ترامب خلال زيارته للمنطقة الحدودية مع المكسيك في تكساس
ترامب خلال زيارته للمنطقة الحدودية مع المكسيك في تكساس

تدرس الإدارة الأميركية استخدام مليارات الدولارات غير المنفقة في صناديق الإغاثة المخصصة لمساعدة مناطق تضررت من كوارث طبيعية مثل بورتوريكو وتكساس وأكثر من 12 ولاية أخرى، لتمويل الجدار الحدودي مع المكسيك فيما يبحث الرئيس دونالد ترامب التوقيع على إعلان حالة الطوارئ لبنائه من دون الرجوع إلى الكونغرس.

وأصدر البيت الأبيض تعليماته إلى الفيلق الهندسي للقوات البرية بالبحث في ميزانيته، بما في ذلك 13.9 مليار دولار من أموال الطوارئ التي خصصها الكونغرس العام الماضي، لمعرفة الأموال التي يمكن تحويلها من أجل تمويل الجدار كجزء من هذا الإعلان، بحسب مساعد في الكونغرس ومسؤول في الإدارة على دراية بالأمر تحدثا لوكالة أسوشييتد برس بشرط عدم الكشف عن هويتيهما لأنهما غير مخولين بالحديث علنا.

وهذه أحدث إشارة على أن الإدارة تمهد لإعلان محتمل للطوارئ مع توقف المفاوضات بين ترامب والديمقراطيين في الكونغرس لإعادة فتح الحكومة المغلقة جزئيا.

ويطالب ترامب بـ5.7 مليار دولار لتمويل الجدار الحدودي، وهو ما يرفضه الديمقراطيون. وفي الوقت ذاته، من المتوقع ألا يتقاضى 800 ألف من العمال الفيدراليين رواتبهم الجمعة.

وأعطى ترامب الخميس أقوى مؤشر علني له حتى الآن على أنه يميل لإعلان حالة الطوارئ، فيما توجه إلى منطقة على الحدود مع المكسيك في ولاية تكساس لمواصلة الضغط من أجل بناء الجدار.

وخصصت السلطات الأميركية أموالا لمساعدة المناطق التي تتعرض لكوارث طبيعية بقيمة نحو 14 مليار دولار، ولكن حتى الآن لم يتم الالتزام بها من خلال عقود لمجموعة متنوعة من المشاريع في ولايات بما في ذلك كاليفورنيا وفلوريدا وتكساس وبورتوريكو التي دمرتها الأعاصير وحرائق الغابات.

وتستخدم هذه الأموال في عدد من المشاريع، خاصة للتحكم في الفيضانات لمنع الكوارث المستقبلية.
 

كانت التسجيلات التي سربتها تريب عن لوينسكي وعلاقتها بالرئيس كلينتون آنذاك قد أدت إلى محاكمة عزل كلينتون في 1998، على ضوء الفضيحة التي فجرتها.
كانت التسجيلات التي سربتها تريب عن لوينسكي وعلاقتها بالرئيس كلينتون آنذاك قد أدت إلى محاكمة عزل كلينتون في 1998، على ضوء الفضيحة التي فجرتها.

توفيت ليندا تريب، مفجرة الفضيحة الجنسية للرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون، نقلا عن صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، التي أكدت، الأربعاء، تلقيها الخبر من أحد أصدقاء تريب المقربين.

وفارقت تريب الحياة عن عمر يناهز 70 عاما.

وبالتزامن مع تداول خبر وفاتها، غردت مونيكا لوينسكي، شريكة كلينتون بالفضيحة، عبر حسابها على تويتر، قائلة "الماضي لا يهم لدى سماعي أن ليندا تريب مريضة جدا، أتمنى لها الشفاء. لا أقدر على تصور مدى صعوبة الأمر على عائلتها".

وعانت تريب من سرطان البنكرياس، الذي تم تشخيص إصابتها به قبيل مفارقتها الحياة بأقل من أسبوع.

وبحكم الظروف التي يفرضها تفشي فيروس كورونا، فلم يوجد إلى جانب تريب بالعناية المشددة من عائلتها سوى زوجها ديتير راوش وابنتهما آليسون فولي.

وكانت آليسون قد قالت الثلاثاء إن "أمي تغادر الأرض. لا أدري إن كنت قادرة على النجاة من ألم القلب هذا".

وكانت التسجيلات التي سربتها تريب عن لوينسكي وعلاقتها بالرئيس كلينتون آنذاك، قد أدت إلى محاكمة عزل كلينتون في 1998، على ضوء الفضيحة التي فجرتها.

وفي حديث حصري لصحيفة "ديلي ميل"، وصفتها صديقتها المقربة منذ أكثر من عشرين عاما، دايان سبريدبري، بأنها "شخص رائع".

وقالت: "كنا كالأخوات. أحببتها. وقلبي مكسور الآن".

"لكنني سعيدة لها لأن (وفاتها) وقعت بسلام شديد. أُخبرت بأنها توفيت والابتسامة على وجهها"، أضافت.

وتابعت صديقتها المقربة "تناقشنا حول الموت مرات عدة، وتحدثنا عنه عندما واجهت سرطان الثدي قبل 18 عاما. لم يكن (الموت) شيئا تهابه".

وبحسب وسائل الإعلام، فلن تكون هناك جنازة لتريب، نظرا للظروف الراهنة جراء تفشي فيروس كورونا المستجد.

ومن المتوقع أن يقام لها عزاء على مستوى ضيق في وقت لاحق.

وتركت تريب خلفها زوجها وابنتها وابن اسمه رايان.

وخلال فترة عملها في البيت الأبيض، تقربت تريب من مونيكا لوينسكي وسجلت لها محادثة، بشكل سري، تبين علاقتها بكلينتون، كادت أن تطيح بالرئيس.

وكانت تريب قد قالت آنذاك إن "الرئيس لديه عشيقة"، واستخدمت التسجيلات لحماية نفسها وإثبات صحة أقوالها.

لم تتمتع تريب ببداية الأمر بحصانة تحميها من عواقب ما سربته، فواجهت تهما مرتبطة بتسجيل محادثة لوينسكي بشكل غير قانوني، وتسريبه إلى وسائل الإعلام.

وكانت لوينسكي قد عبرت خلال إحدى جلسات المحكمة عن خيانة تريب لها، وقالت آنذاك "أكره ليندا تريب".