عاصفة ثلجية في واشنطن
عاصفة ثلجية في واشنطن

تسببت عاصفة ثلجية تضرب عدة ولايات أميركية في مقتل سبعة أشخاص على الأقل وانقطاع الكهرباء عن بعض المناطق.

وشهدت ولايات كنساس ونبراسكا وميزوري وإلينوي وإنديانا تساقط الثلوج يومي السبت والأحد، والتي غطت الطرق وتسببت في تعطيل حركة المرور في بعض المناطق.

وسقطت الثلوج في منطقة واشنطن الكبرى التي تشمل العاصمة واشنطن وولايتي ميريلاند وفيرجينيا. ووصل ارتفاع الثلوج إلى 25 سنتيمترا في بعض المناطق.

وأعلن حاكم فيرجينا رالف نورثام حالة الطوارئ السبت لإتاحة المجال للسكان للتعامل مع العاصفة.

وضربت العاصفة بشدة ولاية ميزوري السبت بثلوج بلغت بين 30 و48 سنتيمترا في المناطق المحيطة بمدن سانت لويس وجيفرسون سيتي وكولومبيا.

ولقي سبعة أشخاص على الأقل حتفهم في حوادث مرتبطة بسوء الأحوال الجوية في كنساس وميزوري، من بينهم امرأة وابنتها البالغة من العمر 14 عاما، ورجل يبلغ من العمر 62 عاما انزلقت شاحنته الصغيرة واصطدمت بحاجز إسمنتي.

وقالت شرطة ولاية إلينوي إنها تلقت بلاغات بأكثر من مائة حادث خلال العاصفة.

وفي ميزوري، قال مسؤولون إن الكهرباء انقطعت عن حوالي 12 ألف منزل وشركة في كولومبيا والمنطقة المحيطة بها.

وواجه العمال صعوبات في التخلص من الثلوج في المنطقة المحيطة باستاد أروهيد بولاية كنساس الذي شهد مباراة هامة في مسابقة كرة القدم الأميركية.

 

 

الرئيس  الأميركي السابق باراك أوباما يقلد جوزيف لوري وسام الحرية الرئاسي سنة 2009
الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما يقلد جوزيف لوري وسام الحرية الرئاسي سنة 2009

أفادت شبكة "سي أن أن" الأميركية السبت، بأن زعيم حركة الحقوق المدنية في الولايات المتحدة جوزيف لوري توفي الجمعة عن 98 عاما.

وقالت "سي أن أن " إن وفاة لوري أكدها إيمارا كندي، وهو عضو مجلس إدارة معهد جوزيف أند إيفلين لوري.

وجوزيف إكولس لوري، رجل دين أميركي، وواحد من أعمدة الكنيسة الميثودية المتحدة.

اشتهر جوزيف لوري، بعدما أصبح الرئيس الثالث لاجتماع القيادة المسيحية الجنوبية خلفا لمارتن لوثر كينغ وخليفته بعد اغتياله عام 1968.

شارك لوري في العديد من النشاطات التي تخص الحركة المدنية في ستينيات القرن الماضي.

وولد جوزيف لوري في 6 أكتوبر من عام 1921 والتحق بالمدرسة المتوسطة في شيكاغو.

بعدها عاد إلى هانتسفيل في ألاباما لإكمال الدراسة الثانوية في مدرسة ويليام هوبر، ثم التحق بكلية نوكسفيل الزراعية والميكانيكية لتابعة لجامعة ألاباما. 

دخل  بعد ذلك إلى مدرسة اللاهوت في باين ليصبح وزيرًا ميثوديًا. حصل لوري على درجة الدكتوراه في اللاهوت من معهد شيكاغو العالمي. 

تزوج في عام 1950، بإكولس إيفلين التي كانت ناشطة حقوقية كذلك. وأنجب الزوجان ثلاثة بنات هن إيفون كينيدي وكارين لوري وشيريل لوري أوزبورن.

لوري الذي يوصف بــ"عميد حركة الحقوق المدنية" تلقى العديد الجوائز من أبرزها جائزة مارتن لوثر كينغ للسلام المركزي، بالإضافة إلى جائزة إنجاز العمر من مديرة الرابطة الحضرية الوطنية ويتني يونغ عام 2004.

أطلقت عليه مجلة إيبوني لقب واحد من أفضل 15 ناشطا في حقوق السود. وحصل أيضًا على عدة درجات دكتوراه فخرية من كليات وجامعات.

تم منح لوري وسام الحرية الرئاسي من قبل الرئيس باراك أوباما في 30 يوليو عام 2009. 

كما حصل على جائزة فريد شاتلزوورث لحقوق الإنسان من مؤسسة برمنغهام للحقوق المدنية في نفس العام.