الرئيس ترامب
الرئيس ترامب

حذر الرئيس دونالد ترامب الأربعاء من أن الإغلاق الجزئي للحكومة الفدرالية الأميركية قد يستمر "مدة طويلة" متمسكا بمطلبه بالحصول على خمسة مليارات دولار لبناء جدار حدودي مع المكسيك.

وقال خلال اجتماع للحكومة "نحن نتحدث عن الأمن القومي"، مضيفا أنه "أمر شديد الأهمية بحيث لا يمكن التراجع عنه"، مضيفا أنه مستعد للتشبث بموقفه "كل الوقت اللازم" لتأمين الأموال التي يريدها من الكونغرس.

وقال ترامب: "أظن أن الناس في هذا البلد يعتقدون أنني على صواب، وقد يمر وقت طويل" قبل إعادة فتح المؤسسات الحكومية التي طالها الإغلاق بسبب الخلاف على الميزانية.

والتقى ترامب الأربعاء عددا من كبار المشرعين في الكونغرس بينهم الديمقراطيان نانسي بيلوسي التي تتولى الخميس منصب رئيسة مجلس النواب وتشاك شومر زعيم الأقلية في مجلس الشيوخ في مسعى لكسر الجمود حول مطلبه تمويل الجدار.

وكتب ترامب مساء الأربعاء على تويتر: "اجتماع مهم اليوم حول أمن الحدود مع القادة الجمهوريين والديمقراطيين في الكونغرس. على الحزبين العمل معا لتمرير مشروع قانون التمويل الذي من شأنه حماية هذا البلد ومواطنيه. إنه الواجب الأول والأهم للحكومة".

​​وأكد في تغريدة أخرى أنه يبقى "مستعدا وراغبا في العمل مع الديمقراطيين لإقرار مشروع قانون يحمي حدودنا ويدعم الضباط على الأرض. فلنبق أميركا آمنة. فلننجز هذ!".

​​ويقول الديمقراطيون إن مسألة بناء الجدار، التي كانت من أهم وعود ترامب الانتخابية، هي تشتيت للانتباه عن قضايا الهجرة الأكثر تعقيدا وأداة يستخدمها ترامب لحشد دعم قاعدته المحافظة.

ونجم عن الأزمة إغلاق أقسام من الحكومة الفدرالية خلال عطلة أعياد الميلاد ورأس السنة وحتى المستقبل القريب إلى أن يتم التوصل إلى اتفاق.

وتقترح بيلوسي ميزانية تمول معظم أجهزة الحكومة حتى 30 أيلول/سبتمبر باستثناء وزارة الأمن الداخلي التي تشرف على أمن الحدود، والتي لن تتلقى التمويل قبل الثامن من شباط/فبراير.

يرجع سكان المقاطعة سبب تفشي الوباء إلى جنازة حضرها العشرات منهم
يرجع سكان المقاطعة سبب تفشي الوباء إلى جنازة حضرها العشرات منهم

هجر الناس شوراع مقاطعة دوغرتي في جنوب غرب جورجيا الأميركية بعدما حصلت المقاطعة على اهتمام مفاجىء غير مرغوب فيه، لتحولها إلى بؤرة لفيروس كورونا المستجد في الولاية.

ووفق صحيفة واشنطن بوست الأميركية فقد سجلت المقاطعة أعلى معدلات الإصابة بالفيروس كما أن عدد الوفيات كبير مقارنة بالكثافة السكانية لمناطق أخرى في نفس الولاية.

ويرجع سكان المقاطعة سبب تفشي الوباء إلى جنازة حضرها العشرات في مدينة ألباني، ووصل عدد الحالات حتى الآن إلى 607 إصابة بالفيروس منها 30 حالة وفاة، من 5967 حالة إصابة و 198 حالة وفاة سجلتها الولاية.

ووفق الصحيفة يعزى التفشي في مقاطعة دوغرتي إلى حد كبير إلى جنازة في أواخر فبراير اجتذبت أكثر من 100 من المشيعين، بمن فيهم رجل من أتلانتا توفي بعد بضعة أيام من القداس.

وسرعان ما مرض الأقارب والأصدقاء الذين حضروا الجنازة. وكذلك موظفي دار الجنازة والمصلين في الكنيسة التي أقيم فيها القداس. 

كما أن مقاطعة دوغرتي وغيرها من المجتمعات المحلية في جورجيا خارج المناطق الحضرية الكبرى في الولاية لا تتوفر لها إمكانية الحصول على الرعاية الصحية الكافية. 

و استدعي الحرس الوطني، الذي جلب الأطباء والممرضين والممرضين الممارسين من أماكن أخرى للمساعدة. 

وقال عمدة ألباني بو دوبرو إن الفيروس جاء إلى مدينته "كاللص في الليل". 

وأضاف "لم يكن لدينا أي وقت للاستعداد". "كان لدينا أشخاص يموتون قبل أن يقدر أي شخص خارج المستشفى خطورة الوضع". 

وتلقت الكنيسة التي نظمت الجنازة انتقادات، بدءا من الجنازة نفسها إلى بطء بعض القساوسة في توقيف عقد الخدمات، كما أشار بعض السكان إلى ماراثون سنيكرز، الذي أقيم في 7 مارس وجذب عدة مئات من العدائين من جميع أنحاء البلاد، كحدث كبير آخر يمكن أن يكون يلعب دوراً في جلب الفيروس إلى المدينة.