فيرمونت
فيرمونت

هل تريد الانتقال إلى ولاية فيرمونت والحصول على 10 آلاف دولار؟

إذا كانت الشروط تنطبق عليك، فبإمكانك الآن التقدم بطلب للاستفادة من برنامج وقعه حاكم فيرمونت فيليب سكوت العام الماضي ويطلق عليه اسم برنامج منحة العامل عن بعد.

وهناك شرطان أساسيان للقبول، هما إثبات عملك لدى مؤسسة من خارج فيرمونت، وأنك انتقلت إلى الولاية وتعيش فيها بعد الأول من كانون الثاني/يناير 2019.

وتريد الولاية الاستفادة من اتجاه جديد في سوق العمل وهو العمل من المنزل، وتشير أرقام مؤسسة "غالوب" إلى أن 43 في المئة من العاملين الأميركيين يعملون أحيانا من بيوتهم.

وتسعى الولاية، الواقعة في شمال شرق الولايات المتحدة والمعروفة بمناظرها الخلابة وبرودة الطقس، إلى استقطاب عدد أكبر من المهاجرين وزيادة عدد سكانها لتعزيز مدخولها من الضرائب، وإلى معالجة مشكلة ارتفاع متوسط أعمار سكانها.

سيستفيد من هذه المنحة مئة شخص، وسيحصل المستفيد على خمسة آلاف دولار مرتين.

وتغطي المنحة تكاليف الانتقال والعيش والنفقات المتعلقة بالعمل مثل أجهزة وبرامج الكمبيوتر والاتصال بالإنترنت. وسيطلب منك إثبات هذه التكاليف بتقديم فواتير شراء.

وقال المسؤولون إن اختيار الفائزين بالمنحة سيتم بأولوية التقديم، وفي حال نفاد الأموال، سيتم البحث عن أموال إضافية حتى يستمر العمل بالبرنامج.

 

 

خارطة انتشار القوات الأميركية
خارطة انتشار القوات الأميركية

قال وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر، الأربعاء، إن "مدمرات بحرية وطائرات استطلاع في طريقها لزعزعة تجارة المخدرات".

ونشر الوزير خارطة تبين اشتراك طائرات استطلاع من نوع P8 وAWAX و JSTARS، وطائرات هليكوبتر، ومدمرات بحرية وسفن قتال ساحلية، وطائرات هليكوبتر محمولة على السفن، في العملية.

وتبين الخريطة أن القوات ستنتشر قبالة السواحل الفنزويلية بينما ستحلق الطائرات فوق عدد من دول أميركا اللاتينية، بضمنها كولومبيا.

وقال الوزير إن انتشار فيروس كوفيد-19 لن يوقف وزارة الدفاع عن حماية المواطنين الأميركيين من المخدرات.

وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأربعاء، خلال مؤتمره اليومي، أن إدارته ستطلق عملية "معززة" لمنع عصابات المخدرات من "استغلال أزمة تفشي فيروس كورونا لتوسيع نشاطاتها".

وتعتبر المهمة جزءا من التزام أميركي أعلن مسبقا، لتعزيز عمليات مكافحة المخدرات في النصف الغربي من العالم.

وازدادت المهمة إلحاحا بعد مذكرة اتهام بحق مادورو، الزعيم الاشتراكي لفنزويلا، وأفراد من دائرته المقربة والجيش، بقيادة مؤامرة على صلة بالإرهاب والمخدرات لتهريب 250 طنا من الكوكايين سنويا إلى الولايات المتحدة.