صورة بالأقمار الاصطناعية للإعصار ويلا فوق سواحل المكسيك
صورة بالأقمار الاصطناعية للإعصار ويلا فوق سواحل المكسيك

قال المركز الوطني الأميركي للأعاصير الأربعاء إن الإعصار "ويلا" الذي ضرب المكسيك مساء الثلاثاء تراجعت قوته قبل أن يواصل طريقه إلى السواحل الجنوبية الشرقية للولايات المتحدة.

وأوضح المركز في بيان أن "ويلا" تحول إلى منخفض استوائي خلال مروره بالوسط الغربي من المكسيك.

وتوقعت شبكة "سي بي أس" الأميركية أن يعبر "ويلا" خليج المكسيك ويتسبب في هطول أمطار غزيرة على ولاية تكساس قبل أن يمتزج برياح باردة ليتحول مجددا إلى إعصار يضرب السواحل الشرقية للمنطقة الواقعة بين ولاية فيرجينا ومنطقة نيو إنغلاند.

وكان مركز الإعصار "ويلا" قد ضرب سواحل المكسيك المطلة على المحيط الهادي مساء الثلاثاء برياح بلغت سرعتها 195 كيلومترا في الساعة وأمطار غزيرة هطلت على المنتجعات السياحية حيث انتقل آلاف الأشخاص إلى أماكن آمنة.

وكانت العاصفة قد اشتدت إلى إعصار من الفئة الخامسة الاثنين مصحوبة برياح بلغت سرعتها 260 كيلومترا في الساعة قبل أن تضعف لاحقا.

مظاهرات خارج البيت الأبيض في العاصمة واشنطن مساء الأحد 31 مايو 2020
مظاهرات خارج البيت الأبيض في العاصمة واشنطن مساء الأحد 31 مايو 2020

نشر وزير العدل الأميركي وليام بار فرقا فدرالية لمكافحة الشغب في واشنطن العاصمة وميامي، في محاولة لتهدئة الاشتباكات العنيفة بين المتظاهرين والشرطة والتي اندلعت قبل أيام على خلفية مقتل رجل أسود على يد شرطي أبيض، بحسب صحيفة يو أس توداي. 

وقال مسؤول كبير بوزارة العدل يوم الاثنين إن فرق مكافحة الشغب ستـُرسل من مكتب السجون الفيدرالي، بينما وجه مكتب التحقيقات الفدرالي أيضا وحدة تحرير الرهائن للمساعدة في العاصمة.

وفي عطلة نهاية الأسبوع شهدت العاصمة واشنطن ومحيط البيت الأبيض أعمال شغب عنيفة أصيب خلالها العشرات بجروح بمن فيهم ضباط شرطة، واعتقل 88 على الأقل من المحتجين.

وأفاد مصدر للحرة بأن الرئيس ترامب أبلغ عددا من حكام الولايات خلال اجتماع عبر الفيديو نيته تكليف رئيس هيئة الأركان المشتركة مارك ميلي بالإشراف على جهود مكافحة الشغب الذي يسود مناطق مختلفة من البلاد.

وأعلنت عمدة واشنطن موريل بوزر حظر التجول يوم الاثنين ابتداء من الساعة 7 مساء، على أن يستمر لمدة يومين، مشيرة إلى دمار كبير  وقع حول البيت الأبيض يوم الأحد تسعى السلطات لتقييمه.

ودعمت بوزر الاحتجاجات السلمية على وفاة جورج فلويد، لكنها قالت إن العنف لا يمكن السماح به.