آنا إسكاماني
آنا إسكاماني

فازت المرشحة الديمقراطية آنا إسكاماني بانتخابات مجلس النواب بولاية فلوريدا عن الدائرة الـ74، لتكون بذلك أول أميركية إيرانية الأصل تحتل هذا المقعد.

ووصلت إسكاماني (28 عاما) إلى مجلس النواب في فلوريدا بعد انتصارها على المرشح الجمهوري ستوكتون ريفز الذي كان مقررا له أن يأتي محل النائب الجمهوري السابق مايك ميلر.

وبلغت نسب التصويت لصالح المرشحين، 60 في المئة لصالح إسكاماني بينما حصل ريفز على 40 في المئة من إجمالي نسبة المصوتين.

​​وكتبت إسكاماني في بيان الفوز، "اليوم صنعنا التاريخ، ليس فقط على مستوى التنافس على هذا المقعد، وإنما لانتخاب أول إيرانية-أميركية لأي منصب عام في ولاية فلوريدا".

ويركز برنامج إسكاماني على تحقيق المساواة، والحماية البيئية، وحل أزمة السكن، وإتاحة المزيد من الخدمات الصحية.

وانتقل والدا إسكاماني من إيران إلى الولايات المتحدة، حيث تعرفا على بعضهما هناك وأنجبا آنا في عام 1990.

يرجع سكان المقاطعة سبب تفشي الوباء إلى جنازة حضرها العشرات منهم
يرجع سكان المقاطعة سبب تفشي الوباء إلى جنازة حضرها العشرات منهم

هجر الناس شوراع مقاطعة دوغرتي في جنوب غرب جورجيا الأميركية بعدما حصلت المقاطعة على اهتمام مفاجىء غير مرغوب فيه، لتحولها إلى بؤرة لفيروس كورونا المستجد في الولاية.

ووفق صحيفة واشنطن بوست الأميركية فقد سجلت المقاطعة أعلى معدلات الإصابة بالفيروس كما أن عدد الوفيات كبير مقارنة بالكثافة السكانية لمناطق أخرى في نفس الولاية.

ويرجع سكان المقاطعة سبب تفشي الوباء إلى جنازة حضرها العشرات في مدينة ألباني، ووصل عدد الحالات حتى الآن إلى 607 إصابة بالفيروس منها 30 حالة وفاة، من 5967 حالة إصابة و 198 حالة وفاة سجلتها الولاية.

ووفق الصحيفة يعزى التفشي في مقاطعة دوغرتي إلى حد كبير إلى جنازة في أواخر فبراير اجتذبت أكثر من 100 من المشيعين، بمن فيهم رجل من أتلانتا توفي بعد بضعة أيام من القداس.

وسرعان ما مرض الأقارب والأصدقاء الذين حضروا الجنازة. وكذلك موظفي دار الجنازة والمصلين في الكنيسة التي أقيم فيها القداس. 

كما أن مقاطعة دوغرتي وغيرها من المجتمعات المحلية في جورجيا خارج المناطق الحضرية الكبرى في الولاية لا تتوفر لها إمكانية الحصول على الرعاية الصحية الكافية. 

و استدعي الحرس الوطني، الذي جلب الأطباء والممرضين والممرضين الممارسين من أماكن أخرى للمساعدة. 

وقال عمدة ألباني بو دوبرو إن الفيروس جاء إلى مدينته "كاللص في الليل". 

وأضاف "لم يكن لدينا أي وقت للاستعداد". "كان لدينا أشخاص يموتون قبل أن يقدر أي شخص خارج المستشفى خطورة الوضع". 

وتلقت الكنيسة التي نظمت الجنازة انتقادات، بدءا من الجنازة نفسها إلى بطء بعض القساوسة في توقيف عقد الخدمات، كما أشار بعض السكان إلى ماراثون سنيكرز، الذي أقيم في 7 مارس وجذب عدة مئات من العدائين من جميع أنحاء البلاد، كحدث كبير آخر يمكن أن يكون يلعب دوراً في جلب الفيروس إلى المدينة.