أميركيون يسعون للحصول على وظيفة- أرشيف
أميركيون يسعون للحصول على وظيفة- أرشيف

انخفض عدد الأميركيين المتقدمين بطلبات للحصول على إعانة البطالة الأسبوع الماضي وتراجعت نسبة المسجلين في كشوف البطالة إلى أدنى مستوى منذ عام 1973.

وأعلنت وزارة العمل الخميس انخفاض طلبات الإعانة الجديدة بخمسة آلاف طلب مشيرة إلى أن عددها بلغ 210 آلاف في الأسبوع الماضي.

وجرى تعديل بيانات الأسبوع السابق لتظهر زيادة في عدد الطلبات بمقدار ألف طلب عن المعلن في السابق.

وزاد متوسط طلبات أربعة أسابيع، والذي يعتبر مقياسا أدق لسوق العمل لأنه يستبعد التقلبات الأسبوعية، بمقدار ألفي طلب في الأسبوع الماضي إلى 211 ألفا و750 طلبا.

وتعتبر سوق العمل الأميركية عند حد التوظيف الكامل أو قريبة منه حيث يقترب معدل البطالة من أدنى مستوى له في 49 عاما عند 3.7 في المئة. وسجل عدد الوظائف الشاغرة ارتفاعا قياسيا بلغ 7.14 مليون وظيفة.

بلدة أميركية في ولاية جورجيا أصبحت مركز لانتشار كورونا بسبب جنازة حضرها مصاب
بلدة أميركية في ولاية جورجيا أصبحت مركز لانتشار كورونا بسبب جنازة حضرها مصاب

أصبحت بلدة ألباني في ولاية جورجيا الأميركية، إحدى أكبر نقاط تفشي فيروس كورونا المستجد في الولايات المتحدة الأميركية.

ووصل عدد الإصابات في البلدة، التي يقطنها نحو٩٠ ألفا، إلى ٦٠٠، فيما بلغت الوفيات ٢٤ حالة، بجانب ٦ حالات أخرى قيد التحقيق.

صحيفة نيويورك تايمز الأميركية، نشرت تقريرا من داخل البلدة، يروي قصص السكان، الذين تفشى المرض بينهم، حتى أنه أصاب عائلات بأكملها.

وقد بدأت الأزمة عندما حضر شخص مصاب بكورونا جنازة أقيمت يوم ٢٩ فبراير، شارك فيها نحو ٢٠٠ شخص، وقد أصاب فيروس كورونا نحو ستة أشخاص من أقارب المتوفى، وفقا لما تقوله شقيقته دوروثي جونسون.

وتشبه هذه الواقعة حادث مؤتمر بوينغ في بوسطن، وعيد الميلاد في مدينة ويست بورت بولاية كونيتيكت، حيث أصيب العشرات نتيجة وجود شخص ما يحمل فيروس كورونا في هذه التجمعات.

ويطلق العلماء على التجمعات الصغيرة للناس، والتي ينتج عنها انتقال للعدوى بشكل كبير لاحقا، اسم "حدث فائق الانتشار".

وقد أصبح مرضى بلدة ألباني الريفية جنوب غرب جورجيا، يشكلون واحدة من أكبر الكتل البشرية المصابة بفيروس كورونا في الولايات المتحدة، بسبب هذه الجنازة.

وقالت جونسون للصحيفة الأميركية إنها تعتقد أن أحد الضيوف قد أتى إلى جنازة أخيها حاملا الفيروس. إذ بدأ المرض بعدها في الانتشار لمدة عشرة أيام بشكل خفي، ومن دون أن يعرف أحد حقيقته.

وقد أصيب رجل عمره ٦٧ عاما بكورونا بعد حضوره إلى جنازة ميتشل، ولم يوضع بعد إصابته في الحجر الصحي لعدم تشخصيه بالفيروس في بادئ الأمر.

وأثناء تلك الفترة التي غاب فيها التشخيص، احتك الرجل بالعشرات حتى وفاته في ١٢ مارس، ليصبح بذلك أول متوفى جراء كورونا في ولاية جورجيا.

في غضون ذلك، كان الوباء ينتشر في البلدة، حيث أصيبت به صديقة المتوفى، والتي نقلت المرض إلى أفراد عائلتها أيضا، من دون أن تشعر.

وبحلول ١٠ مارس، كان المرض قد انتشر في البلدة، وفي الأيام التالية بدأت مستشفى "فويبي بوتني" في استقبال الحالات المصابة بالفيروس، حيث وصف الوضع، الطبيب الشرعي المحلي مايكل فولر بقوله "كأن قنبلة انفجرت".

وقال فولر "ربما ذهب بعضهم (المصابين) إلى الجنازة، وربما كان البعض منهم أفراد عائلة الأشخاص الذين حضروا الجنازة، كل يوم بعد ذلك، كان شخص ما يموت".

ومع انتشار المرض بين سكان البلدة، امتلأت المستشفيات بالمصابين والمرضى، حيث سجلت مستشفيات البلدة نحو ٦٠٠ حالة، بحسب حاكم الولاية براين كيمب، الذي أرسل الحرس الوطني للمساعدة وتجهيز أسرة العناية الفائقة.