مايكل فلين مستشار الرئيس المنتخب دونالد ترامب لشؤون الأمن القومي
مايكل فلين مستشار الأمن القومي السابق لترامب

أوصى روبرت مولر المدعي الأميركي الخاص المكلف التحقيق في تدخل روسي محتمل في الانتخابات الأميركية، بعدم الحكم بالسجن على مايكل فلين مستشار الأمن القومي السابق للرئيس دونالد ترامب نظرا لتعاونه "الكبير" مع التحقيق.

وأكد مولر في مذكرة قضائية كشف عنها الثلاثاء أن فلين، الذي أقر العام الماضي بالكذب بشأن اتصالاته بالروس في أعقاب فوز ترامب في الانتخابات الرئاسية في تشرين الثاني/نوفمبر 2016، قدم المساعدة في التحقيقات التي يجريها مولر وفي تحقيقات جنائية فدرالية أخرى لم يحددها، بينها 19 استجوابا.

وقال مولر لمحكمة واشنطن الفدرالية إنه على الرغم من المخالفة "الخطيرة"، إلا أن لدى الجنرال المتقاعد ورئيس الاستخبارات السابق في البنتاغون، سجلا حافلا على مستوى خدمته في الجيش وفي مجال الشأن العام.

وتأتي التوصية قبيل صدور حكم مرتقب على فلين، تم إرجاؤه أربع مرات في السنة الماضية.

وأكد مولر في المذكرة المودعة لدى المحكمة "نظرا للمساعدة الكبيرة التي قدمها المتهم ولاعتبارات أخرى مذكورة أدناه، فإن عقوبة ضمن الحد الأدنى للتوجيهات المحددة، بينها عقوبة لا تفرض حكما بالسجن، هي مناسبة ومبررة".

وقد وافق عدد من كبار مساعدي ترامب السابقين على التعاون مع مولر، أبرزهم فلين ورئيس فريقه الانتخابي بول مانافورت ومحاميه السابق مايكل كوهن.

وحتى الآن أفضى التحقيق الذي يجريه مولر إلى توجيه 34 اتهاما وستة إقرارات بالذنب وإدانة واحدة. ومعظم من وجه إليهم الاتهام روس.

تكفي أن تغطي حاجيات مستشفى بأكمله
تكفي أن تغطي حاجيات مستشفى بأكمله

صادرت السلطات الأميركية الخميس معدات طبية من رجل اكتنزها وتلاعب في أسعارها في بروكلين في وقت تعاني فيه الأطقم الطبية من نقص في هذه المواد، وفق صحيفة نيويورك تايمز.

وذكرت السلطات أن مخزون الإمدادات التى تم ضبطها شمل 192 ألف جهاز تنفس من نوع N95 و130 ألف كمامة جراحية وحوالى 600 ألف قفاز طبى، بالإضافة إلى عباءات جراحة ومناشف مطهرة ومطهرات اليد.

الرجل الذي اتهم بالكذب على وكلاء FBI، طالب طبيب الشهر الماضي بـ 12،000 دولار مقابل شحنة من الأقنعة ومعدات طبية بزيادة صاروخية فاقت 700 في المئة، ما وصفته الوكالة بأنه مثال صارخ على احتكار الإمدادات الطبية التي تعتبر أساسية بموجب أمر تنفيذي رئاسي.

وعندما ذهب الطبيب لتسلم طلبه في ورشة لإصلاح السيارات في إرفينغتون، كانت تستخدم كمستودع، رأى الكثير من الإمدادات الطبية التي تكفي أن تغطي حاجيات مستشفى بأكمله فقدم شكوى جنائية للسلطات.

 وقال أليكس م. آزار، وزير الصحة والخدمات الإنسانية الأميركي، في بيان الخميس إن "قمع تكديس الإمدادات الحيوية يسمح لنا بتوزيع هذه المواد على العاملين الأبطال في مجال الرعاية الصحية الأكثر احتياجاً على الخطوط الأمامية ". 

وقالت الصحيفة إن الرجل عندما واجهه عملاء فيدراليون لأول مرة يوم الأحد، سعل في اتجاههم وقال لهم إنه مصاب بفيروس كورونا، حسبما ذكرت السلطات. وقد تم القبض عليه الاثنين ووجهت إليه أيضا تهمة الاعتداء على ضابط فيدرالي.

وأكدت وزارة الصحة والخدمات الإنسانية الأميركية إنها ستدفع "قيمة سوقية عادلة" لصاحب المعدات المكتنزة.

وقالت السلطات إنه تم تفتيش هذه المواد وإعادة توزيعها على الإدارات الصحية فى ولاية نيويورك ونيوجيرسى ومدينة نيويورك .