مايكل كوهين محامي الرئيس ترامب السابق
مايكل كوهين محامي الرئيس ترامب السابق

أقر مايكل كوهين المحامي السابق للرئيس دونالد ترامب بالذنب الخميس بتهمة الإدلاء بتصريحات كاذبة فيما يتصل بالتحقيق الاتحادي في دور روسيا في الانتخابات الأميركية عام 2016.

وأقر كوهين بالذنب أمام محكمة اتحادية في مانهاتن بتهمة الإدلاء ببيانات كاذبة أمام الكونغرس في إطار تحقيقه بشأن ما إذا كانت حملة ترامب عملت مع روسيا للتأثير على نتيجة الانتخابات.

وقال كوهين خلال الجلسة إنه قدم بيانا مكتوبا كاذبا بشأن مشروع عقاري لمنظمة تابعة لترامب في موسكو.

وفي آب/أغسطس أقر كوهين بالذنب بتهم ارتكاب مخالفات في تمويل الحملة، والتهرب من الضرائب والتحايل المصرفي في قضية أقامها مدعون اتحاديون في نيويورك.

ويشير إقرار كوهين بالذنب إلى أنه يأمل في تخفيف الحكم بحقه فيما يتصل بتلك الاتهامات مقابل مواصلة التعاون مع تحقيق المستشار الخاص روبرت مولر.

 

الرئيس  الأميركي السابق باراك أوباما يقلد جوزيف لوري وسام الحرية الرئاسي سنة 2009
الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما يقلد جوزيف لوري وسام الحرية الرئاسي سنة 2009

أفادت شبكة "سي أن أن" الأميركية السبت، بأن زعيم حركة الحقوق المدنية في الولايات المتحدة جوزيف لوري توفي الجمعة عن 98 عاما.

وقالت "سي أن أن " إن وفاة لوري أكدها إيمارا كندي، وهو عضو مجلس إدارة معهد جوزيف أند إيفلين لوري.

وجوزيف إكولس لوري، رجل دين أميركي، وواحد من أعمدة الكنيسة الميثودية المتحدة.

اشتهر جوزيف لوري، بعدما أصبح الرئيس الثالث لاجتماع القيادة المسيحية الجنوبية خلفا لمارتن لوثر كينغ وخليفته بعد اغتياله عام 1968.

شارك لوري في العديد من النشاطات التي تخص الحركة المدنية في ستينيات القرن الماضي.

وولد جوزيف لوري في 6 أكتوبر من عام 1921 والتحق بالمدرسة المتوسطة في شيكاغو.

بعدها عاد إلى هانتسفيل في ألاباما لإكمال الدراسة الثانوية في مدرسة ويليام هوبر، ثم التحق بكلية نوكسفيل الزراعية والميكانيكية لتابعة لجامعة ألاباما. 

دخل  بعد ذلك إلى مدرسة اللاهوت في باين ليصبح وزيرًا ميثوديًا. حصل لوري على درجة الدكتوراه في اللاهوت من معهد شيكاغو العالمي. 

تزوج في عام 1950، بإكولس إيفلين التي كانت ناشطة حقوقية كذلك. وأنجب الزوجان ثلاثة بنات هن إيفون كينيدي وكارين لوري وشيريل لوري أوزبورن.

لوري الذي يوصف بــ"عميد حركة الحقوق المدنية" تلقى العديد الجوائز من أبرزها جائزة مارتن لوثر كينغ للسلام المركزي، بالإضافة إلى جائزة إنجاز العمر من مديرة الرابطة الحضرية الوطنية ويتني يونغ عام 2004.

أطلقت عليه مجلة إيبوني لقب واحد من أفضل 15 ناشطا في حقوق السود. وحصل أيضًا على عدة درجات دكتوراه فخرية من كليات وجامعات.

تم منح لوري وسام الحرية الرئاسي من قبل الرئيس باراك أوباما في 30 يوليو عام 2009. 

كما حصل على جائزة فريد شاتلزوورث لحقوق الإنسان من مؤسسة برمنغهام للحقوق المدنية في نفس العام.