بول مانافورت
بول مانافورت

كشفت وثيقة قضائية الاثنين أن بول مانافورت المدير السابق لحملة الرئيس دونالد ترامب الانتخابية كذب على مكتب التحقيقات الفدرالي (أف بي آي)، مخالفا بذلك اتفاقا قد توصل إليه مع ممثلي الادعاء ضده.

وقال المدعون ومن بينهم المحقق الخاص في قضية التدخل الروسي في الانتخابات الأميركية روبرت مولر إنه "بعد التوقيع على اتفاق الإقرار بالذنب، ارتكب مانافورت جرائم فدرالية عن طريق الكذب على الشرطة الفدرالية ومكتب المدعي الخاص (مولر) بشأن مجموعة متنوعة من المواضيع، الأمر الذي يمثل انتهاكا للاتفاق".

وفي الوثيقة ذاتها، نفى محامو مانافورت صحة الاتهامات قائلين إن موكلهم "قد زود الحكومة بالمعلومات في إطار سعيه إلى احترام التزاماته بالتعاون. إنه يعتقد أنه قدم معلومات صادقة ولا يتفق مع توصيف الحكومة ولا (ما قيل عن) انتهاك الاتفاق".

وكان مانافورت قد وافق في أيلول/سبتمبر على الإقرار بأنه مذنب في التآمر الإجرامي ضد الولايات المتحدة وإعاقة سير العدالة ووافق على التعاون مع مولر الذي يتولى التحقيق في التدخل الروسي في انتخابات الرئاسة في 2016.

واعترف مانافورت بأنه أخفى عن السلطات وعن الجهاز الضريبي أنه كان يعمل مستشارا للرئيس الأوكراني السابق فيكتور يانوكوفيتش ومن ثم بمحاولة رشوة شهود. وهي أنشطة سابقة على الحملة.

وفي محاكمة منفصلة في آب/أغسطس في ولاية فرجينيا أدين مانافورت الذي تولى إدارة حملة ترامب لمدة ستة أشهر بتهمة الاحتيال المصرفي والضريبي. وهو ينتظر صدور الحكم.

ويتكوف
المبعوث الأميركي الخاص، ستيف ويتكوف (أرشيف)

توجه المبعوث الأميركي الخاص، ستيف ويتكوف، إلى موسكو حيث من المتوقع أن يلتقي بالرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، الجمعة، حسبما نقل موقع أكسيوس عن مصدر مطلع، ووفقا لبيانات  موقع "فلايت رادار".

وكان الرئيس الأميركي،  دونالد ترامب، قد وصفه محادثاته التي أجراها هاتفيا مع نظيره الروسي في مارس الماضي بأنها كانت "جيدة للغاية" و"مثمرة".

وقال ترامب في تغريدة على منصته "سوشيال تروث" إنه جرى خلال المكالمة الاتفاق على وقف فوري لإطلاق النار الذي يستهدف المنشآت الحيوية والبنية التحتية في كل من أوكرانيا وروسيا.

وأشار إلى أنهما ناقشا السعي نحو وقف كامل لإطلاق النار، معربا عن أمله في إنهاء الحرب بين روسيا وأوكرانيا في أقرب وقت ممكن.

وأضاف ترامب أن الحرب "ما كانت لتندلع" لو كان رئيسا، مشيرا إلى أن المحادثات تضمنت مناقشة بنود اتفاق سلام، في ظل استمرار سقوط آلاف الجنود من الجانبين، مع تأكيد كل من الرئيس بوتين ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلنسكي رغبتهما في إنهاء النزاع.

وأكد ترامب أن عملية السلام "بدأت فعليا" معربا عن أمله في تحقيق تقدم سريع "من أجل الإنسانية".