إرسال رسائل نصية
إرسال رسائل نصية

تدرس ولاية كاليفورنيا فرض ضريبة على خدمات الرسائل النصية، إذ من المقرر أن تصوت لجنة المرافق العامة بالولاية الشهر المقبل على مقترح بهذا الشأن.

ويشير المقترح إلى فرض ضريبة، بناء على قيمة الفواتير التي تتضمن رسوما على الاشتراك في خدمة الرسائل النصية.

ومن المقرر أن تصوت اللجنة في 20 كانون الثاني/يناير المقبل لاتخاذ قرار نهائي، وسط معارضة من بعض شركات قطاع الاتصالات، مثل مجموعة CTIA التي تتألف من شركات كبيرة مثل "إيه تي أن تي" و"سبرنت" و"تي موبيل".

وذكرت شبكة "سي أن أن" أن القرار يتعارض مع قرار اتخذته لجنة الاتصالات الفيدرالية الأربعاء وأشار إلى أن الرسائل النصية هي خدمة "معلومات" مثل "البريد الإلكتروني"، وتلك كانت الحجة التي دفعت بها مجموعة CTIA في معارضتها للمقترح.

وتفرض الولاية ضرائب بالفعل على الخدمات الهاتفية لتمويل برامج اتصالات عامة مثل خدمة الطوارىء (911)، وخدمات الاتصالات المدعومة للأسر محدودة الدخل، وتريد إصافة ضريبة الرسائل النصية لدعم هذه البرامج.

 

 

 

أزال تويتر حساب لحركة أنتيفا  يحرض على العنف في الاحتجاجات الأميركية
أزال تويتر حساب لحركة أنتيفا يحرض على العنف في الاحتجاجات الأميركية

أفاد متحدث باسم تويتر أنه تم تعليق حساب تويتر ينتمي إلى منظمة "أنتيفا" يشجع خطاب العنف والكراهية على هامش الاحتجاجات المستمرة في الولايات المتحدة منذ 7 أيام، وفقاً لموقع قناة "nbcnews" الأميركي.

وقال المتحدث إن الحساب انتهك سياسة الموقع وسياسة البريد العشوائي، وتحديداً عبر إنشاء حسابات وهمية، مؤكداً أن تغريداته تحرض على العنف.

ومع اندلاع الاحتجاجات في ولايات متعددة في جميع أنحاء الولايات المتحدة ليلة الأحد، نشر حساب جديد على تويتر يدعى "@ANTIFA_US" تغريدة قائلاً: "الليلة الليلة أيها الرفاق ننتقل إلى المدينة.. الخوذ البيضاء.. نأخذ كل ما لدينا" مع صورة لقبضة يد بنية اللون.

هذه ليست المرة الأولى التي يتخذ فيها تويتر إجراءات ضد الحسابات المحرضة على العنف والمرتبطة بهذه الحركة.

وكان الرئيس دونالد ترامب انتقد حركة "أنتيفا" ووصفها بـ"الإرهابية"، وأكد أنها تقف وراء أعمال العنف وتدمير الممتلكات التي وقعت على هامش الاحتجاجات.

 

قطع إنترنت!

 

كما تصدرت خلال الساعات الماضية، هاشتاغات على موقع تويتر على مستوى العالم تزعم أن هناك تسترا وتعتيما على المظاهرات في واشنطن، وأن المتظاهرين يتم إسكاتهم بطريقة ما، وأن هناك مشاكل في خدمة الإنترنت في الولايات المتحدة.

وأكد موقع تويتر أنه أزال هذه الهاشتاغات من "الأكثر تداولا" بسبب ملاحظته أنها منسقة وتهدف إلى حرف مسار الاحتجاجات، مضيفاً أنه علق مئات الحسابات الوهمية التي ساعدت في انتشار هذه الهاشتاغات المضللة

وقال متحدث باسم تويتر: "نحن نتخذ إجراءات استباقية بشأن أي محاولات منسقة لتعطيل المحادثة العامة حول هذه القضية".

وأضاف: "نريد أن تعزز الهاشتاغات المناقشات الصحية على تويتر، وهذا يعني أنه في بعض الأحيان، قد نمنع هاشتاغ معين من تصدر لائحة الأكثر تداولا، وخصوصا تلك التي تنتهك قواعد شركتنا".

 

حسابات وهمية

 

لم تجد "NetBlocks"، وهي مجموعة غير ربحية تراقب الوصول إلى الإنترنت في جميع أنحاء العالم أي مؤشر على حدوث خلل في الإنترنت ضمن واشنطن خلال الـ 48 ساعة الماضية، كما كذب الصحفيون الذين يغطون الاحتجاجات هذه الإدعاءات.

من جانبها، غردت فيكتوريا سانشيز، مراسلة قناة WJLA، التابعة لمجموعة ABC: "الكثير من الناس يسألونني عن هاشتاغ "#dcblackout". لقد كنت بالقرب من البيت الأبيض منذ الساعة 4 صباحًا ولم أعاني من أي انقطاع".

وأوضحت أن "العديد من الحسابات التي تغرد تحت هذا الوسم لديها عدد قليل أو لا يوجد لديها متابعين"، وهذا يعني انها وهمية وتم إنشاؤها مؤخرا بهدف التغريد حول هذا الموضوع فقط.

كما أكدت رواية ثانية مدعومة بالبرامج الآلية والحسابات المخترقة أن "#DCBlackout" هي حملة تضليل، وأنه تم تغريد نفس الرسالة حرفيا بواسطة حسابات متعددة.

بدوره ذكر أحد مستخدمي تويتر المعتمدين، غايسون إليا، أن حسابه تم اختراقه وتم نشر نفس الرسالة ما اضطره لتغيير كلمة المرور الخاصة به.

وألمح إلى أن الهدف من هاشتاغ "#DCBlackout" هو بث الإرباك والرعب خلال هذه الفترة.

وصرح غوش راسل، وهو باحث مستقل يحدد عمليات القرصنة والخداع الأجنبية والمحلية، أن أحداثا مثل احتجاجات نهاية الأسبوع تعتبر مادة دسمة لهذا النوع من التلاعب بالمنصة.

وأعلن مسؤولون الأميركيون في وقت لاحق أن جهات صينية تقف وراء نشر هذه المعلومات المضللة لنشر الذعر.

وأوضح راسل أن الحكومات الأجنبية المعادية كثيرا ما تستغل مثل هذه الأحداث، وتنشر الرعب من خلالها لتبدو كأنها فشل في البنية التحتية للدولة، وتحاول كذلك إقناع الناس افتراضيا أن الأمور أسوأ بكثير على الأرض.