معلمو لوس أنجليس دخلوا إضرابا منذ الاثنين
معلمو لوس أنجليس دخلوا إضرابا منذ الاثنين

أضرب أكثر من ثلاثين ألف معلم الثلاثاء عن العمل لليوم الثاني على التوالي في مختلف مدارس مدينة لوس أنجليس بولاية كاليفورنيا الأميركية، في حدث هو الأول من نوعه منذ نحو 30 عاما، حسب ما أفادت به وسائل إعلام محلية.

الإضراب جاء على خلفية انهيار المفاوضات بين اتحاد معلمي لوس أنجليس وإدارة المقاطعة التعليمية، الثانية من حيث الحجم في الولايات المتحدة.

المعلمون يطالبون بعدد أقل من الطلاب في الفصل الواحد وزيادة في الرواتب وتعيين مزيد من الطواقم المساعدة، وهو ما يرون أن المقاطعة لم تستجب له بعد نحو 20 شهرا من بداية التفاوض، وفق صحيفة "لوس أنجيليس تايمز".

وناشد مسؤولو المقاطعة التعليمية المعلمين العودة عن إضرابهم الذي يعطل الدراسة لمئات آلاف الطلاب.

وأثر الإضراب على حضور الطلاب الذي وصل الاثنين إلى 114 ألف طالب من أصل 640 ألف، حسب ما نقلت وكالة "أسوشيتد برس".

وعينت المقاطعة بدلاء مؤقتين للمعلمين لحين حل الأزمة مع الاتحاد.

وقال المشرف على المقاطعة أوستن بيوتنر للصحافيين الثلاثاء إن إدارته لا تملك الأموال لتنفيذ كافة مطالب المعلمين، ودعاهم للانضمام إليه في الضغط للحصول على مزيد من التمويل من ولاية كاليفورنيا.

في ظل ارتفاع عدد الإصابات والوفيات، قررت إدارة ترامب تمديد إجراءات التباعد الاجتماعي حتى نهاية أبريل
في ظل ارتفاع عدد الإصابات والوفيات، قررت إدارة ترامب تمديد إجراءات التباعد الاجتماعي حتى نهاية أبريل

لا يوجد موعد ثابت يقره الخبراء لرفع قيد التباعد الاجتماعي لمنع انتشار عدوى فيروس كورونا، إلا أن خبيرين وضعا خريطتين زمنيتين توقعا فيهما مسار الحياة وخط الزمن خلال الفترة القادمة، وفق موقع "لايف ساينس".

خبير السياسة الصحية ونائب وكيل جامعة بنسلفانيا، حزقيال إيمانويل، توقع أن تخف إجراءات الحجر الجماعي والتباعد الاجتماعي مع نهاية يونيو القادم، بشرط أن تلتزم الولايات المتحدة بتدابير العزل الاجتماعي بصرامة خلال الأسابيع الثمانية أو العشرة القادمة.

وتشير البيانات الواردة من الصين إلى الإصابات في هذا السيناريو ستبلغ الذروة في غضون أربعة أسابيع تقريبا، ثم تخف خلال الأسابيع الأربعة أو الستة التالية، وذلك وفقا لتحليل إيمانويل المنشور في صحيفة نيويورك تايمز الأميركية.

بالإضافة إلى توقعات إيمانيول، فإن سكوت غوتليب، المفوض السابق لإدارة الغذاء والدواء الأميركية (FDA) وزملاؤه، كان قد وضع "خارطة طريق لإعادة فتح المجال العام" في 29 مارس، لكنه لم يضع موعدا محددا لإعادة فتح البلاد. ويبدو أن توقعاته لفتخ البلاد في نهاية مارس لم تمن دقيقة.

حيث أشار التقرير إلى أن الولايات المتحدة حاليا تعيش المرحلة الأولى من ضمن أربع مراحل للاستجابة لأزمة وباء كورونا التي تعيشها البلاد.

وقال التقرير إن وباء كورونا لا يزال ينتشر في الولايات المتحدة، وفي هذه المرحلة يجب الالتزام بمعايير التباعد الاجتماعي بجانب تطوير قدرة البلاد في إجراء فحص كورونا، ومشاركة التقارير، وتجديد المستلزمات الطبية، وتزويد المستشفيات بالأسرة، وتعقب اتصالات الأشخاص المصابين.

وللخروج من المرحلة الأولى إلى الثانية بحسب التقرير، فإنه يتعين على الولايات أن تعالج كل المصابين، وتفحص كل الأشخاص الذين يحتمل إصابتهم بالمرض، وإذا لاحظت السلطات انخفاضات في معدل الإصابات لمدة ١٤ يوما على الأقل، فإننا بذلك نكون دخلنا رسميا في المرحلة الثانية.

لكن كاتيلين ريفرز، وهي خبيرة تشارك في دراسة التقعات الزمنية للفيروس تقول: "لا أتوقع أننا بتنا قريبين من الخروج من المرحلة الأولى، أعتقد أن البقاء في المنزل هو ما يجب فعله هذه الأيام، فدخول المرحلة الثانية يعتمد على مدى فاعلية تدخلنا، وكيفية رفع قدراتنا".

لكن إذا بدأ المرض في الانتشار ثانية، فيمكن أن ترتد البلاد إلى المرحلة الأولى مجددا، فيما يمكن الخروج من المرحلة الثانية إلى الثالثة بشرط أن تكون اللقاحات والعلاجات المخصصة لكورونا قد تم التوصل إليها، وفي هذه المرحلة، قد يتم التحرر من سياسات التباعد الاجتماعي.

كما وضع مؤلفو الدراسة مرحلة رابعة، وهي التي تتعلم فيها الدولة تجربة انتشار وباء "كوفيد-١٩"، حيث تسعى للاستعداد بعد ذلك لمواجهة الأزمات الصحية العامة المستقبلية.