الديموقراطية تولسي غابارد
الديموقراطية تولسي غابارد

أعلنت الديموقراطية تولسي غابارد أنها ستترشح لانتخابات الرئاسة في الولايات المتحدة المقررة في عام 2020.

وقالت غابارد في مقابلة مع شبكة "سي أن أن" الإخبارية الأميركية بثت السبت إنها ستعلن رسميا ترشحها في غضون الأسبوع المقبل.

وتعد المحاربة القديمة (37 عاما) التي كانت ضمن وحدة طبية تابعة للجيش الأميركي خدمت في العراق بين عامي 2004 و2005، أول هندوسية تنتخب للكونغرس في عام 2013 عن ولاية هاواي.

وخلال الأعوام السابقة تعرضت غابارد للكثير من الانتقادات من قبل زملائها الديمقراطيين، بعد أن التقت الرئيس دونالد ترامب في 2016، عقب انتخابه رئيسا للولايات المتحدة.

وبعدها بفترة وجيزة قامت برحلة سرية إلى سوريا والتقت بالرئيس بشار الأسد، المتهم بجرائم حرب وإبادة جماعية، وقالت في حينه إنها لم تندم على الرحلة وتعتبر أن من المهم مقابلة الخصوم إذا "كانت هناك جدية في السعي لتحقيق السلام".

كما أشارت في تصريحات سابقة إلى أن حرب العراق في عام 2003 كانت مستندة إلى معلومات استخباراتية خاطئة.

A Glock 9MM pistol, which according to media reports is similar to one of the weapons used by 23-year-old South Korean student…
قتلت الضحيتان بسلاح ناري.. الصورة تعبيرية

قالت سلطات ولاية إلينوي الأميركية إن رجلا قتل صديقته وانتحر بعد شكه بتعرضها للعدوى بفيروس كورونا، مضيفة أن "اختبارات الشخصين أثبتت عدم إصابتهما بالمرض".

وقال مكتب شرطة مقاطعة ويل في الولاية إن "الشرطة لبت نداء للتحقق من حالة باتريك جيسيرنيك وصديقته شيريل شيريفر بعد قلق عائلة باتريك من عدم اتصاله بها لمدة".

وأضاف المكتب أنه "وجد جثتي الشخصين وعليها علامات إطلاق نار تبين أن باتريك قام بقتل صديقته قبل أن ينتحر بإطلاق الرصاص على نفسه".

ونقلت الشرطة عن عائلة باتريك قولها بأن "الصديقة عانت من مشاكل تنفس وكانت تعتقد أنها مصابة بالفيروس، وقد أجرت فحوصا قبل يومين من الحادث لكن النتيجة لم تظهر بعد".

وقال مكتب الشرطة إن "الفحص أثبت عدم إصابة باتريك أو صديقته التي كان يسكن معها لثماني سنوات، بالمرض"، مضيفة أنها "لم تسجل أي حالة عنف منزلي سابقة بين الشخصين، وأن "المنزل كان نظيفا ومرتبا ومغلقا من الداخل حينما دخل رجال الشرطة والإطفاء للاطمئنان عليهما".

وقبل يومين أطلق الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش نداءً عالميًا لحماية النساء والفتيات "في المنازل"، في وقت يتفاقم العنف المنزلي والأسري خلال فترة الحجر الصحّي الناجمة عن كوفيد-19.

وقال غوتيريتش "بالنسبة للعديد من النساء والفتيات، إنّ أكثر مكان يلوح فيه خطر العنف هو المكان الذي يُفترض به أن يكون واحة الأمان لهنّ. إنّه المنزل". 

وسجلت ولاية إلينوي أكثر من 13 ألف إصابة بالمرض، ونحو 400 حالة وفاة.