محل للمواد الغذائية في أميركا
متجر للمواد الغذائية في أميركا

أظهرت بيانات رسمية أميركية زيادة معدل إنفاق المستهلكين في شهر تشرين الأول/أكتوبر، ليصل إلى أعلى مستوياته خلال سبعة أشهر، وزيادة الدخول الشخصية إلى أكبر معدل لها في تسعة أشهر.

وقالت وزارة التجارة إن معدل الإنفاق زاد بنسبة 0.6 في المئة (86.9 مليار دولار)، وهو الأكبر منذ أن سجل هذا الرقم في شهر آذار/مارس الماضي.

وزادت الدخول الشخصية 0.5 في المئة (84.9 مليار دولار) في تشرين الأول/أكتوبر من 0.2 في المئة في أيلول/سبتمبر. والمعروف أن زيادة الدخول  تؤدي إلى زيادة الإنفاق.

وسجل مقياس للتضخم مرتبط بإنفاق المستهلكين زيادة 2 في المئة خلال 12 شهرا.

ومع حساب التضخم، فإن معدل الإنفاق الحقيقي زاد 0.4 في المئة، وهو أيضا يمثل زيادة قوية.

وبلغ معدل الادخار الشخصي 6.2 في المئة، منخفضا من 6.3 في المئة في أيلول/سبتمبر.

وعزت الوزارة الزيادة في الدخول بشكل أساسي إلى الزيادات في الأجور والرواتب ودخول الملاك والمزايا الاجتماعية الحكومية للأشخاص.

وقالت أسوشييتد برس إن هناك زيادة في الإنفاق على شراء السلع المعمرة وغير المعمرة والخدمات مثل دفع فواتير المرافق.

ويتوقع محللون انخفاض معدل التضخم خلال الشهور المقبلة مع انخفاض أسعار الطاقة، وهو ما سيزيد إنفاق المستهلكين، لأن قدراتهم الشرائية سوف ترتفع.

 

 

قصص انسانية للأطباء في مواجهة كورونا
قصص انسانية للأطباء في مواجهة كورونا

يفتقد الخبراء ومسؤولو الصحة الذين يخوضون حربا ضد جائحة "كورونا"، إلى معلومات مهمة تخص عدد الإصابات والوفيات في صفوف الأطقم الطبية المتعاملة بشكل مباشر مع الحالات المصابة.

مسؤولو الصحة في الولايات المتحدة يواجهون الوباء ولديهم معلومات وأرقام لضحايا الوباء لدى المواطنين، لكنهم لا يتوفرون على معلومات دقيقة حول عدد الإصابات في صفوف الأطقم الطبية، بحسب  "أسوشييتد برس".

وقالت المتحدثة باسم وزارة الصحة، بولاية نيويورك، إن المدينة، مركز تفشي الفيروس التاجي "تفتقر أيضًا إلى أرقام الإصابة في صفوف الطاقم الطبي". 

الدكتورة غريت بورتيوس، أخصائية التخدير في سياتل، أفادت إن هذه المعلومات التي تخص الإصابات في صفوف الأطقم الطبية، يمكن أن تساعد في إنقاذ الأرواح أيضا. 

وأضافت إن معلومات الإصابات في الأطقم الطبية، ساعدتنا في السابق بشكل كبير، على الحد من المخاطر التي تعرض لها العاملون الطبيون خلال تفشي مرض "السارس" خلال عامي 2003-2004.

ومن جانبها، أوضحت روث شوبرت، المتحدثة باسم جمعية الممرضات في واشنطن، إننا في حاجة ماسة إلى معلومات تساعد كيفية إصابة الأطقم الطبية من الوباء، حتى نعرف سبل الحماية. 

وأضافت قائلة في تصريح لـ "أسوشييتد برس":  "إننا نحث وزارة الصحة وفريق عمليات الطوارئ على مستوى ولاية واشنطن، على البدء في جمع هذه المعلومات والإبلاغ عنها".

ويتوفر النظام الصحي في الولايات المتحدة، على أنظمة قياس تحدد معدلات الأطقم والأسرة الطبية لكل ولاية أو منطقة حسب عدد السكان، لكن لا توجد أي آلية حكومية أو خاصة، تقدم معلومات عن الإصابات في صفوف أطباء وممرضين يتعاملون بشكل مباشر مع المرضى. 

والسبت، أعلنت ولاية واشنطن أكثر من 7500 حالة إصابة، ونيويورك عدت حاجز من 110،000. ولا يعرف في الولايتين عدد الإصابات من صفوف العاملين في مجال الرعاية الصحية. 

ولكن في ولاية أوهايو، أبلغت السلطات الصحية أن 16 % على الأقل من حالات الإصابة، شملت العاملين في مجال الرعاية الصحية، بينما في ولاية مينيسوتا، وصلت نسبة المصابين في صفوف الأطقم الطبية، 28 %، الأربعاء. 

وفي إسبانيا أيضا، أصيب ما لا يقل عن 12،298 عاملاً في مجال الرعاية الصحية، بالوباء، أي 14.4% من إجمالي الحالات المبلغ عنها. 

وفي إيطاليا، التي سجلت أكبر عدد من الوفيات، توفي أكثر من 60 طبيبا إثر الإصابة بالوباء. 

وعن سبب غياب معلومات عن إصابة أطباء وأطقم مستشفيات، تقول الدكتورة أنجيلا غاردنر، طبيبة الطوارئ والباحثة في المركز الطبي بجامعة جنوب غرب تكساس، إن البيانات المتعلقة بالموظفين المصابين "قد لا تكون متاحة لأن المستشفيات تريد إخفاء هذه المعلومات، خشية أن تظهر أنها تعاني من ظروف غير آمنة أمام أهالي المرضى".

وقالت إن الحصول على بيانات حول عدد العاملين في مجال الرعاية الصحية المرضى "سيساعد في التخطيط" لكيفية تجنب هذه الاصابات، وأضافت أن المستشفيات تحتاج أيضًا إلى معايير أفضل للمدة التي يجب أن يبقى فيها العامل بعيدًا عن المرضى، حتى لا يتعرض للإصابة.