مبنى وزارة الخزانة الأميركية
مبنى وزارة الخزانة الأميركية

كشف التقرير المشترك لوزارة الخزانة ومكتب الإدارة والميزانية الخاص بالموازنة الأميركية لعام 2018 عن زيادة في حجم الإيرادات تعود أساسا إلى زيادة حجم المتحصلات من الضرائب.

وأشار التقرير إلى أن أكثر من أربعة ملايين وظيفة تم إضافتها منذ تولي الرئيس ترامب الرئاسة، وقال إنه لأول مرة أصبح عدد الوظائف أكبر من عدد الساعين للحصول على وظائف.

وهذه أهم الأرقام التي جاءت في التقرير:

  • بلغ العجز في الموازنة 779 مليار دولار، ما يمثل زيادة 113 مليارات دولار عن السنة المالية السابقة، بنسبة 3.9 في المئة، لكنه أقل 70 مليار دولار عن التوقعات بالنسبة للسنة المالية لعام 2019.
  • بلغت نسبة العجز من الناتج المحلي الإجمالي 3.9 في المئة، وهو معدل أعلى 0.4 عن السنة المالية السابقة.
  • زادت الأجور بنسبة 1.4 في المئة، وارتفع متوسط دخل الأسرة بنسبة 1.8 في المئة.
  • ثقة المستهلكين في أعلى معدلاتها. وارتفع الناتج المحلي الإجمالي 2.9 في المئة خلال الفصول الأربعة الماضية، وهو أسرع معدل منذ الربع الثاني لعام 2015.
  • بلغ إجمالي الإيرادات 3.329 تريليون دولار في العام المالي 2018، بزيادة 14 مليار دولار عن العام المالي 2017 ، أي زادت بنسبة 0.4 في المئة.
  • تعود زيادة الإيرادات بشكل أساسي إلى زيادة المتحصلات من إيرادات الضرائب والتأمين الاجتماعي وإيرادات التقاعد والرسوم الجمركية وإيرادات أخرى.
  • ارتفعت النفقات 127 مليار دولار عن السنة المالية السابقة، لتبلغ 4.108 تريليون دولار.
  • بلغت نسبة النفقات بالنسبة للناتج المحلي الإجمالي 20.3 في المئة وهو معدل أقل بنسبة 0.4 عن السنة المالية 2017.
  • في النفقات، تم تخصيص 136.7 مليار دولار لوزارة الزراعة، و600.7 مليار دولار للدفاع، و26.5 لوزارة الطاقة، و1.120.5 تريليون دولار لوزارة الصحة والخدمات الاجتماعية، و68.4 مليار دولار لوزارة الأمن الداخلي، و34.5 مليار دولار لوزارة العدل، و26.4 مليار دولار لوزارة الخارجية.
  • بلغ معدل الاقتراض الفيدرالي 15.751 تريليون دولار بزيادة 1.084 تريليون دولار، ويشمل هذا الرقم 779 مليار دولار لتسديد العجز في الميزانية (المشار إليه سابقا).

430 ألف شخص سافروا من الصين إلى أميركا
An airline flight crew walks through the Seattle Tacoma International Airport amid the coronavirus disease (COVID-19) outbreak at in Seatac, Washington, U.S., March 25, 2020. REUTERS/Brian Snyder

منذ إعلان المسؤولين الصينيين عن تفشي مرض غامض يشبه الالتهاب الرئوي، والذي أصبح يعرف بفيروس كورونا المستجد، في أواخر ديسمبر الماضي، وصل نحو 430 ألف شخص من الصين إلى الولايات المتحدة من ذلك الوقت حتى اليوم ، وفقاً لصحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية.

وأكدت الصحيفة أن نحو 40 ألف شخص سافروا من الصين إلى أميركا في رحلات مباشرة بعد قرار الإدارة الأميركية بتعليق السفر بين البلدين، لمنع تفشي الفيروس. 

وأضافت أن معظم الركاب كانوا من جنسيات متعددة، وصلوا في يناير، إلى مطارات في لوس أنجلوس وسان فرانسيسكو ونيويورك وشيكاغو وسياتل وديترويت، وأن الآلاف منهم جاؤوا مباشرة من ووهان، مركز تفشي الفيروس.

كما أظهرت بيانات الرحلات بين البلدين أن الرحلات استمرت حتى الأسبوع الماضي، فقد وصل مسافرون من بكين إلى لوس أنجلوس، وسان فرانسيسكو، ونيويورك، بموجب القواعد التي تعفي الأميركيين وآخرين من قيود السفر الصارمة التي تم فرضها في 2 فبراير الماضي.

 

متأخرة

 

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أكد مرارًا وتكرارًا أن إجراءات السفر التي اتخذها أعاقت انتشار الفيروس في الولايات المتحدة.

بينما أكدت الصحيفة أن الإجراءات كانت متأخرة جداً، خاصة في ضوء التصريحات الأخيرة لمسؤولي الصحة أن 25 % من المصابين لا تظهر عليهم الأعراض، مما يعني أن الفيروس ينتشر منذ تسجيل أول حالة في واشنطن في 20 يناير.

كما أكدت الصحيفة أنه بسبب عدم مصداقية تصريحات المسؤولين الصينين لم يتم فحص أي مسافر وصل من الصين في النصف الأول من يناير، ولكن  عمليات الفحص بدأت مع النصف الثاني.

 

إجراء حاسم

 

من جانبه وصف هوغان غيدلي، المتحدث باسم البيت الأبيض، القيود المفروضة التي أقرها ترامب بأنها "إجراءات حاسمة" وأنقذت حياة عدد لا يحصى من الناس.

وقال إن هذه السياسة دخلت حيز التنفيذ في وقت لم يكن فيه مجتمع الصحة العالمي يعرف بعد مستوى انتقال المرض أو انتشاره.

كما قال مسؤولو الإدارة الأميركية أنهم تلقوا انتقادات شديدة عندما فرضوا هذه الإجراءات، في الوقت الذي لم توصي فيه منظمة الصحة العالمية بفرض قيود على السفر.

 

1300 رحلة

 

ونقلت الصحيفة عن العديد من المسافرين الذين وصلوا أنهم اخضعوا لفحص عابر فقط وغير دقيق.

وأشارت إلى أنه قبل إجراء الفحص الدقيق سافر حوالي 381 ألف شخص من الصين إلى أميركا على متن نحو 1300 رحلة مباشرة، وكان 25 % منهم أميركيين فقط والباقي من جنسيات مختلفة.

ووفقًا لأحدث البيانات الحكومية المتاحة، فإن حوالي 60 % من المسافرين على متن رحلات مباشرة من الصين في فبراير لم يكونوا مواطنين أميركيين، وقد تم تشغيل معظم الرحلات الجوية من قبل شركات الطيران الصينية بعد أن أوقفت شركات الطيران الأميركية رحلاتها.

بدورها قالت صوفيا بوزا هولمان، المتحدثة باسم وزارة الأمن الداخلي، إنه لا يوجد رقم محدد لعدد الركاب الذين وصولوا من الصين عن طريق رحلات غير مباشرة، إلا أن عددهم انخفض بنسبة 99% بعد إعلان ترامب في 31 يناير الماضي، منع دخول الأجانب الذي كانوا قبل أسبوعين في الصين.