أسقف واشنطن السابق ثيودور مكاريك - أرشيف
أسقف واشنطن السابق ثيودور مكاريك - أرشيف

اتسعت قضية الاعتداء الجنسي المقامة ضد أسقف واشنطن السابق الكاردينال ثيودور مكاريك بعد إدلاء رجل بشهادة زعم فيها تعرضه لاعتداء جنسي على يد الكاردينال، حسب ما ما أفادت به وكالة "أسوشيتد برس" الجمعة.

وقال باتريك نوكر، محامي الشاهد جيمس غرين، إن الأخير أدلى بشهادته الخميس في نيويورك أمام المسؤول القضائي بأبرشية نيويورك الذي كلفه بابا الفاتيكان فرانسيس بالتحقيق في القضية.

وحسب نوكر فإن الشهادة تضمنت تفاصيل حول اعتداء الكاردينال السابق على غرين عندما كان الأخير بعمر 11 عاما، وأن الاعتداء المتكرر حدث في بعض الحالات أثناء أداء طقس الاعتراف.

اقرأ أيضا: رسالة من البابا لمرتكبي الجرائم الجنسية

ويتهم غرين مكاريك، الذي قام بتعميده والصديق المقرب لأسرته، بالاعتداء عليه لسنوات.

وكان مكاريك يشغل منصب أسقف الكنيسة الكاثوليكية في واشنطن بين 2001 و2006. وقبل بابا الفاتيكان استقالته من مجمع الكرادلة في تموز/يوليو الماضي بعد ظهور اتهامات عدة ضده بالاعتداء الجنسي والتحرش.

وهزت تحقيقات ومحاكمات عدة في الولايات المتحدة وأوروبا وتشيلي وأستراليا الكنيسة الكاثوليكية هذه السنة، في ظل ازدياد الشكاوى المقدمة من ضحايا اعتداءات جنسية.

استمرار الاحتجاجات بعد مقتل جورج فلويد في يوم الذكرى
استمرار الاحتجاجات بعد مقتل جورج فلويد في يوم الذكرى

دعا شقيق جورج فلويد المحتجين في المدن الأميركية إلى ضرورة وقف أعمال العنف، محذرا من أن تطغى أعمال التخريب على  ذكرى أخيه الراحل.

وقال تيرانس فلويد في لقاءات تلفزيونية مساء الأحد مع "أيه بي سي نيوز" وصباح الاثنين مع برنامج "غود مورنينغ أميركا" إن "المظاهرات العنيفة تمزق جميع أنحاء البلاد"، داعيا المحتجين إلى وقف هذا الأمر.

وأكد أنه يتفهم غضب الناس، لكن الاحتجاجات المدمرة ستطغى على ذكرى أخيه، وقال "في بعض الأحيان أغضب وينتابني شعور بالجنون"، لكن جورج "كان محبا للسلام وستجدون الكثيرين يطلقون عليه لقب العملاق اللطيف". 

وأشار إلى أن عائلة جورج تريد تحقيق العدالة وأضاف "لكننا نوجه الغضب بطريقة أخرى. فلا بأس أن تغضب، لكن وجه غضبك للقيام بشيء إيجابي. فالعنف وتدمير مدينتك ليست الطريقة التي يريدها جورج"، وتابع "نحن عائلته ولم نفعل ذلك".

وزاد تيرانس "تدمير مدينتك ليس ضروريا، ونحن عائلته (جورج) ولا نقوم بهذا، ونبحث عن طريق آخر للعدالة بإيجابية".

وتوفي جورج يوم الاثنين الماضي في مينابوليس بيوم الذكرى، بعدما جثم شرطي على رقبته، حيث كانت آخر كلماته "لا أستطيع التنفس".

وأكد تيرانس أن شقيقه كان معروفا بإيجابيته وهو ما يجب أن يتذكره به الناس، وليس أعمال العنف والشغب.

من جهة أخرى، قال فيلونيس فلويد شقيق جورج الآخر في لقاء تلفزيوني إن المكالمة مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب كانت مقتضبة جدا ولم تتجاوز دقيقتين، وأنه لم يمنحه الفرصة للتعبير عن آرائه.

وأشار إلى أن ترامب كان مهتما بما يريد أن يقوله فقط، "فيما كان مطلبي الوحيد إحقاق العدالة لجورج".

وأثارت وفاة جورج فلويد في ولاية مينيسوتا في 25 مايو احتجاجات عنيفة أجبرت قوات الحرس الوطني على تسيير دوريات في مدن أميركية عدّة، الأحد.

وأطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع في محاولة لتفريق متظاهرين أمام البيت الأبيض في واشنطن في وقت متأخر الأحد، فيما فرض حظر تجول في مدن أميركية كبرى لوقف أعمال الشغب والاحتجاجات على عنف الشرطة على خلفية وفاة فلويد أثناء توقيفه.

ولليلة السادسة على التوالي حصلت مواجهات بين متظاهرين ورجال الشرطة وتطورت ليلا إلى أعمال تخريب وحرق ونهب.

واستخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريق حشود الناس الذين تجمعوا خارج البيت الأبيض وهم يهتفون ويشعلون النيران ويحملون لافتات احتجاجية، على ما أفاد مراسلو فرانس برس.

ودعا قادة محليون المواطنين إلى التعبير بشكل بناء عن غضبهم إزاء وفاة فلويد في مينيابوليس، فيما فرض حظر تجول ليلي في عدة مدن بينها واشنطن ولوس أنجلوس وهيوستن.

وفرض حظر للتجول الأحد ثم الاثنين في واشنطن، بعد خروج تظاهرات جديدة قرب البيت الأبيض، حسب ما أعلنت عمدة العاصمة موريل باوزر.