عمدة نيويورك بيل دي بلازيو
عمدة نيويورك بيل دي بلازيو

أعلن عمدة نيويورك بيل دي بلازيو أن المدينة ستنفق قرابة 100 مليون دولار سنويا لتوسيع مظلة الرعاية الصحية لمن لا يملكون بوليصة تأمين صحي.

وأوضح دي بلازيو في مؤتمر صحافي الثلاثاء أن خطته تتضمن إتاحة رعاية صحية لمن لم تشملهم برامج التأمين بمقابل يسير في المؤسسات المملوكة للمدينة، حسب ما نقلت عنه وكالة "أسوشيتد برس".

وقال عمدة المدينة إنه "منذ هذه اللحظة وصاعدا في نيويورك، الكل سيضمن بحق الرعاية الصحية ... ونحن نستخدم كلمة يضمن لأننا نستطيع تحقيق ذلك".

وتهدف الخطة التي يتعزم العمدة الديمقراطي تنفيذها أن تشمل 600 ألف مقيم في المدينة بعضهم لا يملكون أوراق إقامة رسمية.

ونصف هؤلاء لا يمكنهم الحصول على تأمين صحي بسبب أوضاعهم كمهاجرين، حسب دي بلازيو.

ويأتي إعلان دي بلازيو بعد يوم على تقديم حاكم كاليفورنيا الجديد غافين نيوسم مقترحا يضمن الرعاية الصحية، بتمويل من الولاية، لـ 128 ألف شاب يقيمون بشكل غير شرعي ويلزم كذلك السكان كافة بشراء بوليصة تأمين صحي أو دفع غرامة، حسب الوكالة.

أميركا تستعد للأسوأ في الأيام القادمة
أميركا تستعد للأسوأ في الأيام القادمة

خلال الأسبوعين الماضيين، تفشى الفيروس بشكل كبير في الولايات المتحدة وخاصة في ولاية نيويورك، فقد سجلت البلاد أكثر من 160 ألف حالة إصابة، ونحو 3170 حالة وفاة، مع توقعات بوصول عدد الوفيات إلى 100 ألف.

الطبيب الأميركي شاميت باتيل، المختص بالأمراض الباطنية في مستشفى بيث إسرائيل في مانهاتن، أكد أنه يستعد للأسوأ في الأيام القليلة القادمة، آملا بأن لا يضطر للاختيار بين المرضى المحتاجين للعلاج.

وقال: "لم نتخط طاقتنا بعد، لكننا نستعد لذلك السيناريو" معربا عن اعتقاده بأن المستشفى "خطط بشكل جيد"، مشيراً إلى أنه قبل 10 أيام كان يعالج نصف هذه العدد.

وتتوافق أعداد المرضى بالفيروس في مستشفى بيث اسرائيل مع الارتفاع الكبير لحالات الإصابة المسجلة مدينة نيويورك والتي ازدادت من 463 حالة مؤكدة قبل أسبوعين فقط إلى 36 ألف إصابة الإثنين.

وأضاف باتيل: "بهذه النسبة التي أراها، فإن الذروة قد تكون في أي وقت بين نهاية هذا الأسبوع إلى أي يوم الأسبوع المقبل".

 

ما هو الأسوأ؟

والأسوأ بالنسبة لباتيل قد يكون وضعا شبيها بما شهدته بعض المناطق في إيطاليا، حيث تخطى النظام الصحي قدرته ولم يعد بإمكانه رعاية جميع المرضى، وقال: "يتعين علينا أن نكون أسرع في الرصد والتخمين ووضع خطة العلاج لكل مريض" متوقعا أن يزداد عدد المرضى بمرتين أو ثلاث مرات عن الأعداد التي تشاهد الآن.

وأشار إلى أنه "لا يمكن التعامل مع ازدياد عدد المرضى الذي نشهده يوميا بأكثر من ثلاث مرات وتوفير العلاج الفعال لهم".

 

نقص الإمدادات

إضافة إلى قلقه من زيادة المرضى مقارنة بعدد الطواقم الطبية، يخشى باتيل من النقص المحتمل في المعدات وخصوصا أجهزة التنفس، فحاكم نيويورك أندرو كومو ورئيس بلديتها بيل دي بلازيو، يتحدثان يوميا عن النقص في تلك الأجهزة.

وقال باتيل: "إذا ارتفع عدد المرضى المحتاجين لعلاج في المستشفى بسرعة ولديك عددا محدودا من أجهزة التنفس، لا يمكنك بالضرورة وضع المرضى على الأجهزة"، مضيفا "ثم تضطر للبدء بالاختيار".

خارج المستشفى، يخشى باتيل بشأن احتمال أن ينقل العدوى إلى عائلته. فهو يقيم مع والده البالغ من العمر ثمانين عاما، والذي يعاني من مرض باركنسون، وعمته المصابة بالسرطان، وقال "لا أريد أن أعود إلى هناك وأنقل العدوى إليهما لأني لا أعتقد أنهما سيتحملان ذلك على الإطلاق".

ويبقي باتيل مسافة مترين معهما، ويستخدم المناديل المضادة للبكتيريا بكثرة، ويحرص على أن يكون لديهما ما يكفي من الطعام، ويشرح قائلا: "أمضي الكثير من الوقت في غرفتي ثم أخرج من الغرفة لتفقدهما بانتظام".