شخصان يقفان أمام منزلهما المدمر جراء حريق "كامب فاير"
شخصان يقفان أمام منزلهما المدمر جراء حريق "كامب فاير"

ارتفعت حصيلة قتلى الحرائق المستعرة في ولاية كاليفورنيا الخميس إلى 58، فيما اعتبر حوالي 300 شخص في عداد المفقودين.

وأعلنت سلطات الإطفاء في كاليفورنيا أن 56 شخصا قضوا حتى الآن في حريق "كامب فاير" في مقاطعة بيوت، فيما لقي اثنان آخران حتفهما في حريق "وولزي فاير" المندلع في مقاطعتي لوس أنجليس وفونتيرا.

وأكد مسؤولون احتواء حوالي 40 في المئة من حريق "كامب فاير" الذي أتى على حوالي 140 ألف هكتار، و57 في المئة من الحريق الثاني الذي اندلع في منطقة مساحتها حوالي 98 ألف هكتار.

وساعدت أحوال الطقس الخميس عناصر الإطفاء في تأخير وصول ألسنة اللهب إلى المناطق السكينة.

وقد دمرت الحرائق بشكل كبير بلدة باراديس، التي تبعد حوالي 280 كيلومترا من شمالي سان فرانسيسكو.

ودمر الحريقان الكبيران أكثر من 10 آلاف بناية تجارية وسكنية.

وقال حاكم ولاية كاليفورنيا جيري براون، الذي تجول هو ووزير الداخلية رايان زينكي ومسؤولون آخرون في المناطق المنكوبة الأربعاء "يبدو المكان مثل ساحة حرب".

الولايات المتحدة هي الدولة الأولى في العالم من حيث عدد الإصابات
الولايات المتحدة هي الدولة الأولى في العالم من حيث عدد الإصابات

 توفّي 1150 شخصاً من جرّاء فيروس كورونا المستجدّ في الولايات المتّحدة خلال الساعات الأربع والعشرين الفائتة، في أعلى حصيلة يومية تسجّل في هذا البلد، بحسب ما أعلنت جامعة جونز هوبكنز .

وقالت الجامعة التي تُعتبر مرجعاً في تتبّع الإصابات والوفيات الناجمة عن كوفيد-19 إنّ العدد الإجمالي للمصابين بالوباء الذين توفّوا في الولايات المتّحدة بلغ لغاية اليوم 10 آلاف و783 شخصاً، في حين تخطّى إجمالي عدد الإصابات في البلاد 366 ألف إصابة، بعدما تأكّدت في الساعات الأربع والعشرين الماضية إصابة حوالي 30 ألف شخص إضافي بالفيروس.

والولايات المتحدة هي الدولة الأولى في العالم من حيث عدد الإصابات المعلن عنها بالوباء كما أنّها تسجّل منذ أيام حصيلة وفيات يومية تزيد عن الألف مما يعني أنّها قد تلحق قريباً بركب كلّ من إيطاليا (16.523 وفاة) وإسبانيا (13.005 وفيات).
 

انتخابات رغم الإغلاق العام


وبرز في الولايات المتحدة حدث بارز أثار انتقادات عديدة، تمثل بأمر المحكمة العليا في ولاية ويسكونسن الأميركية بإجراء انتخابات الحزب الديموقراطي التمهيدية للانتخابات الرئاسية في موعدها المقرّر الثلاثاء، لتنسف بذلك قراراً أصدره في اللحظة الأخيرة حاكم الولاية الواقعة في الغرب الأوسط لإرجاء هذا الاستحقاق.

وبأغلبية أربعة قضاة مقابل اثنين، أصدرت المحكمة قراراً ألغت بموجبه الأمر التنفيذي الصادر عن الحاكم توني ايفرز والقاضي بإرجاء الانتخابات التمهيدية للحزب الديموقراطي وسائر الانتخابات المقرّرة في الولاية إلى حزيران بسبب تفشّي وباء كوفيد-19 والمخاطر المتأتّية من جراء ذلك على موظّفي مراكز الاقتراع والناخبين.

وبموجب قرار المحكمة يتعيّن على مراكز الاقتراع في الولاية أن تفتح أبوابها أمام الناخبين في الساعة صباحاً (12:00 ت غ)، على الرّغم من أن الولاية تخضع منذ نهاية مارس لإغلاق عام منعاً لتفشّي الوباء.