سيارتان تابعتان لشرطة ميامي
سيارتان تابعتان لشرطة ميامي

قالت السلطات المحلية إن خمسة أشخاص أصيبوا بأعيرة نارية في أحد أحياء مدينة ميامي بولاية فلوريدا وإن المشتبه به لا يزال طليقا.

وأوضحت شرطة ميامي لوسائل الإعلام أن إطلاق النار وقع مساء السبت في حي أوفرتاون، مضيفة أن المسلح أطلق عدة طلقات في زاوية متجر للخمور وأصاب الضحايا.

ونقل الجرحى إلى مستشفى جاكسون ميموريال وكان اثنان منهم في حالة حرجة.

ولم تكشف السلطات عن أسماء الضحايا كما لم يتم الإفصاح عن الدافع وراء إطلاق النار.

محطة مركز التجارة العالمي في نيويورك خاوية تقريبا بسبب الإغلاق في 24 أبريل 2020
A person in a mask walks through the glass and steel structure called the Oculus which serves as the World Trade Center Station, a transportation hub in the heart of the 9-11 Ground Zero, in New York…

إيجاد أخبار مفرحة في ظل هذه الأجواء أمر صعب، لكن تقارير صدرت مؤخرا تشير إلى تحسن اقتصادي طفيف تمثل في عودة ارتفاع معدلات فرص العمل.

وقال تقرير لشركة أي دي بي للخدمات الإدارية الأربعاء، إن الشركات الأميركية طرحت نحو 2.76 مليون وظيفة خلال الشهر الماضي.

وبحسب شبكة "CNBC"، فإن حجم هذه الفرص قد يكون كارثيا في الأوقات العادية، إلا أننا نمر بوقت استثنائي.

ويمنح التقرير الأخير بعض الأمل في أن تتقلص أزمة البطالة غير المسبوقة داخل الولايات المتحدة، بفعل أزمة فيروس كورونا، وذلك بالتزامن مع إجراءات فتح الاقتصاد مرة أخرى.

وقال مارك زاندي، كبير الاقتصاديين في مؤسسة موديز للتحليلات الاقتصادية، "أعتقد أن الخبر الجيد هو انتهاء الركود الاقتصادي الناجم عن كوفيد-19، إلا إذا حدثت موجة ثانية أخرى، أو موجة ثانية رئيسية، أو أخطاء سياسية حقيقية خطيرة".

"أما الأخبار السيئة، فهي أن عملية التعافي ستكون شاقة حتى يتم إيجاد لقاح أو علاج يتم توزيعه ويعتمد على نطاق واسع"، يضيف زاندي لشبكة "CNBC" الأميركية.

وأشار زاندي إلى أن تقرير ADP خلال الأسبوع الماضي، يشير إلى تباطؤ وتيرة تسريح العمالة في الولايات المتحدة، فيما تزايد معدل عودة الموظفين إلى أعمالهم.

لكن زاندي يتوقع زاندي أن يتخطى معدل البطالة حاجز الـ 20 بالمئة داخل الولايات المتحدة، بحيث ستكون هذه النسبة هي الأسوأ منذ الكساد العظيم في عام 1929.

يذكر أن الولايات المتحدة قد سجلت أعلى معدل بطالة منذ ٩٠ عاما خلال الشهر الماضي، بحسب بيانات وزارة العمل الأميركية.

وخسرت أميركا نحو 20,5 مليون وظيفة خلال شهر أبريل، لترتفع نسبة البطالة إلى 14,7 بالمئة في أعلى مستوياتها منذ الثلاثينيات.

وقالت وزارة العمل في بيان "انخفض التوظيف بشدّة في جميع القطاعات الرئيسية، مع خسارة مهمة للوظائف خاصة في (قطاعي) الترفيه والفنادق".

ووفرت إدارة الرئيس دونالد ترامب والكونغرس ما يوازي 669 مليار دولار على شكل قروض للشركات الصغيرة والمتوسطة بهدف مساعدتها على دفع رواتب الموظفين.

كما أنّ الحق في إعانات البطالة اتسع نطاقه موقتاً ليشمل فئات لم تكن مخوّلة المطالبة بها على غرار فئة أصحاب المهن الحرة.