عمال في مصنع لسيارات فورد في ولاية ميشيغن- أرشيف
عمال في مصنع لسيارات فورد في ولاية ميشيغن- أرشيف

أعلنت شركة فورد الأميركية لصناعة السيارات عزمها مراجعة تصميم بعض موديلاتها، وتخفيض عدد موظفيها حول العالم، من دون أن تحدد بدقة العدد.

وكانت الشركة قد أعلنت في نهاية تموز/يوليو 2018 إعادة هيكلة واسعة، يفترض أن تترجم بتكلفة تبلغ 11 مليار دولار في حساباتها في غضون ثلاث إلى خمس سنوات.

وقالت الشركة في بيان "نحن في بداية إعادة تنظيم العمالة لدينا على المستوى العالمي لدعم اهداف استراتيجية للمؤسسة وايجاد مناخ عمل أكثر حيوية وتلاؤما مع نشاط" الشركة.

وأضاف أن "إعادة الهيكلة ستترجم بخفض الأعداد تدريجيا وسيكون الأمر رهين الوضع الجغرافي والفريق"، مشيرا إلى أنه سيتم تقديم المزيد من التفاصيل في المستقبل.

ولم توضح الشركة إن كانت الإجراءات التي ستتخذها ستترجم إلى إلغاء وظائف أو غلق مصانع، واكتفت بالإشارة إلى أنها تنوي مراجعة تصميم بعض موديلاتها وإعادة توجيه سيولتها إلى الأقسام الأكثر مردودية، وإعادة النظر في بعض الشراكات الاستراتيجية.

وفي نهاية نيسان/أبريل 2018 قررت الشركة التوقف عن الاستثمار في السيارات العائلية الصغيرة في أميركا الشمالية بسبب هيمنة السيارات الكبيرة على المنطقة.

وذكرت الشركة في 26 أيلول/سبتمبر أن الرسوم على الصلب والألومنيوم التي فرضها الرئيس دونالد ترامب على الشركاء التجاريين للولايات المتحدة، كلفتها خسارة مليار دولار من الأرباح.

تكفي أن تغطي حاجيات مستشفى بأكمله
تكفي أن تغطي حاجيات مستشفى بأكمله

صادرت السلطات الأميركية الخميس معدات طبية من رجل اكتنزها وتلاعب في أسعارها في بروكلين في وقت تعاني فيه الأطقم الطبية من نقص في هذه المواد، وفق صحيفة نيويورك تايمز.

وذكرت السلطات أن مخزون الإمدادات التى تم ضبطها شمل 192 ألف جهاز تنفس من نوع N95 و130 ألف كمامة جراحية وحوالى 600 ألف قفاز طبى، بالإضافة إلى عباءات جراحة ومناشف مطهرة ومطهرات اليد.

الرجل الذي اتهم بالكذب على وكلاء FBI، طالب طبيب الشهر الماضي بـ 12،000 دولار مقابل شحنة من الأقنعة ومعدات طبية بزيادة صاروخية فاقت 700 في المئة، ما وصفته الوكالة بأنه مثال صارخ على احتكار الإمدادات الطبية التي تعتبر أساسية بموجب أمر تنفيذي رئاسي.

وعندما ذهب الطبيب لتسلم طلبه في ورشة لإصلاح السيارات في إرفينغتون، كانت تستخدم كمستودع، رأى الكثير من الإمدادات الطبية التي تكفي أن تغطي حاجيات مستشفى بأكمله فقدم شكوى جنائية للسلطات.

 وقال أليكس م. آزار، وزير الصحة والخدمات الإنسانية الأميركي، في بيان الخميس إن "قمع تكديس الإمدادات الحيوية يسمح لنا بتوزيع هذه المواد على العاملين الأبطال في مجال الرعاية الصحية الأكثر احتياجاً على الخطوط الأمامية ". 

وقالت الصحيفة إن الرجل عندما واجهه عملاء فيدراليون لأول مرة يوم الأحد، سعل في اتجاههم وقال لهم إنه مصاب بفيروس كورونا، حسبما ذكرت السلطات. وقد تم القبض عليه الاثنين ووجهت إليه أيضا تهمة الاعتداء على ضابط فيدرالي.

وأكدت وزارة الصحة والخدمات الإنسانية الأميركية إنها ستدفع "قيمة سوقية عادلة" لصاحب المعدات المكتنزة.

وقالت السلطات إنه تم تفتيش هذه المواد وإعادة توزيعها على الإدارات الصحية فى ولاية نيويورك ونيوجيرسى ومدينة نيويورك .