الديموقراطية جنيفير ويكستون بعد إعلان فوزها في الدائرة العاشرة
الديموقراطية جنيفير ويكستون بعد إعلان فوزها في الدائرة العاشرة

أسفرت الانتخابات النصفية الأميركية التي أجريت الثلاثاء عن دخول عدد قياسي من النساء إلى الكونغرس وتحقيقهن إنجازات على مستوى الحكومات المحلية لولايات البلاد.

وفيما تستمر عملية الفرز في بعض المناطق إلا أن النتائج الأولية تفيد بأن 98 امرأة فزن بمقاعد في مجلس النواب و12 في مجلس الشيوخ معظمهن ينتمين إلى الحزب الديموقراطي.

وذكرت شبكة "سي ان ان" أن بين النائبات في مجلس النواب 33 عضوة جديدة و65 أعيد انتخابهن. ولا يزال هناك سباقان لم يحسما بعد تتنافس فيهما مرشحتان ما يعني أن مئة امرأة على الأقل سيخدمن في مجلس النواب الأميركي اعتبارا من العام المقبل. 

و84 من هؤلاء النائبات ديموقراطيات بينما تنتمي 14 إلى الحزب الجمهوري.

وفي مجلس الشيوخ، توقعت "سي ان ان" أن تنضم عضوتان جديدتان إلى تسع نساء أعيد انتخابهن.

وبالنسبة لانتخابات حكام الولايات، فترجح "سي ان ان" أن تفوز ثماني نساء فيها أربع منهن جديدات والأخريات أعيد انتخابهن.

تحديث (6:29 ت.غ)

من المتوقع أن تحصد النساء أكثر من 84 مقعدا في مجلس النواب الأميركي، وهو عدد المقاعد التي يشغلنها الآن.

وحتى وقت مبكر من صباح الأربعاء، تأكد فوز 80 امرأة في السباق الانتخابي لمجلس النواب، ورجحت وسائل إعلام أميركية فوز أخريات مع توالي إعلان النتائج.

وبحسب أرقام وكالة أسوشييتد برس، ترشحت لمجلس النواب هذا العام 237 امرأة، عدد كبير منهن لأول مرة.

ومن بين الفائزات، الديموقراطية جنيفير ويكستون التي هزمت النائبة الجمهورية باربارا كومستوك في الدائرة العاشرة لفيرجينيا، في واحد من أشد السباقات ضراوة.

وفي الدائرة الـ14 بنيويورك، حققت أليكزاندريا أوكاسيو كورتيز، المساعدة السابقة للسناتور الديموقراطي المخضرم بيرني ساندرز، فوزا كبيرا على منافسها الجمهوري أنتوني باباس.

اقرأ أيضا: أصغر عضوة في تاريخ الكونغرس

ويعزو مراقبون السبب وراء زيادة عدد النساء المنتخبات في الكونغرس إلى ما يعرف بـ"مسيرة النساء" وحركة "Me Too" التي سلطت الضوء على قضية التحرش.

 

زوجة الشرطي المتهم بقتل فلويد تقول إنها لا تريد أي أموال أو مساعدة مالية منه
زوجة الشرطي المتهم بقتل فلويد تقول إنها لا تريد أي أموال أو مساعدة مالية منه

تعهدت زوجة الشرطي المتهم بقتل جورج فلويد، ديريك شوفين، يوم الاثنين، بمواصلة إجراءات الطلاق منه، وقالت بحسب ملفات قضاء رسمية، إنها لا تريد فلسا واحدا من الشرطي السابق "المخزي"، حسب صحيفة ديلي ميل.

وقالت كيلي شوفين ( 45 سنة )، إن سبب الطلاق بعد عشر سنوات من الزواج، هو  "الانهيار الذي لا يمكن إصلاحه" لعلاقتهما.

وكشفت أيضًا عن انفصال الزوجين رسميًا في 28 مايو، بعد ثلاثة أيام من اتهامه بقتل جورج فلويد من خلال جثوه على رقبته أثناء اعتقاله لمدة نحو تسع دقائق.

وعلى الرغم من أنها عاطلة عن العمل حاليًا وأم لولدين من رجل آخر، قالت كيلي إنها لا تريد أي أموال أو مساعدة مالية من شوفين.

كما تقدمت كيلي، التي جاءت إلى الولايات المتحدة كطفلة لاجئة من لاوس، بطلب إلى المحكمة لتغيير اسمها.

وكانت كيلي قد تواصلت مع عائلة فلويد لتبدي تعاطفها معهم بعد الحادثة المفجعة، التي أشعلت احتجاجات واسعة في مناطق مختلفة من أميركا.

وكانت أنباء قد أشارت إلى أن كيلي هي شقيقة، تو ثاو، وهو ضابط آخر ضمن أربعة تورطوا في قتل فلويد، لكن اتضح لا حقا عدم صحة تلك المعلومات.

ويواجه الشرطي السابق شوفين تهمة القتل من الدرجة الثالثة، بعد وضع ركبته على عنق فلويد لمدة نحو 9 دقائق، بينما كان الرجل يستنجد بسبب عدم قدرته على التنفس.