سيارات من شركة جنرال موتورز في أحد المعامل التابعة لها في كندا
سيارات من شركة جنرال موتورز في أحد المعامل التابعة لها في كندا

قالت شركة جنرال موتورز الأميركية الاثنين إنها ستخفض إنتاجها من الطرز التي تسجل تباطؤا في مبيعاتها في ظل تراجع سوق السيارات السيدان التقليدية التي تعمل بالبنزين وتوجيه المزيد من الاستثمارات إلى السيارات الكهربائية والذاتية القيادة.

وستقلص الشركة العملاقة عدد موظفيها في أميركا الشمالية بـ 15 في المئة لتوفير ستة مليارات دولار بحلول نهاية 2020.

ولتحقيق هذه الغاية، ستوقف الشركة الإنتاج السنة المقبلة في سبعة مصانع جديدة بينها مصنع في مدينة أوشاوا الكندية بحسب بيان الشركة.

وإضافة إلى مصنع أوشاوا للتجميع ستغلق جنرال موتورز أربعة مصانع في الولايات المتحدة وإثنين خارج أميركا الشمالية في 2019.

كما ستتوقف الشركة عن إنتاج عدة طرز يجري تجميعها الآن في هذه المصانع، ومن بينها شيفروليه كروز وشيفروليه فولت الهجين وكاديلاك سي.تي6 وبويك لاكروس.

وقالت الرئيسة التنفيذية لجنرال موتورز ماري بارا إن السيارة طراز كروز سترفع من السوق الأميركية في 2019.

وأعرب الرئيس دونالد ترامب عن "استيائه" إزاء قرار الشركة إلغاء آلاف الوظائف، وأكد أنه تحدث هاتفيا مع بارا وأبلغها بأنه "مستاء".

والشهر الماضي أعلنت الشركة خططا لخفض قوتها العاملة في أنحاء أميركا الشمالية لتوفير المال عن طريق عرض الاستقالة طوعيا، ولم تستبعد احتمال تسريح موظفين.

ويتوقع أن تؤثر الخطط على 50 ألف موظف في أنحاء الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، ونحو 18 ألفا منهم أو ما يمثل 36 في المئة من القوة العاملة، يحق لهم تقديم الاستقالة طوعيا.

تبلغ أعمار الأطفال ضحايا العنف المنزلي حاليا 11، 13، 15 و17 عاما.
تبلغ أعمار الأطفال ضحايا العنف المنزلي حاليا 11، 13، 15 و17 عاما.

اعتقلت الشرطة زوجين من ولاية ساوث داكوتا الأميركية لأكثر من عشر تهم موجهة ضدهم، حيث أكد المسؤولون إعطاءهم لأطفالهم الأربعة الماريجوانا ومخدرات الميثامفيتامين، بالإضافة إلى معاقبتهم باستخدام أداة لصعق الماشية، لمدة قاربت ثلاث سنوات، وفقا لصحيفة "ديلي ميل".

وتم اعتقال كل من لانس لونغ (36 عاما) وزوجته كريستالين لونغ (40 عاما) بعد هروبهما إلى ولاية أوكلاهوما وتمت إعادتهما إلى ساوث داكوتا يوم الأربعاء، لمواجهة 14 تهمة وجهت إليهما.

وتضمنت التهم الاعتداء الشديد بسلاح خطير، وتوزيع الماريجوانا لقاصر، وتوزيع مادة خاصة للرقابة لقاصر، وإساءة المعاملة أو القسوة على قاصر.

وأكدت السلطات أن الأطفال الأربعة تعرضوا لسنوات من الإساءة على يد والديهم.

وتبلغ أعمار الأطفال ضحايا العنف المنزلي على التوالي 11، 13، 15 و17 عاما.

وبحسب السلطات المحلية، فقد أعطى المتهمان المخدرات لأطفالهما، كما تم صعقهم بالكهرباء باستخدام أداة خاصة بالحيوانات، لإجبارهم على إطاعتهما.

وخلال التحقيقات، قال الأطفال إنهم تعرضوا للصعق على يد والديهم كثيرا على مدى السنوات الثلاث الأخيرة.

وعلمت الشرطة لأول مرة بمزاعم الاعتداء في منتصف شهر مايو الماضي، عندما غادر الابن الأكبر المنزل للالتحاق بقوات مشاة البحرية الأميركية، حيث كان قد كشف لأحد المسؤولين عن معاناته وأخوته من طريقة معاملتهم في المنزل.

واتصل المسؤول بأحد الأقارب، الذي أبلغ السلطات عن الحادث، ما أثار التحقيقات حول الأمر.

وكشف الابن الأكبر للسلطات عن إعطاء والده الماريجوانا ومخدرات الميثامفيتامين له ولأخوته على مدى عامين ونصف.

وبحسب الابن، فقد كان مبرر والده بإعطاء المخدرات لأبنائه هو أنها ستساعدهم بمعرفة أكبر "عن المخدرات، كي لا تدمر المخدرات حياتهم لاحقا"، وفقا للتحقيقات.

وقال الابن أن والدته لم تشجعهم على إعطاء المخدرات، إلا أنها كانت موجودة كلما تعاطوها.

كما أشار إلى وجود أخت تكبره كانت قد اتهمت والده بالإساءة لها.

وقال إنه كان قد قرر وأخوته التزام الصمت خوفا من ازدياد الأمر سوءا في المنزل.

وكان الأطفال قد أنكروا أمر الإساءة إليهم في بداية الأمر، وكذلك فعلت والدتهم.

وتم التحفظ على الأطفال في دائرة الخدمات الاجتماعية بالولاية، وهم بصحة جيدة.

وتم إيداع الوالدين في السجن يوم الخميس، دون السماح بإجراء أي كفالة لهما.