أميركية في ولاية بوسطن تحتج على إغلاق الإدارات الأميركية
أميركية في ولاية بوسطن تحتج على إغلاق الإدارات الأميركية

أظهر تحليل أجرته وكالة "ستاندرد أند بورز" أن استمرار الإغلاق الجزئي للإدارات الفدرالية الأميركية أسبوعين إضافيين سيكبد الاقتصاد 5.7 مليار دولار.

وأفادت الوكالة التي تعد من أهم وكالات التصنيف الائتماني الدولية بأن الاقتصاد الأميركي خسر حتى الأن 3.6 مليار دولار.

وأشارت إلى أن خسائر الاقتصاد الأميركي إذا استمر الإغلاق لـ 35 يوما ستتجاوز ما طلبه الرئيس دونالد ترامب لبناء الجدار مع المكسيك.

إغلاق الإدارات الفدرالية تاريخيا

وإذا بقي الإغلاق إلى يوم غد السبت، سيكون الأطول في تاريخ الإغلاقات الحكومية الفدرالية الأميركية بأكثر من 21 يوما.

وكانت وكالة فيتش للتصنيف الائتماني قد حذرت في وقت سابق من أن استمرار إغلاق الحكومة الأميركية يسلط الضوء على ضعف مرحلي في رسم سياسة الموازنة.

وأشارت إلى أن الإغلاقات لم تؤثر على التصنيف السيادي المستقر للولايات المتحدة عند (AAA)، لكنه قد يعطي إشارة إلى أن النزاعات بشأن قضايا أخرى تشكل عقبة أمام وضع السياسة المالية.

تكفي أن تغطي حاجيات مستشفى بأكمله
تكفي أن تغطي حاجيات مستشفى بأكمله

صادرت السلطات الأميركية الخميس معدات طبية من رجل اكتنزها وتلاعب في أسعارها في بروكلين في وقت تعاني فيه الأطقم الطبية من نقص في هذه المواد، وفق صحيفة نيويورك تايمز.

وذكرت السلطات أن مخزون الإمدادات التى تم ضبطها شمل 192 ألف جهاز تنفس من نوع N95 و130 ألف كمامة جراحية وحوالى 600 ألف قفاز طبى، بالإضافة إلى عباءات جراحة ومناشف مطهرة ومطهرات اليد.

الرجل الذي اتهم بالكذب على وكلاء FBI، طالب طبيب الشهر الماضي بـ 12،000 دولار مقابل شحنة من الأقنعة ومعدات طبية بزيادة صاروخية فاقت 700 في المئة، ما وصفته الوكالة بأنه مثال صارخ على احتكار الإمدادات الطبية التي تعتبر أساسية بموجب أمر تنفيذي رئاسي.

وعندما ذهب الطبيب لتسلم طلبه في ورشة لإصلاح السيارات في إرفينغتون، كانت تستخدم كمستودع، رأى الكثير من الإمدادات الطبية التي تكفي أن تغطي حاجيات مستشفى بأكمله فقدم شكوى جنائية للسلطات.

 وقال أليكس م. آزار، وزير الصحة والخدمات الإنسانية الأميركي، في بيان الخميس إن "قمع تكديس الإمدادات الحيوية يسمح لنا بتوزيع هذه المواد على العاملين الأبطال في مجال الرعاية الصحية الأكثر احتياجاً على الخطوط الأمامية ". 

وقالت الصحيفة إن الرجل عندما واجهه عملاء فيدراليون لأول مرة يوم الأحد، سعل في اتجاههم وقال لهم إنه مصاب بفيروس كورونا، حسبما ذكرت السلطات. وقد تم القبض عليه الاثنين ووجهت إليه أيضا تهمة الاعتداء على ضابط فيدرالي.

وأكدت وزارة الصحة والخدمات الإنسانية الأميركية إنها ستدفع "قيمة سوقية عادلة" لصاحب المعدات المكتنزة.

وقالت السلطات إنه تم تفتيش هذه المواد وإعادة توزيعها على الإدارات الصحية فى ولاية نيويورك ونيوجيرسى ومدينة نيويورك .