ميلانيا ترامب
ميلانيا ترامب

اضطرت طائرة كانت تقل السيدة الأميركية الأولى ميلانيا ترامب من واشنطن إلى فيلادلفيا للعودة أدراجها قبل انتهاء الرحلة بعد تصاعد الدخان داخلها، بحسب ما أفاد صحافيون كانوا على متنها.

وقالت ستيفاني غريشام المتحدثة باسم السيدة الأولى إن الطائرة كانت متجهة من واشنطن إلى فيلادلفيا عندما حصلت "مشكلة ميكانيكية بسيطة".

وأضافت في بيان "كل شيء على ما يرام والجميع بسلام".

وعادت الطائرة إلى قاعدة أندروز الجوية قرب واشنطن والتابعة لسلاح الجو والتي يستخدمها البيت الأبيض.

وقالت شبكة سي.إن.إن وشبكات تلفزيونية أخرى إن صحافيين كانوا على متن الطائرة لاحظوا الدخان داخل الطائرة وتم إبلاغهم بضرورة تغطية وجوههم بمناشف مبللة في حال تفاقم الوضع.

وتوقف الدخان وعادت الطائرة إلى القاعدة الجوية بسلام من دون تسجيل أي حادثة أخرى.

وكانت ترامب في طريقها لزيارة مستشفى في فيلادلفيا مخصص لعلاج الأمهات اللواتي يعانين من اضطراب تعاطي المواد الأفيونية والرضع المولودين مع إدمان على مخدرات تعرضوا لها في أرحام أمهاتهم.

وانتقلت ميلانيا ترامب إلى طائرة أخرى لمواصلة الرحلة في إطار حملتها "بي بست" التي تركز على الصحة وسلامة الأطفال.

الوفيات كانت لأشخاص عانوا من أمراض أخرى كامنة مثل ارتفاع ضغط الدم والسكري
الوفيات كانت لأشخاص عانوا من أمراض أخرى كامنة مثل ارتفاع ضغط الدم والسكري

أظهرت بيانات جديدة أصدرتها نيويورك قاسما مشتركا بين غالبية الوفيات التي ضربت الولاية منذ بدء تفشي فيروس كورونا المستجد، وفق تقرير لصحيفة "يو اس أي توداي" الأميركية.

وقالت الصحيفة إن سلطات الولاية بدأت تنشر بيانات عن الموتى بالفيروس لترفع الوعي لدى السكان من مخاطر الفيروس.

ووفق تلك البيانات فإن غالبية الوفيات التي تجاوزت 4700 حالة وفاة بسبب فيروس كورونا المستجد كانت بين الرجال.

وأوضح تقرير الصحيفة أن نسبة 86 في المئة من الوفيات كانت لأشخاص عانوا من أمراض أخرى كامنة مثل ارتفاع ضغط الدم والسكري.

 وقدمت الإحصاءات أحدث لمحة عن كيفية تأثير الفيروس السريع الانتشار على نيويورك وجعلها مركز مركز الكوفيد - 19 فى البلاد. 

وأشارت الصحيفة إلى أنه من بين 4758 حالة وفاة في نيويورك منذ 14 مارس، كان 61 في المئة من الرجال و39 في المائة من النساء، حسبما ذكرت وزارة الصحة في الولاية عن بوابة البيانات الجديدة.

وبالإضافة إلى ذلك، كانت نسبة 63 في المئة من الوفيات من بين من هم في سن السبعين فما فوق، في حين أن 7 في المئة من الحالات كانت 49 سنة أو أكثر.

ووفق التقرير فإن 4089 من الذين توفوا كانوا مصابين بمرض مزمن آخر على الأقل، وبالترتيب كان المرض الأساسي الرئيسي بالنسبة لـ 55 في المئة من الوفيات هو ارتفاع ضغط الدم، فيما حوالي 37 في المئة كان المرض الرئيسي السكري.

وكانت الأمراض الكبرى الأخرى التي وجدت في أولئك الذين توفوا من الفيروس فرط الدهون؛ مرض الشريان التاجي، وأمراض الكلى والخرف..

وقالت الصحيفة إن الولاية بدأت في نشر المزيد من التفاصيل حول حالات الفيروس بعد ساعات فقط من مقال سابق نشرته، يحث فيه خبراء سلطات الولاية على نشر أكبر قدر ممكن من التفاصيل لمساعدة الناس على فهم الفيروس ومخاطره.

وقد حذر خبراء الصحة والمسؤولون الحكوميون منذ فترة طويلة من أن الفيروس "يفترس" كبار السن وأولئك الذين يعانون من ظروف صحية موجودة من قبل.