لوحة دعائية تتحدث عن إغلاق الحكومة / مانهاتن
إغلاق الحكومة

أصبح الإغلاق الجزئي للحكومة هو الإغلاق الأطول في تاريخ الولايات المتحدة عندما تخطت الساعة منتصف ليل السبت في الوقت الذي أخفق فيه الرئيس دونالد ترامب والجمهوريون المتوترون في إيجاد مخرج لهذه الفوضى.

قد لا يأتي حل في وقت قريب بما فيه الكفاية للموظفين الفدراليين الذين حصلوا على بيانات الرواتب الجمعة بدون أن يحصلوا على هذه الرواتب.

وصوت أعضاء مجلسي النواب والشيوخ من أجل منح العمال الفدراليين رواتبهم متى أعيد فتح الحكومة الفدرالية، ثم غادروا لقضاء عطلة نهاية الأسبوع، تاركين الإغلاق الحكومي مستمرا ليصبح واحدا من أطول عمليات الإغلاق المسجلة بمجرد أن تجاوزت الساعة منتصف الليل ودخل الإغلاق يومه الثاني والعشرين.

وبينما كان ترامب يدرس على نحو خاص أحد المخارج المثيرة من الأزمة - وهو إعلان حالة الطوارئ على المستوى الوطني من أجل بناء الجدار بدون موافقة الكونغرس على التمويل - كان أعضاء من حزبه يتجادلون حول هذه الفكرة في حين حث الرئيس الكونغرس على التوصل إلى حل آخر. وقال "ما لا نتطلع إليه الآن هو إعلان الطوارئ على المستوى الوطني".

وأكد أن لديه السلطة للقيام بذلك، مضيفا أنه "لن يتسرع في القيام بذلك" لأنه لا يزال يفضل العمل مع الكونغرس.

لا رواتب

لم يتمكن حوالي 800 ألف موظف من الحصول على رواتبهم الجمعة، وتلقى العديد منهم بيانات رواتب خالية.

ونشر البعض منهم صورا لبيانات أجورهم الخالية على وسائل التواصل الاجتماعي حشدا لمطلب إنهاء الإغلاق الحكومي، وهي صورة مزعجة يخشى الكثيرون في البيت الأبيض من أن تؤدي إلى تحول المزيد من الناخبين ضد الرئيس في الوقت الذي يسعى فيه للحصول على مليارات الدولارات لتمويل عملية بناء الجدار الجديد.

في ظل استطلاعات الرأي التي تظهر توجيه معظم اللوم لترامب في عملية الإغلاق، سارعت الإدارة للتخطيط لإعلان الطوارئ المحتمل لمحاولة الالتفاف حول الكونغرس وتمويل الجدار من المصادر الحالية للإيرادات الفدرالية.

وبحث البيت الأبيض تحويل الأموال لبناء الجدار من مجموعة من الحسابات الأخرى.

إحدى الأفكار التي يتم النظر فيها هي تحويل جزء من مبلغ قيمته 13.9 مليار دولار جرى تخصيصه لفيلق المهندسين العسكريين بعد الأعاصير والفيضانات التي حدثت في العام الماضي.

أثار هذا الخيار احتجاج المسؤولين في بورتوريكو وفي بعض الولايات التي تتعافى من الكوارث الطبيعية، ويبدو أنه فقد قوته الدافعة الجمعة.

تكفي أن تغطي حاجيات مستشفى بأكمله
تكفي أن تغطي حاجيات مستشفى بأكمله

صادرت السلطات الأميركية الخميس معدات طبية من رجل اكتنزها وتلاعب في أسعارها في بروكلين في وقت تعاني فيه الأطقم الطبية من نقص في هذه المواد، وفق صحيفة نيويورك تايمز.

وذكرت السلطات أن مخزون الإمدادات التى تم ضبطها شمل 192 ألف جهاز تنفس من نوع N95 و130 ألف كمامة جراحية وحوالى 600 ألف قفاز طبى، بالإضافة إلى عباءات جراحة ومناشف مطهرة ومطهرات اليد.

الرجل الذي اتهم بالكذب على وكلاء FBI، طالب طبيب الشهر الماضي بـ 12،000 دولار مقابل شحنة من الأقنعة ومعدات طبية بزيادة صاروخية فاقت 700 في المئة، ما وصفته الوكالة بأنه مثال صارخ على احتكار الإمدادات الطبية التي تعتبر أساسية بموجب أمر تنفيذي رئاسي.

وعندما ذهب الطبيب لتسلم طلبه في ورشة لإصلاح السيارات في إرفينغتون، كانت تستخدم كمستودع، رأى الكثير من الإمدادات الطبية التي تكفي أن تغطي حاجيات مستشفى بأكمله فقدم شكوى جنائية للسلطات.

 وقال أليكس م. آزار، وزير الصحة والخدمات الإنسانية الأميركي، في بيان الخميس إن "قمع تكديس الإمدادات الحيوية يسمح لنا بتوزيع هذه المواد على العاملين الأبطال في مجال الرعاية الصحية الأكثر احتياجاً على الخطوط الأمامية ". 

وقالت الصحيفة إن الرجل عندما واجهه عملاء فيدراليون لأول مرة يوم الأحد، سعل في اتجاههم وقال لهم إنه مصاب بفيروس كورونا، حسبما ذكرت السلطات. وقد تم القبض عليه الاثنين ووجهت إليه أيضا تهمة الاعتداء على ضابط فيدرالي.

وأكدت وزارة الصحة والخدمات الإنسانية الأميركية إنها ستدفع "قيمة سوقية عادلة" لصاحب المعدات المكتنزة.

وقالت السلطات إنه تم تفتيش هذه المواد وإعادة توزيعها على الإدارات الصحية فى ولاية نيويورك ونيوجيرسى ومدينة نيويورك .