أدى اختراق الهاتف في 2018 إلى نشر صور حميمة لبيزوس
جيف بيزوس

أصبح مؤسس شركة أمازون جيف بيزوس أغنى رجل في العالم، حسب قائمة مجلة فوربس السنوية لأغنى 400 أميركي، التي نشرت الأربعاء.

وتشير أرقام فوربس إلى أن ثروة رجل الأعمال الأميركي زادت 75.5 مليار دولار عن العام الماضي، ليصل صافي ثروة بيزوس، إلى 160 مليار دولار.

وتعود هذه القفزة الكبيرة بشكل أساسي إلى ارتفاع أسهم شركته بنسبة أكثر من مئة في المئة منذ عام 2017، حسن مراقبين.

وتشير القائمة إلى أن مؤسس أمازون هو أول شخص يحل في القائمة السنوية تتجاوز ثروته 100 مليار دولار.

 وأزاح بيزوس مؤسس شركة ميكروسوفت بيل غيتس إلى المركز الثاني، بعد أن ظل الأخير متربعا على عرش القائمة لمدة 24 عاما.

وقدرت ثروة غيتس بـ97 مليار دولار، وذلك بفارق 63 مليار دولار عن صاحب المركز الأول.

رجل الأعمال وراين بافيت (88 عاما)، المدير التنفيذي لبيركشير هاثاواي، جاء ثالثا بثروة تبلغ 88.3 مليار دولار، أما مارك زوكربرغ، مؤسس عملاق التواصل الاجتماعي فيسبوك فجاء رابعا بـ61 مليار دولار.

وحل الرئيس التنفيذي لشركة أوراكول لاري إليسون في المركز الخامس بثروة تقدر بـ 58.4 مليار دولار، وجاء المؤسس الشريك لغوغل لاري بيدج في المركز السادس بثروة 53.8 مليار دولار.

تشارليز كوك، المدير التنفيذي لشركة صناعات كوك، ثاني أكبر شركة خاصة أميركية منذ عام 1967، وشقيقه وشريكه ديفيد حلا معا في المركز السابع بثروة تقدر بـ 53.3 مليار دولار.

وجاء سيرغي برين، المؤسس الشريك للاري بيدج في غوغل،في المركز التاسع ،وقدرت ثروته بـ52.4 مليار دولار.

وفي المركز العاشر جاء مايكل بلومبيرغ، المؤسس الشريك لشركة بلومبيرغ الإعلامية الشهيرة، بنحو 51.8 مليار دولار.

إطاحة قائد شرطة في كنتاكي بعد مقتل رجل أسود وعدم تفعيل كاميرات الشرطة لتوثيق الحادثة
إطاحة قائد شرطة في كنتاكي بعد مقتل رجل أسود وعدم تفعيل كاميرات الشرطة لتوثيق الحادثة

أقال عمدة مدينة لويفيل بولاية كنتاكي، غريغ فيشر، رئيس شرطة المدينة، ستيف كونراد، بعد اكتشاف أن كاميرات رجال الشرطة لم تكن مفعلة أثناء مقتل رجل أسود يدعى دافيد مكاتي، خلال تظاهرات شهدتها المنطقة صباح الاثنين، وذلك حسب موقع  أكسيوس.

وقد جاءت هذا الخطوة إثر تحقيقات سريعة قامت بها شرطة ولاية كنتاكي والمدعي العام للمنطقة الغربية من الولاية ومكتب التحقيقات الفدرالي في وفاة مكاتي.

علما بأن كونراد كان من المقرر أن يتقاعد بالفعل في الأول من يوليو.

ويتزامن الحادث مع التظاهرات الحاشدة التي تشهدها عدة مناطق بأميركا، بسبب مقتل رجل أسود آخر هو جورج فلويد على يد شرطي أبيض "خنقا" في ولاية مينيسوتا، حسب تقرير طبي حديث.

وتكمن أهمية الكاميرات الإلزامية في مساءلة ضباط الشرطة الذين يستخدمون القوة المفرطة أو يسيئون السلوك، عند التعامل مع المدنيين. 

وأصبحت هذه السياسة خاضعة لمزيد من التدقيق، في ظل الشكاوى المتزايدة من تعرض سود إلى انتهاكات على يد الشرطة.

مكاتي، الذي قتل في لويفيل، كان قد تعرض لرصاصة قاتلة خلال تبادل لإطلاق النار وقع أثناء تفريق الشرطة حشدا كبيرا نظم احتجاجا على مقتل فلويد، حسب تقارير صحفية ومسؤولين.

وكان كونراد قد قال إنه أرسل قواته والحرس الوطني عند الساعة 12:15 صباحا لتفريق حشد من الناس تجمعوا في موقف للسيارات، احتجاجا على مقتل فلويد.

وأضاف في بيان "بدأ الضباط والجنود في تفريق الحشد وخلال العملية تعرضوا لإطلاق نار. ردت كل من الشرطة وأعضاء الحرس الوطني على إطلاق النار. ولدينا رجل ميت في مكان الحادث". من دون الكشف عن هوية الجنود الذي قاموا بإطلاق النار.

وطلب حاكم ولاية كنتاكي، أندي بيشير، من شرطة الولاية التحقيق بشكل مستقل في إطلاق النار. 

وقالت شرطة لويفيل إنها تستجوب "عدة أشخاص" مشتبه بهم  في الحادثة، وتقوم بجمع أدلة ولقطات مصورة. 

وتشهد عدة مدن أميركية منذ أيام احتجاجات عارمة بسبب مقتل جورج فلويد على يد شرطي أبيض اعتقل لاحقا، ولكن ثلاثة آخرين كانوا برفقته لا يزالون طلقاء ويطالب المحتجون باعتقالهم وإحقاق العدالة فيهم.

وجاءت هذه الحوادث لتزيد من آلام مدينة لويفيل التي لا تزال تعاني من تداعيات مقتل امراة سوداء في بيتها في مارس الماضي، على يد الشرطة.