العمل على قطع غرانيتية ستهدى لصالح ضحايا أيلول/سبتمبر من الإطفائيين
العمل على قطع غرانيتية ستهدى لصالح ضحايا أيلول/سبتمبر من الإطفائيين

أوشكت على الانتهاء أعمال إنشاء قطع غرانيتية ضخمة لتنضم إلى نصب تذكاري لضحايا هجمات أيلول/سبتمبر 2001 في نيويورك.

ويقوم عمال في شركة "روك أوف إيدجيس" بولاية فيرمونت بتقطيع وتنقيح قطع غرانيت تخلد ذكرى عمال الإنقاذ الذين ضحوا بحياتهم أو مرضوا بسبب الهجمات على برجي التجارة العالمي.

ست قطع سيتم تركيبها في أيار/مايو المقبل في النصب التذكاري الوطني في نيويورك، بتكلفة حوالي خمسة ملايين دولار، وبمساهمة من متبرعين وبلدية نيويورك.

واحدة من القطع تزن ما بين 13.600 و16.300 كيلوغرام انتهى العمل فيها تقريبا الأسبوع الماضي في الشركة التي تقع في مدينة صغيرة تسمى بار.

ويصف أهالي بار مدينتهم بأنها "عاصمة الغرانيت في العالم"، إذ إن لديها تاريخا طويلا في مجال استخراج الأحجار وتقطيعها.

في مبنى صناعي شاسع، شاهد مراسلو وكالة أسوشييتد برس قيام العمال بتنقيح أول كتلة متجانسة مثلثة الشكل يبلغ طولها 2.4 × 3.6 مترا.

ومن المقرر أن يتم دمج فولاذ استخرج من مركز التجارة العالمي الأصلي في الهياكل الحجرية للقطع المصنعة.

أحد العمال كان يحمل مشعلا لتسوية سطح قطعة صخرية، بينما كان مسؤولو المتحف الوطني يشاهدون سير العمل.

الإطفائي وأحد عمال تقطيع الأحجار آندي هيبرت قال: "إنه لشرف عظيم لي أن أفعل ذلك من أجلهم"، مشيرا إلى عمال الإنقاذ الذين شاركوا في عمليات الإنقاذ إثر الهجمات الدامية.

مايكل أو كونيل، الإطفائي المتقاعد الذي عمل في "غراوند زيرو"، قال إن هذا القسم في المتحف الوطني الذي ستوضع فيه القطع "في غاية الأهمية للمستجيبين الأوائل وأي شخص عمل في غراوند زيرو".

وقال إن الإقرار بهؤلاء الرجال والنساء الذين قضوا والمصابين "هو مكسب هائل بالنسبة لنا".

 

 

بومبيو: التقارير عن تورط دبلوماسيين إيرانيين في اغتيال معارض لنظام طهران في تركيا، مقلقة، لكنها تتسق مع مهام أولئك الموظفين.
بومبيو: التقارير عن تورط دبلوماسيين إيرانيين في اغتيال معارض لنظام طهران في تركيا، مقلقة، لكنها تتسق مع مهام أولئك الموظفين.

قال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، في وقت متأخر الأربعاء، إن التقارير عن تورط دبلوماسيين إيرانيين في اغتيال معارض لنظام طهران في تركيا، مقلقة، لكنها تتسق مع مهام أولئك الموظفين.

وأضاف بومبيو في تغريدة على موقع تويتر، أن "الدبلوماسيين الإيرانيين عملاء إرهاب، وقد ارتكبوا اغتيلات وتفجيرات عديدة في أوروبا خلال العقد الماضي".

يذكر أن وكالة رويترز، نقلت يوم الجمعة الفائت، عن مسؤولين تركيين وصفتهما بالكبيرين، قولهما إن ضابطين بالمخابرات في القنصلية الإيرانية في تركيا، حرضا على قتل منشق إيراني في إسطنبول في نوفمبر الماضي، كان ينتقد القادة العسكريين والسياسيين في الجمهورية الإسلامية.

وقُتل المعارض مسعود مولوي وردنجاني بالرصاص في شارع بإسطنبول في الـ 14 من نوفمبر 2019 بعد أكثر بقليل من عام على مغادرته إيران، وفق ما ذكره المسؤولان التركيان.

وقال المسؤول الأول، بحسب رويترز إن "المسلح المشتبه به وعددا آخر من المشتبه بهم، ومن بينهم أتراك وإيرانيون اعتقلوا في الأسابيع التي أعقبت الحادث، وأبلغوا السلطات أنهم تصرفوا بأوامر ضابطين بالمخابرات في القنصلية الإيرانية".

وذكر المسؤول الثاني أن الأدلة التي شملت روايات المشتبه بهم تشير إلى أن "مواطنين إيرانيين لعبوا دورا خطيرا في التحريض والتنسيق" في عملية القتل.

وتقول الشرطة التركية إن وردنجاني كان يعمل في الأمن الإلكتروني بوزارة الدفاع الإيرانية وتحول إلى منتقد قوي لسلطات بلاده.

وأضاف التقرير أن وردنجاني نشر رسالة على وسائل التواصل الاجتماعي تنتقد الحرس الثوري الإيراني في أغسطس قبل ثلاثة أشهر من قتله.