مدرسة ويستاون الابتدائية
مدرسة ويستاون الابتدائية

كان أعضاء نادي الدراما في مدرسة ويستاون الابتدائية بولاية ميريلاند يتمرنون على عرض مسرحي بعنوان "علاء الدين الصغير" كان مقررا عرضه في شباط/فبراير المقبل، قبل أن يتم إخبارهم أن العرض لن يخرج إلى النور.

أحد التلاميذ في النادي من أصول عربية (تسع سنوات) أغضبه النص المسرحي لأنه تضمن الإشارة إلى العرب على أنهم "همج".

دانيت زاغاري ماسك، والدة الطفل وهي محامية في مركز العلاقات الأميركية الإسلامية (كير)، قالت في تصريحات لتلفزيون WBAL-TV إن ابنها المستاء من هذه الإشارة قرر الانسحاب من العمل.

أما هي فناقشت الأمر مع أولياء أمور آخرين وإدارة المدرسة. وإزاء معارضة أولياء أمور لهذه الإشارة في المسرحية، قررت الإدارة إلغاء العرض المقتبس من فيلم "علاء الدين" الذي أنتجته شركة ديزني عام 1992.

مدير المدرسة سكوت بالمر كتب في رسالة إلى أولياء أمور التلاميذ في النادي أن فيلم ديزني واجه انتقادات "لكونه يقدم صور نمطية غير دقيقة عن الثقافة العربية... بعد دراسة متأنية، قررنا أن المسرحية لا تناسب مجتمع المدرسة".

مدير المدرسة قال أيضا في مبررات إلغاء المسرحية إن مدرسته تريد تخريج طلاب لديهم "صورة إيجابية عن أنفسهم ويحترمون ثقافات الآخرين".

أما والدة الطفل فأشادت بقرار المدرسة واحترامها "للتنوع".

 

تكفي أن تغطي حاجيات مستشفى بأكمله
تكفي أن تغطي حاجيات مستشفى بأكمله

صادرت السلطات الأميركية الخميس معدات طبية من رجل اكتنزها وتلاعب في أسعارها في بروكلين في وقت تعاني فيه الأطقم الطبية من نقص في هذه المواد، وفق صحيفة نيويورك تايمز.

وذكرت السلطات أن مخزون الإمدادات التى تم ضبطها شمل 192 ألف جهاز تنفس من نوع N95 و130 ألف كمامة جراحية وحوالى 600 ألف قفاز طبى، بالإضافة إلى عباءات جراحة ومناشف مطهرة ومطهرات اليد.

الرجل الذي اتهم بالكذب على وكلاء FBI، طالب طبيب الشهر الماضي بـ 12،000 دولار مقابل شحنة من الأقنعة ومعدات طبية بزيادة صاروخية فاقت 700 في المئة، ما وصفته الوكالة بأنه مثال صارخ على احتكار الإمدادات الطبية التي تعتبر أساسية بموجب أمر تنفيذي رئاسي.

وعندما ذهب الطبيب لتسلم طلبه في ورشة لإصلاح السيارات في إرفينغتون، كانت تستخدم كمستودع، رأى الكثير من الإمدادات الطبية التي تكفي أن تغطي حاجيات مستشفى بأكمله فقدم شكوى جنائية للسلطات.

 وقال أليكس م. آزار، وزير الصحة والخدمات الإنسانية الأميركي، في بيان الخميس إن "قمع تكديس الإمدادات الحيوية يسمح لنا بتوزيع هذه المواد على العاملين الأبطال في مجال الرعاية الصحية الأكثر احتياجاً على الخطوط الأمامية ". 

وقالت الصحيفة إن الرجل عندما واجهه عملاء فيدراليون لأول مرة يوم الأحد، سعل في اتجاههم وقال لهم إنه مصاب بفيروس كورونا، حسبما ذكرت السلطات. وقد تم القبض عليه الاثنين ووجهت إليه أيضا تهمة الاعتداء على ضابط فيدرالي.

وأكدت وزارة الصحة والخدمات الإنسانية الأميركية إنها ستدفع "قيمة سوقية عادلة" لصاحب المعدات المكتنزة.

وقالت السلطات إنه تم تفتيش هذه المواد وإعادة توزيعها على الإدارات الصحية فى ولاية نيويورك ونيوجيرسى ومدينة نيويورك .