زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ ميتش ماكونيل يتحدث للصحافيين
زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ ميتش ماكونيل يتحدث للصحافيين

اختتم مجلس الشيوخ الأميركي يوما تشريعيا السبت على أن يعقد جلسته التشريعية التالية الخميس، إذ يتواصل البحث عن مخرج لإنهاء الإغلاق الحكومي الجزئي الذي بدأ السبت.

وقال زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ ميتش ماكونيل إن مجلس الشيوخ سيجتمع خلال جلسة "شكلية" يوم الاثنين.

وقد تستمر هذه الجلسات لدقائق معدودة قبل إرجائها.

ومع إغلاق ماكونيل لجلسة مجلس الشيوخ، أبلغ نائب الرئيس الأميركي مايك بنس الصحفيين قائلا إن المفاوضين "ما زالوا يتباحثون".

تحديث (21:51 ت.غ.)

أغلقت عدة إدارات فدرالية في الولايات المتحدة في وقت مبكر السبت بعد إرجاء الكونغرس مداولاته بشأن مشروع قانون الإنفاق وتلبية طلب الرئيس دونالد ترامب الحصول على تمويل لبناء جدار على الحدود مع المكسيك.

وبعدما لم يتمكن زعماء الكونغرس والبيت الأبيض من التوصل لاتفاق بشأن الميزانية الجمعة تعهد الطرفان بمواصلة الحوار مطلع الأسبوع سعيا لاتفاق ينهي الإغلاق قبل عطلة عيد الميلاد.

وبدأ المأزق بعد أن رفض ترامب الأسبوع الماضي الموافقة على اتفاق تمويل حكومي قصير الأمد توصل إليه أعضاء في مجلس الشيوخ من الحزبين الديمقراطي والجمهوري لأنه لم يتضمن المليارات الخمسة لبناء الجدار.

وأقر مجلس النواب، الذي لا يزال الجمهوريون يشكلون أغلبية فيه إلى أن تصبح الأغلبية للديمقراطيين في الثالث من كانون الثاني/يناير، مشروع قانون يتضمن المليارات الخمسة لكن الاتفاق اصطدم بعقبة في مجلس الشيوخ.

وألقى ترامب باللوم على الديمقراطيين قائلا في فيديو نشره عبر "تويتر" قبل ساعتين من منتصف الليل إنه "سيحدث إغلاق. ولا يوجد ما يمكننا فعله بهذا الشأن. نريد من الديمقراطيين أن يمنحونا أصواتهم".

​​وتمويل حوالي ثلاثة أرباع برامج الحكومة الفدرالية مستمر حتى 30 أيلول/سبتمبر 2019 لكن تمويل برامج أخرى، بما في ذلك وزارات الأمن الداخلي والعدل والزراعة، انتهى بنهاية ليل الجمعة.

وبذلك ستغلق المتنزهات الوطنية في الولايات المتحدة وسيعمل أكثر من 400 ألف موظف فدرالي "ضروري" في هذه الوكالات دون أجر إلى أن يتم حل الخلاف كما سيحصل 380 ألف موظف آخرين على إجارة مؤقتة.

لكن خدمات إنفاذ القانون ودوريات الحدود وتوصيل البريد وتشغيل المطارات لن تتوقف.

ولإنهاء الإغلاق يتعين أن يوافق مجلسا النواب والشيوخ على أي اتفاق يتفاوض بشأنه فريق ترامب وزعماء الحزبين الجمهوري والديمقراطي.

وجعل ترامب من بناء الجدار على الحدود مع المكسيك ركيزة من ركائز حملته الانتخابية.

احتجاجات مستمرة في واشنطن ضد مقتل جورج فلويد
احتجاجات مستمرة في واشنطن ضد مقتل جورج فلويد

تراجعت حدة الاحتجاجات مساء الثلاثاء بالقرب من البيت الأبيض في العاصمة الأميركية واشنطن بعد اشتدادها خلال الأيام الماضية على خلفية مقتل جورج فلويد، الأميركي الأسود الذي توفي خلال اعتقاله في مدينة مينيابوليس بولاية مينيسوتا.

وقالت وكالة أسوشييتد برس إن أجواء من الهدوء سادت ساحة لافاييت القريبة من البيت الرئاسي، حيث قام المتجمعون بترديد الأغاني والشعارات.

وخفت أعداد المتجمعين تدريجيا بعد الساعة الثامنة مساء، أي بعد ساعة من سريان موعد حظر التجول في المدينة، لكن بعض مئات المحتجين تجمعوا عند سور حديقة البيت الأبيض في مواجهة عناصر الشرطة.

وتأتي هذه التطورات بعد تصاعد التوتر والاضطرابات التي رافقت الاحتجاجات المنددة بمقتل فلويد، الذي أصبح مصدر إلهام لتلك التظاهرات التي تطالب بإنزال أقسى العقوبات بحق مرتكب الجريمة المعتقل ديريك شوفين، وثلاثة شرطيين آخرين لا يزالون طلقاء.

وقد أمر وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر الثلاثاء بتحريك كتيبتين من الشرطة العسكرية والفرقة المجوقلة الـ82 إلى العاصمة، وكشف البنتاغون أنه استدعى 1500 عنصر من الحرس الوطني من خمس ولايات بهدف نشرهم في واشنطن.

وجاء هذا التحرك بعد أن هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب باستخدام الجيش في مكافحة العنف، الذي يندلع غالبا في الليل بعد نهار من الاحتجاجات السلمية، التي ينضم إليها مختلف الأميركيين.

ورد رئيس لجنة القوات المسلحة في مجلس النواب في الكونغرس آدم سميث على هذا التحرك، بطلب إيضاح من وزير الدفاع مارك إسبر ورئيس هيئة الأركان المشتركة مايك ميلي، حول كيفية استخدام الجيش في الداخل.

وقال سميث إنه من الخطأ أن يتعامل القادة العسكريون مع ما يجري على أنه حرب، مشددا على أن مهمة الجيش ليست فرض الأمن والقانون في الداخل.

واتّهم المرشّح الديموقراطي للرئاسة الأميركية جو بايدن، ترامب، الثلاثاء، بتحويل الولايات المتّحدة إلى "ساحة معركة" بقصد الفوز بولاية ثانية في الانتخابات المقررة في نوفمبر المقبل.