طلاب أميركيون مسلمون
طلاب أميركيون مسلمون

رفضت قاضية فدرالية أميركية الثلاثاء التماسا تقدمت به مجموعة أولياء طلاب في مدارس مدينة سان دييغو بولاية كاليفورنيا ضد مبادرة لمواجهة التنمر بحق طلاب مسلمين.

القاضية سينثيا باشانت قالت إن ليس بإمكانها أن تصرح بـ "تدبير استثنائي" يقضي بمنع إدارة المدارس في المدينة من تطبيق المبادرة.

وكانت مجموعة "مواطنون من أجل المساواة في التعليم" طلبت من باشانت في شباط/فبراير منع إدارة المدارس من تنفيذ المبادرة التي قالوا إنها ترقى لكونها "مخططا تمييزيا" على أساس الدين وتمثل انتهاكا للحقوق المدنية للطلاب من أتباع الديانات والمعتقدات الأخرى.

المجموعة قالت في دعواها إن الإدارة أوردت حالات تنمر غير كافية لإظهار وجود "أزمة تنمر ضد المسلمين" وإنها تعاونت بشكل غير ملائم مع مجلس العلاقات الإسلامية الأميركية للخروج بهذه المبادرة.

وكانت الإدارة قالت في وقت سابق إنها تبنت المبادرة بعد ظهور "حالات متزايدة من الإسلاموفوبيا (رهاب الإسلام) في أعقاب الحملة الانتخابية للرئيس دونالد ترامب".

وأضافت الإدارة أنها استندت إلى شهادات من طلاب مسلمين في اجتماعات مجالس إدارات المدارس قالوا إنهم تعرضوا للتنمر في مدارسهم.

ونقلت وسائل إعلام محلية أن مجالس إدارة المدارس صوتت لاتخاذ "خطوات عمل" في مبادرتها ضد الإسلاموفوبيا في نيسان/أبريل 2017 غير أن تلك الخطوات لم تنفذ بعد انتقادات لتركيزها على الإسلاموفوبيا وهو ما دفع الإدارة لمراجعة برنامجها ضد التنمر ليكون أكثر شمولا.

تكفي أن تغطي حاجيات مستشفى بأكمله
تكفي أن تغطي حاجيات مستشفى بأكمله

صادرت السلطات الأميركية الخميس معدات طبية من رجل اكتنزها وتلاعب في أسعارها في بروكلين في وقت تعاني فيه الأطقم الطبية من نقص في هذه المواد، وفق صحيفة نيويورك تايمز.

وذكرت السلطات أن مخزون الإمدادات التى تم ضبطها شمل 192 ألف جهاز تنفس من نوع N95 و130 ألف كمامة جراحية وحوالى 600 ألف قفاز طبى، بالإضافة إلى عباءات جراحة ومناشف مطهرة ومطهرات اليد.

الرجل الذي اتهم بالكذب على وكلاء FBI، طالب طبيب الشهر الماضي بـ 12،000 دولار مقابل شحنة من الأقنعة ومعدات طبية بزيادة صاروخية فاقت 700 في المئة، ما وصفته الوكالة بأنه مثال صارخ على احتكار الإمدادات الطبية التي تعتبر أساسية بموجب أمر تنفيذي رئاسي.

وعندما ذهب الطبيب لتسلم طلبه في ورشة لإصلاح السيارات في إرفينغتون، كانت تستخدم كمستودع، رأى الكثير من الإمدادات الطبية التي تكفي أن تغطي حاجيات مستشفى بأكمله فقدم شكوى جنائية للسلطات.

 وقال أليكس م. آزار، وزير الصحة والخدمات الإنسانية الأميركي، في بيان الخميس إن "قمع تكديس الإمدادات الحيوية يسمح لنا بتوزيع هذه المواد على العاملين الأبطال في مجال الرعاية الصحية الأكثر احتياجاً على الخطوط الأمامية ". 

وقالت الصحيفة إن الرجل عندما واجهه عملاء فيدراليون لأول مرة يوم الأحد، سعل في اتجاههم وقال لهم إنه مصاب بفيروس كورونا، حسبما ذكرت السلطات. وقد تم القبض عليه الاثنين ووجهت إليه أيضا تهمة الاعتداء على ضابط فيدرالي.

وأكدت وزارة الصحة والخدمات الإنسانية الأميركية إنها ستدفع "قيمة سوقية عادلة" لصاحب المعدات المكتنزة.

وقالت السلطات إنه تم تفتيش هذه المواد وإعادة توزيعها على الإدارات الصحية فى ولاية نيويورك ونيوجيرسى ومدينة نيويورك .