مو سيف الدين- الصورة من حسابه على فيسبوك
مو سيف الدين- الصورة من حسابه على فيسبوك

فاز أميركي من أصل سوداني بعضوية مجلس مدينة أليكزاندريا في منطقة واشنطن الكبرى، بعد أن حصل على أكثر من 34 ألف صوت في انتخابات السادس من تشرين الثاني/نوفمبر الماضي.

وقال محمد سيف الدين، المعروف اختصارا باسم "مو": "أن أكون في منصب شغله الأب جورج واشنطن، أول رئيس للولايات المتحدة، هذه قصة أمل تحدث في حياة أميركي مسلم من أصل سوداني وتحمل كل المعاني الجيدة عن أميركا".

يتحدر السياسي الشاب من عائلة فرت من أهوال الحرب في السودان واختارت العيش في المدينة التي "تتمتع بالتنوع والقبول بين سكانها"، تقول عمدتها أليسون سيلبيربرغ.

لم تكن رحلة "مو" مفروشة بالورورد، وقد اضطر للعمل خلال فترة الدراسة الثانوية لمساعدة عائلته، لكن هذه الرحلة تظهر استثنائية أميركا كوطن للمهاجرين وتفتح باب أمل واسعا لكل الناس في أميركا وبقية العالم.

وعلى موقعه الإلكتروني، يتعهد "مو"، وهو محام، بالعمل على تحسين اقتصاد أليكزاندريا وحياة سكانها.

وتقول صفحته إنه يقدم خدمات قانونية لأصحاب الأعمال الصغيرة والأشخاص المحرومين، وقد تطوع من قبل لتقديم استشارات قانونية مجانا.

المزيد عن السياسي الشاب في التقرير التالي لقناة "الحرة":

​​

تم إغلاق الطريق السريع المجاور لموقع الحريق باتجاهيه.
تم إغلاق الطريق السريع المجاور لموقع الحريق باتجاهيه. | Source: ABC NEWS

التهم حريق مهول يوم الجمعة مستودعا لأحد مراكز توزيع موقع أمازون في ولاية كاليفورنيا الأميركية، يستخدم لشحن البضائع لعملاء الموقع.، وفقا لصحيفة "ديلي ميل".

ولحسن الحظ، لم يتم رصد أي إصابات بشرية، حيث تمكن 40 عاملا من الفرار من ألسنة اللهب لينجوا بحياتهم خارج المستودع المدمر.

ولم يستطع رجال الإطفاء الذين وصلوا موقع الحريق أن يحولوا دون التهام النيران المبنى مترامي الأطراف، والواقع في مدينة ريدلاندز، التي تبعد نحو 96 كيلومتر عن لوس آنجلس.

وتم إغلاق الطريق السريع المجاور لموقع الحريق باتجاهيه مع ارتفاع ألسنة اللهب في السماء.

وتعمل شركة "كويهن آند نيغل" على إدارة الخدمات اللوجستية للمبنى، بحسب المتحدثة باسم الشركة دومينيك نادلوفر.

"لسنا على علم بأي إصابات واستنتجنا أن الجميع تم إجلاؤهم بأمان"، تقول المتحدثة.

وأكدت نادلوفر أن "سبب الحريق لا يزال مجهولا".

وفي مقابلة تلفزيونية، أكد أحد الموظفين واسمه كريس سميث عدم سماعه أي صفارات إنذار حريق، ولم يشهد عمل أي جهاز لإطفاء الحرائق.

وقالت أمازون إن المنشأة كانت تقوم بشحن منتجات كبيرة الحجم، ما يستبعد احتمال تأثر طلبات الزبائن المجدولة بالحريق.

وبحسب مدير المدينة، تشارلز دوغان، فإن الحريق لا علاقة له بالاحتجاجات المندلعة جراء مقتل جورج فلويد.