جيسي كيلي وأحد مؤيديه في انتخابات الكونغرس بأريزونا عام 2010
جيسي كيلي وأحد مؤيديه في انتخابات الكونغرس بأريزونا عام 2010

جندي مارينز ومرشح سابق بالكونغرس أصبح إذاعيا مثيرا للجدل، والآن تثير عودته لمنصة التواصل الاجتماعي "تويتر" نقاشا أكبر.

جيسي كيلي (37 عاما) والذي خاض سباقين انتخابيين لعضوية مجلس النواب عن ولاية أريزونا، يعد أحد أبرز المعلقين المحافظين وبرز اسمه في خضم نقاش حول تعيين القاضي بريت كافناه بالمحكمة الأميركية العليا.

كيلي وصف حينها السناتور الجمهوري جيف فليك بـ"الجبان" بسبب تأخير التصويت على تأكيد ترشيح كافناه وقتئذ.

كيلي الذي ينشط بشكل مكثف على "تويتر" أعلن في وقت سابق هذا الأسبوع أن منصة التواصل الاجتماعي حظرت حسابه بشكل دائم من دون إبداء أسباب.

الإذاعي المحافظ قال لمحطة "هيل" التلفزيونية الثلاثاء إن "الحقيقية هي أنني أفهم مدى حساسية تويتر. أفهم أن اليساريين يديرونه وأنهم يحاولون أن يدفعوا اليمينيين خارج المنصة ولذلك أحاول أن أكون حذرا".

وأثار حظر كيلي غضبا لدى متابعيه الذين يصل عددهم إلى 110 آلاف، حيث قالوا إن الإذاعي الذي يقدم حاليا برنامجا حواريا من مدينة هيوستن بولاية تكساس "لم يخرق أي قواعد".

وتلقى كيلي في أزمته مع "تويتر" دعما من مشرعين جمهوريين من بينهم السناتورين بين ساس وجوش هاولي. 

لكن "تويتر" وبشكل مفاجئ أعاد الثلاثاء حساب كيلي مرة أخرى وكذلك من دون إبداء أسباب، وقال متحدث باسم موقع التواصل الاجتماعي قال لصحيفة "ذا هيل" إن الحساب "كان قد أوقف بشكل مؤقت لمخالفة قواعد تويتر ثم أعيد تشغيله".

​​وأضاف المتحدث أن "تويتر" تواصل بشكل مباشر مع صاحب الحساب. ولم يعلق كيلي بعد على عودة حسابه مجددا.

وتواجه منصات التواصل الاجتماعي وخاصة "تويتر" هجوما متكررا من المحافظين واليمينيين وكذلك الرئيس دونالد ترامب الذي اتهم تلك المنصات بالتحيز ضده وضد أنصاره.

اقرأ أيضا: ترامب يتهم تويتر بحذف متابعين لحسابه الشخصي

علماء في جامعة أميركية يطورون لقاحا ضد فيروس كورونا المستجد
علماء في جامعة أميركية يطورون لقاحا ضد فيروس كورونا المستجد

بدأ باحثون أميركيون، الأربعاء، اختبارات السلامة السريرية على لقاح محتمل لمرض كوفيد-19، يعمل بحقنه تحت مستوى الجلد، واستخدام بروتينات من الفيروس لتحفيز جهاز المناعة.

وبدأت اختبارات السلامة على البشر بعد مرحلة أولى من الاختبارات المعملية. ونقلت وكالة أسوشيتد برس عن الطبيب في مركز البحوث الصيدلانية في ولاية ميسوري الأميركية جون إرفين، قوله "إنها أهم تجربة قمنا بها على الإطلاق، والناس يتزاحمون للدخول في هذه التجربة".

ويحمل اللقاح الجديد الاسم الرمزي INO-4800، وهو من تطوير شركة Inovio للأبحاث الدوائية، وسيحصل 40 شخصا معافى على اللقاح في مختبرات بولايتي ميسوري وبنسلفانيا، كما تعمل الشركة مع باحثين صينيين لبدأ دراسة مماثلة في الصين قريبا.

وتعد دراسات المرحلة المبكرة هذه، خطوة أولى لمعرفة ما إذا كان اللقاح آمنًا بما يكفي لإجراء اختبارات أكبر بشأن فعاليته، وحتى إذا سار كل شيء بشكل جيد، يتوقع الباحثون أنهم سيحتاجون إلى أكثر من عام قبل أن يصبح أي لقاح متاحا على نطاق واسع.

وهذا هو اللقاح الثاني الذي يتم اختباره للسلامة سريريا في الولايات المتحدة، بعد لقاح آخر تم البدء في اختباراته على البشر منتصف آذار الماضي.

وقام باحثو Inovio بتعبئة جزء من الشفرة الوراثية للفيروس داخل قطعة من الحمض النووي الصناعي، ليحقنوها في الخلايا كلقاح يعمل كمصنع صغير لإنتاج نسخ بروتينية غير ضارة من الفيروس، لتحفيز جهاز المناعة على صنع الأجسام المضادة الواقية ضدها.

وتشبه رئيسة البحث والتطوير في Inovio العملية بأنها "مثل إعطاء الجسم ملصقا عليه صورة مطلوب من مكتب التحقيقات الفيدرالي حتى يتمكن من التعرف على العدو" حال التعرض له.

ولأن اللقاح المحتمل لا يحتوي على الفيروس الفعلي وإنما بروتيناته فقط، فهذا يعني أنه لا توجد فرصة للإصابة بالعدوى بسبب اللقاح، كما يعني أن من الممكن صنعه بشكل أسرع بكثير من اللقاحات التقليدية التي تحتوي نسخا ضعيفة لكن حية من الجراثيم.

وساهمت مؤسسة غيتس، التي يديرها الملياردير الأميركي بيل غيتس وزوجته ميليندا في تمويل الأبحاث لإنتاج هذا اللقاح.

وفي مقابلة له عبر الفيديو مع برنامج "ذا ديلي شو" مع تريفر نوا، الخميس، قال غيتس، وهو أحد أغنى أغنياء العالم، إن مؤسسته الخيرية "بيل وميليندا غيتس سوف تعمل مع سبعة من المصنعين المحتملين الواعدين في مجال تطوير لقاح ضد الفيروس، وذلك لتمويل بناء مصانع لهم".

وأكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الثلاثاء، أن الولايات المتحدة تعمل على تطوير لقاحين ضد فيروس كورونا المستجد، وتجريب عشرة عقاقير لعلاج مرض كوفيد-19.

وسجّلت الولايات المتحدة الأربعاء، ولليوم الثاني على التوالي، وفاة حوالي ألفي شخص جرّاء الإصابة بفيروس كورونا المستجدّ خلال 24 ساعة، في أعلى حصيلة يومية على الإطلاق يسجّلها بلد في العالم منذ ظهور الوباء، بحسب بيانات نشرتها جامعة جونز هوبكنز.

وبهذه الحصيلة الجديدة، أصبحت الولايات المتحدة في المرتبة الثانية عالمياً من حيث عدد الوفيات الناجمة عن الفيروس، إذ إنّها تخطّت إسبانيا (14.555 وفاة) لكنّها لا تزال خلف إيطاليا التي سجّلت لغاية اليوم 17.669 وفاة.