جريمة كراهية في الولايات المتحدة( تخريب شواهد مقبرة)
جريمة كراهية في الولايات المتحدة( تخريب شواهد مقبرة)

ارتفع عدد جرائم الكراهية المسجلة لدى مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي (اف بي آي) بحوالي 17 في المئة في 2017، مقارنة بالعام الذي سبقه، وفقا للتقرير السنوي لإحصاءات جرائم الكراهية الذي يصدره برنامج الإبلاغ عن جرائم الكراهية (يو سي ار).

وأبلغت هيئات إنفاذ القانون عن وجود 7175 جريمة كراهية في 2017 مقارنة بـ6121 في 2016.

وتزامنت هذه الزيادة مع ارتفاع عدد وكالات إنفاذ القانون التي أبلغت عن بيانات جرائم الكراهية بحوالي 1000 جهة.

وتضمن أحدث تقرير لجرائم الكراهية معلومات عن الجرائم التي وقعت في العام الماضي، موزعة حسب مكان الحادث، والمجرمين، ونوع التحيز، والضحايا.

ووفقا للتقرير، فإن أكثر فئات التحيز شيوعا في الحوادث الفردية كانت العرق (59.6 في المئة، والدين (20.6 في المئة)، والتوجه الجنسي (15.8 في المئة). وبين الحالات المسجلة تم رصد 69 جريمة كراهية متعددة الانحياز.

وتم تصنيف حوالي 5000 من جرائم الكراهية المبلغ عنها على أنها جرائم ضد أشخاص، مثل الترهيب أو الاعتداء. واعتبرت نحو 3000 جريمة ضد ممتلكات، مثل التخريب، والسرقة ، أو السطو.

ويعمل مكتب التحقيقات الفيدرالي مع شركاء إنفاذ القانون لتشجيع الإبلاغ عن جرائم الكراهية.

وفي العام المقبل، سيوفر موظفو اف بي آي تدريبا لموظفي إنفاذ القانون حول كيفية تحديد الحوادث ذات التحيز والإبلاغ عن تلك البيانات إلى برنامج الـ يو سي آر الخاص بـ إف بي أي.

 بالإضافة إلى ذلك، أطلقت وزارة العدل الأميركية صفحة جديدة لجرائم الكراهية على شبكة الإنترنت، توفر معلومات لوكالات إنفاذ القانون فيما يتعلق بحوادث الإبلاغ.

A pedestrian wearing a face mask walks past a mural addressing the current coronavirus situation by artist HIJACK depicting a…
صورة جدارية يظهر فيها جل التعقيم

في الوقت الذي تتزايد فيه الحاجة لإنتاج مواد التعقيم، وخاصة معقم اليدين في العالم، لا يبدو أن هذه المادة ستكون متوفرة لتغطي الطلب في أي وقت قريب.

في الولايات المتحدة على سبيل المثال، ارتفع الطلب على جل التعقيم لليدين بنحو 239 بالمئة في هذه الفترة من العام، مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، بحسب بيانات شركة نلسن الأميركية لأبحاث السوق.

ومع أن شركات صنع المطهرات رفعت إنتاجها من هذه المادة، إلا أن عوائق كبيرة تمنع وصولها إلى تغطية الطلب الفعلي، مثل نقص الحاويات البلاستيكية المستخدمة لصناعة هذا المنتج.

مثلا، زادت شركة بيري غلوبال غروب، منتجة الحاويات البلاستيكية، من طاقتها في منشأة نورث كارولينا بنسبة 33% في مارس.

وقالت المتحدثة باسم الشركة ايمي واترمان إن المعامل "تقوم بتشغيل الإنتاج على مدار الساعة في جميع  مرافقها لتلبية الطلبات".

ولكن ارتفاع الإنتاج لا يعني أن هناك إمدادات أكبر من البلاستيك، لأن الجزء الأكبر من الحاويات البلاستيكية يذهب إلى شركات إنتاج الأغذية، وهي أولوية كبيرة خلال فترة الوباء.

وقالت واترمان "لا نبيع حاويات تزن 6 أونصات لشركات المطهرات، بل نبيعها لشركات الزبادي لأن الناس يتعين عليهم تناول الطعام".

ولتلبية الطلب، قامت شركات كيمياويات بتغيير إنتاجها إلى صناعة المطهرات، ولكن في عبوات غير مخصصة في الأساس لجل اليدين.

استخدمت شركة AptarGroup حاويات مخصصة للمشروبات أو مستحضرات التجميل للمطهرات والمنظفات المنزلية في بعض الحالات، بينما قامت شركة RPP التي تصنع سوائل تستخدم في السيارات والمحركات، بصناعة المطهرات الكحولية.

مع هذا، فليست الحاويات البلاستيكية هي النقص الوحيد الذي يواجه الشركات، ولكن أيضا "لا يوجد ما يكفي من المركبات الكيميائية لتصنيع الجل"، بحسب راكيش تمماباتولا، الرئيس التنفيذي لشركة QYK وهي شركة مستحضرات تجميل مقرها ولاية كاليفورنيا.

وقال راكيش إن الشركة لديها مواد أولية تكفيها لأقل من أسبوعين، ويرجع ذلك جزئيا إلى أن الشركات المصنعة الأخرى قفزت فجأة "وأفرغت المخزون من كل ما هو متاح".

كما شهدت شركة Lubrizol المصنعة للمواد الكيميائية المستخدمة لزيادة كثافة الجل المطهر  "زيادات غير مسبوقة في الطلب" على منتجاتها.

وحتى في حال توفر الإنتاج، أمرت السلطات الأميركية شركات المعقمات والمطهرات بإعطاء الأولوية للجهات التي تقدم الرعاية الصحية، وهذا يعني أن المستهلك العادي سيوضع في مراتب متأخرة عن منتسبي قطاع الصحة، وقطاعات حيوية أخرى.