الكونغرس الأميركي
الكونغرس الأميركي

توصل زعماء الكونغرس إلى اتفاق بشأن خطة لتمرير مشروع قانون يسمح بتمويل الحكومة الأميركية مؤقتا حتى السابع من كانون الأول/ديسمبر المقبل.

وقال النائب الجمهوري رودني فريلينجهويزن، رئيس لجنة المخصصات في مجلس النواب، إن الإجراء المؤقت سيسمح للكونغرس بإكمال العمل بشأن سلسلة من إجراءات الإنفاق التي يتم التفاوض عليها الآن.

ومن المتوقع أن يعتمد مجلسا الشيوخ والنواب الاتفاق في الأسبوع المقبل والذي يليه.

وقال مساعدون في الكونغرس إن مسؤولين في البيت الأبيض أبلغوهم بأن الرئيس دونالد ترامب سيوقع المشروع لتجنب الإغلاق في الأسابيع التي تسبق الانتخابات النصفية للكونغرس.

ويعتبر مشروع القانون هذا، الأول من بين ثلاث مجموعات للإنفاق، يأمل الكونغرس في إقرارها هذا الشهر لتفادي إغلاق الحكومة في الأول من تشرين الأول/ أكتوبر.

في غضون ذلك وافقت لجنة الضرائب بمجلس النواب على اتخاذ تدابير تجعل خفض الضرائب الذي أقره الرئيس ترامب العام الماضي، دائما، ومن المقرر عرض المشروع للتصويت مطلع الشهر المقبل.

 

إطاحة قائد شرطة في كنتاكي بعد مقتل رجل أسود وعدم تفعيل كاميرات الشرطة لتوثيق الحادثة
إطاحة قائد شرطة في كنتاكي بعد مقتل رجل أسود وعدم تفعيل كاميرات الشرطة لتوثيق الحادثة

أقال عمدة مدينة لويفيل بولاية كنتاكي، غريغ فيشر، رئيس شرطة المدينة، ستيف كونراد، بعد اكتشاف أن كاميرات رجال الشرطة لم تكن مفعلة أثناء مقتل رجل أسود يدعى دافيد مكاتي، خلال تظاهرات شهدتها المنطقة صباح الاثنين، وذلك حسب موقع  أكسيوس.

وقد جاءت هذا الخطوة إثر تحقيقات سريعة قامت بها شرطة ولاية كنتاكي والمدعي العام للمنطقة الغربية من الولاية ومكتب التحقيقات الفدرالي في وفاة مكاتي.

علما بأن كونراد كان من المقرر أن يتقاعد بالفعل في الأول من يوليو.

ويتزامن الحادث مع التظاهرات الحاشدة التي تشهدها عدة مناطق بأميركا، بسبب مقتل رجل أسود آخر هو جورج فلويد على يد شرطي أبيض "خنقا" في ولاية مينيسوتا، حسب تقرير طبي حديث.

وتكمن أهمية الكاميرات الإلزامية في مساءلة ضباط الشرطة الذين يستخدمون القوة المفرطة أو يسيئون السلوك، عند التعامل مع المدنيين. 

وأصبحت هذه السياسة خاضعة لمزيد من التدقيق، في ظل الشكاوى المتزايدة من تعرض سود إلى انتهاكات على يد الشرطة.

مكاتي، الذي قتل في لويفيل، كان قد تعرض لرصاصة قاتلة خلال تبادل لإطلاق النار وقع أثناء تفريق الشرطة حشدا كبيرا نظم احتجاجا على مقتل فلويد، حسب تقارير صحفية ومسؤولين.

وكان كونراد قد قال إنه أرسل قواته والحرس الوطني عند الساعة 12:15 صباحا لتفريق حشد من الناس تجمعوا في موقف للسيارات، احتجاجا على مقتل فلويد.

وأضاف في بيان "بدأ الضباط والجنود في تفريق الحشد وخلال العملية تعرضوا لإطلاق نار. ردت كل من الشرطة وأعضاء الحرس الوطني على إطلاق النار. ولدينا رجل ميت في مكان الحادث". من دون الكشف عن هوية الجنود الذي قاموا بإطلاق النار.

وطلب حاكم ولاية كنتاكي، أندي بيشير، من شرطة الولاية التحقيق بشكل مستقل في إطلاق النار. 

وقالت شرطة لويفيل إنها تستجوب "عدة أشخاص" مشتبه بهم  في الحادثة، وتقوم بجمع أدلة ولقطات مصورة. 

وتشهد عدة مدن أميركية منذ أيام احتجاجات عارمة بسبب مقتل جورج فلويد على يد شرطي أبيض اعتقل لاحقا، ولكن ثلاثة آخرين كانوا برفقته لا يزالون طلقاء ويطالب المحتجون باعتقالهم وإحقاق العدالة فيهم.

وجاءت هذه الحوادث لتزيد من آلام مدينة لويفيل التي لا تزال تعاني من تداعيات مقتل امراة سوداء في بيتها في مارس الماضي، على يد الشرطة.