صامويل ليتل
صامويل ليتل

أدلى صامويل ليتل (78 عاما) من سجنه في تكساس، باعترافات مفصلة حول جرائم قتل ارتكبها وصل عددها إلى أكثر من 90 جريمة، رقم قد يجعله القاتل المتسلسل الأكثر دموية في تاريخ الولايات المتحدة.

ويقضي ليتل ثلاثة احكام بالسجن المؤبد بعد إدانته بثلاث جرائم قتل في الثمانينيات بولاية كاليفورنيا.

ويعتقد المحققون أنه ارتكب جرائم قتل في 14 ولاية على الأقل، وليس لديهم شك في أن يتم التحقق من باقي الجرائم التي اعترف بها.

ويصف القاتل المتسلسل في مقابلة صحافية أجريت معه من داخل السجن قبل أيام كيف كان يتصيد النساء الضعيفات من الحانات والنوادي الليلية والشوارع، ومن ثم يقوم بخنقهن حتى الموت في المقعد الخلفي لسيارته.

ويعتقد أن العديد من النساء اللواتي قتلهن ليتل كن فقيرات ومدمنات على المخدرات أو الكحول بحيث لا يتم الإبلاغ عن اختفائهن في أغلب الأحيان لفترات تصل لأسابيع، كما أنهن لا يحصلن أحيانا على اهتمام بالغ من قبل المحققين.

ويمتلك غاري ريدجوي الرقم القياسي في عدد جرائم القتل في تاريخ الولايات المتحدة بعد أن تمت إدانته بـ 49 جريمة قتل في ولاية واشنطن خلال ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي.

ويقول بوبي بليند المحامي في مقاطعة إيكتور بولاية تكساس "في الوقت الذي سينتهي فيه التحقيق، نتوقع أن يتم إعلان صموئيل ليتل القاتل المتسلسل الأكثر دموية في التاريخ الأميركي".

الولايات المتحدة هي الدولة الأولى في العالم من حيث عدد الإصابات
الولايات المتحدة هي الدولة الأولى في العالم من حيث عدد الإصابات

 توفّي 1150 شخصاً من جرّاء فيروس كورونا المستجدّ في الولايات المتّحدة خلال الساعات الأربع والعشرين الفائتة، في أعلى حصيلة يومية تسجّل في هذا البلد، بحسب ما أعلنت جامعة جونز هوبكنز .

وقالت الجامعة التي تُعتبر مرجعاً في تتبّع الإصابات والوفيات الناجمة عن كوفيد-19 إنّ العدد الإجمالي للمصابين بالوباء الذين توفّوا في الولايات المتّحدة بلغ لغاية اليوم 10 آلاف و783 شخصاً، في حين تخطّى إجمالي عدد الإصابات في البلاد 366 ألف إصابة، بعدما تأكّدت في الساعات الأربع والعشرين الماضية إصابة حوالي 30 ألف شخص إضافي بالفيروس.

والولايات المتحدة هي الدولة الأولى في العالم من حيث عدد الإصابات المعلن عنها بالوباء كما أنّها تسجّل منذ أيام حصيلة وفيات يومية تزيد عن الألف مما يعني أنّها قد تلحق قريباً بركب كلّ من إيطاليا (16.523 وفاة) وإسبانيا (13.005 وفيات).
 

انتخابات رغم الإغلاق العام


وبرز في الولايات المتحدة حدث بارز أثار انتقادات عديدة، تمثل بأمر المحكمة العليا في ولاية ويسكونسن الأميركية بإجراء انتخابات الحزب الديموقراطي التمهيدية للانتخابات الرئاسية في موعدها المقرّر الثلاثاء، لتنسف بذلك قراراً أصدره في اللحظة الأخيرة حاكم الولاية الواقعة في الغرب الأوسط لإرجاء هذا الاستحقاق.

وبأغلبية أربعة قضاة مقابل اثنين، أصدرت المحكمة قراراً ألغت بموجبه الأمر التنفيذي الصادر عن الحاكم توني ايفرز والقاضي بإرجاء الانتخابات التمهيدية للحزب الديموقراطي وسائر الانتخابات المقرّرة في الولاية إلى حزيران بسبب تفشّي وباء كوفيد-19 والمخاطر المتأتّية من جراء ذلك على موظّفي مراكز الاقتراع والناخبين.

وبموجب قرار المحكمة يتعيّن على مراكز الاقتراع في الولاية أن تفتح أبوابها أمام الناخبين في الساعة صباحاً (12:00 ت غ)، على الرّغم من أن الولاية تخضع منذ نهاية مارس لإغلاق عام منعاً لتفشّي الوباء.