مجلس النواب الأميركي
مجلس النواب الأميركي

وافق مجلس النواب الأميركي الخميس على حزمة تشريعية تهدف إلى إنهاء الإغلاق الحكومي الجزئي، رغم تهديد البيت الأبيض بنقضها، كونها لا تشمل أي تمويل للجدار مع المكسيك، وهو مطلب رئيسي لإدارة الرئيس دونالد ترامب.

وصوت المجلس أولا للموافقة على مشروع قانون إنفاق مؤقت لصالح وزارة الأمن الداخلي لم يخصص أي تمويل جديد للجدار. ومرر المشروع بغالبية 239 صوتا مقابل 192، مع انضمام خمسة من الجمهوريين إلى الديمقراطيين.

بعد ذلك بوقت قصير، صوت مجلس النواب بالموافقة على حزمة مكونة من ستة فواتير إنفاق كاملة لإعادة فتح الأجزاء الأخرى المغلقة من الحكومة الفيدرالية.

لكن نسبه مرور المشروع في مجلس الشيوخ ستكون صعبة بسبب سيطرة الجمهوريين على المجلس، 

الأمر الذي يضع  الديمقراطيين في الكونغرس والإدارة الأميركية في حالة جمود تهدد بإطالة فترة الإغلاق التي  أوشكت على دخول اسبوعها الثالث.

الشركة اتخذت هذا الإجراء بعد تلقيها شكوى
الشركة اتخذت هذا الإجراء بعد تلقيها شكوى

حذف تويتر مقطع فيديو نشرته حملة إعادة انتخاب الرئيس الأميركي دونالد ترامب الخميس بسبب شكوى تتعلق بحقوق الملكية وفق ما نقل موقع "كومبيوتر نيت".

وتضمن مقطع الفيديو تكريما لجورج فلويد، الأميركي الأسود الذي قتل أثناء اعتقاله، وتسبب موته في احتجاجات عنيفة في عدد من المدن الأميركية.

وقال متحدث باسم تويتر إن الشركة اتخذت هذا الإجراء بعد تلقيها شكوى لكنها لم تحدد هوية صاحب حقوق الملكية.

وأضاف المتحدث في بيان عبر البريد الإلكتروني: "وفقا لسياسة حقوق الملكية الخاصة بنا، نستجيب للشكاوي الموثوقة المرسلة إلينا من قبل مالك حقوق النشر أو ممثليهم المعتمدين".

كما قام فيسبوك وإنستغرام أيضا بإزالة الفيديو بسبب نفس الشكوى.

وفي الفيديو، يشيد ترامب بفلويد وينتقد "أنتيفا وغيرها من الجماعات اليسارية المتطرفة" بينما تظهر مشاهد من الاحتجاجات الأخيرة. 

وأشار الموقع إلى أنه من المؤكد أن قرار إزالة مقطع الفيديو سيزيد من التوتر بين ترامب وشركات التواصل الاجتماعي، لا سيما تويتر.

وفي الشهر الماضي، وقّع ترامب على أمر تنفيذي يهدف إلى الحد من الحماية القانونية لشركات التواصل الإجتماعي بعد أن وصف تويتر تغريدتين من تغريدات الرئيس بأنهما تتضمنان "معلومات مضللة محتملة".