بريت كافناه خلال جلسة تثبيته في مجلس الشيوخ
بريت كافناه خلال جلسة استماع في مجلس الشيوخ

أعلنت لجنة العدل في مجلس الشيوخ الأميركي أنها ستصوت الجمعة على تعيين بريت كافناه في المحكمة العليا.

وقال متحدث من اللجنة إنها ستصوت في جلسة خاصة صباح الجمعة على تعيين كافناه في المحكمة، وفي حال كانت الأصوات لصالحه سيتم التصويت على تعيينه في مجلس الشيوخ.

وكان كافناه قد أكد في مقابلة مع قناة "فوكس نيوز" الإثنين أنه "لم يرتكب يوما اعتداء جنسيا".

اقرأ أيضا: ترامب يدعم كافناه بعد اتهامات جديدة

وتزايدت الضغوط لتعليق تعيين كافناه في المحكمة العليا بانتظار أن يقوم مكتب التحقيقات الفدرالي (إف بي آي) بالتحقيق في ماضيه، غداة اتهام امرأة ثانية له بارتكاب تجاوزات جنسية.

وتعود الاتهامات إلى الفترة التي كان فيها القاضي المحافظ طالبا في مرحلتي الثانوية والجامعة.

وباتت إجراءات تعيينه في المنصب الرفيع مدى الحياة مهددة بعد أن كانت تسير حسب الأصول.

والآن يترقب كافناه مواجهة حادة في مجلس الشيوخ عندما تدلي الأستاذة الجامعية كريستين بلازي فورد بشهادتها ضده الخميس.

وفيما يبدو مستقبله وسمعته مهددين، صعد كافناه دفاعه قائلا "لم أرتكب اعتداء جنسيا لا في المرحلة الثانوية ولا في أي وقت، دائما ما عاملت النساء بكرامة واحترام".

وسعى لتصوير نفسه على أنه طالب يركز على دراسته والرياضة.

وقال إنه لفترة طويلة من شبابه لم يقم علاقات جنسية.

(FILES) In this file photo Michael Atkinson, Inspector General of the Intelligence Community, leaves a meeting in the U.S…
مفتش عام الاستخبارات الأميركية مايكل أتكينسون

أبلغ الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في وقت متأخر من يوم الجمعة، لجنتي المخابرات في الكونغرس الأميركي إنه "يرغب بطرد المفتش العام لشؤون المخابرات مايكل أتكينسون"، على خلفية تبليغ أتكنسون الكونغرس بوجود "صلات محتملة" لترامب مع أوكرانيا، قادت إلى إطلاق إجراءات عزل الرئيس ومحاكمته أمام الكونغرس، قبل أشهر.

وقال ترامب في رسالته إنه "من المهم أن أثق تمامًا في الموظفين الذين يعملون كمفتشين عامين، ولم يعد هذا هو الحال في ما يتعلق بهذا المفتش العام".

وبحسب قانون المفتشين العامين، لا يمكن لأحد إقالتهم سوى الرئيس نفسه، بعد أن يكتب رسالة للكونغرس يوضح فيها أسباب الإقالة، وتعتبر سارية بعد شهر من تسليم الرسالة. وبلغ أتكنسون الجمعة، إنه منح "إجازة إدارية فورية" لمدة شهر، بحسب صحيفة نيويورك تايمز.

وبرأ مجلس الشيوخ الذي يسيطر عليه الجمهوريون ترامب من اتهامين: إساءة استخدام السلطة وعرقلة عمل الكونغرس، فيما أطاح الرئيس بمسؤولين في الإدارة تعاونوا مع التحقيقات بمن فيهم جوردن ساندلاند سفير الولايات المتحدة لدى الاتحاد الأوربي، ومساعد مجلس الأمن القومي الكولونيل ألكسندر فيندمان.

وطالب الديمقراطيون بعزل الرئيس الـ45 للولايات المتحدة على أساس أنه "حاول إرغام أوكرانيا على التحقيق بشأن خصمه المحتمل في الانتخابات الرئاسية جو بايدن، وخصوصا عبر تجميد مساعدة عسكرية مهمة لكييف".

وكرر ترامب أنه ضحية حملة نظمها معارضوه الذين لم "يتقبلوا فوزه المفاجئ في انتخابات 2016".