آنا إسكاماني
آنا إسكاماني

فازت المرشحة الديمقراطية آنا إسكاماني بانتخابات مجلس النواب بولاية فلوريدا عن الدائرة الـ74، لتكون بذلك أول أميركية إيرانية الأصل تحتل هذا المقعد.

ووصلت إسكاماني (28 عاما) إلى مجلس النواب في فلوريدا بعد انتصارها على المرشح الجمهوري ستوكتون ريفز الذي كان مقررا له أن يأتي محل النائب الجمهوري السابق مايك ميلر.

وبلغت نسب التصويت لصالح المرشحين، 60 في المئة لصالح إسكاماني بينما حصل ريفز على 40 في المئة من إجمالي نسبة المصوتين.

​​وكتبت إسكاماني في بيان الفوز، "اليوم صنعنا التاريخ، ليس فقط على مستوى التنافس على هذا المقعد، وإنما لانتخاب أول إيرانية-أميركية لأي منصب عام في ولاية فلوريدا".

ويركز برنامج إسكاماني على تحقيق المساواة، والحماية البيئية، وحل أزمة السكن، وإتاحة المزيد من الخدمات الصحية.

وانتقل والدا إسكاماني من إيران إلى الولايات المتحدة، حيث تعرفا على بعضهما هناك وأنجبا آنا في عام 1990.

جو بايدن وزوجته جيل خلال إحيائهما يوم الذكرى
جو بايدن وزوجته جيل خلال إحيائهما يوم الذكرى

ظهر المرشح الديمقراطي المحتمل لانتخابات الرئاسة الأميركية، جو بايدن، لأول مرة خارج منزله منذ أكثر من شهرين، خلال إحيائه يوم الذكرى الاثنين.

ووضع بايدن وزوجته جيل، اللذان كانا يرتديان كمامتين سوداوين، إكليل زهور في حديقة المحاربين القدامى قرب منزله في ولاية ديلاوير. 

ومنذ الإلغاء المفاجئ في 10 مارس لتجمع في كليفلاند في بداية جائحة كورونا، قام بايدن بمعظم نشاطات حملته من منزله في ويلمينغتون.

ويعد الظهور خطوة مهمة في حملة الرئاسة التي جمدت تقريبا بسبب تفشي كورونا.

وبالرغم من الشك في إمكانية إقامة الفعاليات التقليدية كالتجمعات والمؤتمرات الرئاسية، يشير ظهور بايدن إلى أنه لن يقضي الشهور الخمسة المتبقية حتى الانتخابات بالكامل في منزله، وفق وكالة أسوشيتد برس.

بايدن يغادر منزله لأول مرة خلال شهرين

وعرقل فيروس كورونا تقريبا كل أوجه الحياة الأميركية وغير قواعد الانتخابات.

ويقول الرئيس دونالد ترامب إنه يستحق فترة ثانية في الرئاسة بسبب الاقتصاد القوي، الذي تبخر، فيما ارتفعت نسبة البطالة لمستويات لم تر منذ الكساد الكبير.

وكسناتور مخضرم ونائب رئيس سابق، يحاول بايدن أن يصور نفسه على أنه شخص ذو خبرة وتعاطف لقيادة البلاد والخروج من الأزمة.

وتكيف بايدن مع فترة فيروس كورونا ببناء استوديو تلفزيوني في منزله، والذي استخدمه للظهور في برامج الأخبار والبرامج الحوارية الليلية وفعاليات الحملة عبر الإنترنت. وشاب بعض تلك الجهود أعطال تقنية ولحظات محرجة أخرى.

ويشعر بعض الاستراتيجيين الديمقراطيين بالقلق الواضح من أن بايدن يترك مساحة أكبر من اللازم لترامب ببقائه في المنزل. وقد انتقد الرئيس نفسه بايدن لخوض حملته تقريبا من قبو منزله.

ويقول مستشارو بايدن إنه يخطط للعودة إلى أنشطة الحملة المعتادة في لحظة ما، بما يشمل السفر إلى الولايات المتنازع على أصوات ناخبيها، لكنهم لا يريدون التسرع ويفضلون الاعتماد على نصيحة خبراء الصحة والسلطات بالبقاء في المنزل واتباع توصيات التباعد الاجتماعي.

وفي حين فرضت قيود أيضا على أنشطة ترامب، إلا أنه خرج بشكل تدريجي خارج حدود البيت الأبيض خلال الأسابيع الأخيرة، ليزور بصفته الرئاسية ولايات حاسمة مثل أريزونا وميشيغن وبنسلفانيا.

ولأول مرة منذ إعلانه حالة الطوارئ في مارس، مارس ترامب خلال عطلة نهاية الأسبوع لعبة الجولف ما أثار انتقادات له من قبل بايدن وآخرين، في ظل ارتفاع حالات الوفيات جراء الإصابة بالفيروس في الولايات المتحدة إلى قرابة 100 ألف.