مرشح الرئيس دونالد ترامب لعضوية المحكمة العليا القاضي بريت كافناه
مرشح الرئيس دونالد ترامب لعضوية المحكمة العليا القاضي بريت كافناه

طلبت الأستاذة الجامعية التي تتهم مرشح الرئيس دونالد ترامب لعضوية المحكمة العليا القاضي بريت كافناه أن يجري مكتب التحقيقات الفيدرالي (أف بي آي) تحقيقا في الوقائع التي أوردتها قبل أن تمثل أمام مجلس الشيوخ.

وجاء طلب كريستين بلاسي فورد (51 عاما) في رسالة قدمها محاموها إلى رئيس اللجنة القضائية في المجلس السيناتور الجمهوري تشاك غراسلي.

وقال محاموها: "بينما انقلبت حياتها، قمتم أنتم وطاقمكم بتحديد موعد لجلسة علنية لتدلي بشهادة على الطاولة نفسها مع القاضي كافناه أمام نحو 20 سيناتورا عبر التلفزيون الوطني لتعيش مجددا هذا الفصل المؤثر والقاسي".

وأضافوا أن موكلتهم "استهدفت بمضايقات شرسة" منذ أن أصبح اسمها معروفا.

وكان غراسلي قد أعلن الاثنين أن اللجنة ستعقد في 24 أيلول/سبتمبر الجاري جلسة علنية تستمع خلالها إلى كافناه والأستاذة الجامعية، التي تتهمه بالاعتداء جنسيا عليها في مطلع الثمانينيات حين كانا مراهقين.

كافناه يواجه اتهامات بالتحرش الجنسي

وهذه الخطوة تعني أن الجلسة التي كان مقررا أن تعقدها اللجنة الخميس للتصويت على تعيين كافناه قد تأجلت إلى ما بعد انتهائها من استجوابهما.

 

يو أس أس ديلاوير" هي أحدث غواصة من فئة "فيرجينيا"،
يو أس أس ديلاوير" هي أحدث غواصة من فئة "فيرجينيا"،

أطلقت البحرية الأميركية، السبت، غواصتها الهجومية الـ18  "يو أس أس ديلاوير" لتدخل الخدمة رسميا.

و"يو أس أس ديلاوير" هي غواصة من فئة "فيرجينيا"، أحدث جيل الغواصات الهجومية في الجيش التي أطلقها الجيش الأميركي بعد الحرب الباردة لتحل محل أسطول غواصات "لوس أنجلوس".

 بدأ بناؤها عام 2013، بواسطة أكثر من 10 آلاف شخص في نيوبورت بولاية فيرجينيا، قاموا ببناء مؤخرة السفينة وغرفة المحرك وغرفة الطوربيدات وغرفة التحكم  والأماكن الخاصة بالطاقم والآلات.

 "يو أس أس ديلاوير" هي الغواصة الثامنة والأخيرة من الجيل الثالث لهذه الفئة التي تعمل بالطاقة النووية، وسوف تظل في العمل لمدة 30 عاما من دون الحاجة إلى إعادة التزود بالوقود، مع إضافة غواصات لاحقة من المتوقع أن تظل في الخدمة حتى عقد 2070.

يبلغ طول السفينة 114 مترا فيما يصل إلى حوالي 7800 طن، وتعمل بسرعات تزيد عن 25 عقدة.

وهي مزودة بالطوربيدات وأجهزة استشعار تعمل بالأشعة تحت الحمراء، ويمكنها الغوص إلى عمق أكثر من 234 مترا، وأن تبقى تحت الماء لمدة تصل إلى ثلاثة أشهر.

وهي أول سفينة في البحرية الأميركية يطلق اسمها على اسم هذه الولاية الأميركية منذ عام 1923.

يتميز هذا الجيل من فئة "فيرجينا" بأنه أقل تكلفة مع الحفاظ على القدرة القتالية العالية، ومن بينها القدرة على إطلاق صواريخ كروز من طراز توماهوك.

النقيب كريستوفر هانسون، مدير برنامج غواصات "فيرجينيا"، قال: "تزود هذه الغواصة من الجيل الجديد البحرية بالقدرات اللازمة للحفاظ على تفوق البلاد تحت سطح البحر".

غوصات فيرجينيا التي تحمل الرمز  "SSN" تتميز بأنها تمتلك أحدث قدرات التخفي وجمع المعلومات الاستخباراتية وأنظمة التسليح.

صممت للعمل في المياه الساحلية والعميقة في العالم لتدمير غواصات العدو، ومهاجمة السفن على السطح ودعم قوات العمليات الخاصة وتنفيذ مهام الاستخبارات والمراقبة والاستطلاع، وخوض الحرب غير النظامية ومهام حرب الألغام. 

تتميز الفئة الجديدة بميزة دعم قوات العمليات الخاصة بما في ذلك احتواؤها على غرفة طوربيدات يمكن أن تستوعب عددا كبيرا من قوات العمليات الخاصة وجميع معداتها للنشر لفترات طويلة واستيعاب حمولات مستقبلية.