مسيرة من أجل الحياة

جدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب معارضته للإجهاض، وتعهد أمام فعالية مناهضة للإجهاض اقيمت في واشنطن الجمعة باستخدام الفيتو الرئاسي ضد أي تشريع "يضعف الحماية للحياة البشرية".

وقال "بصفتي رئيسا، سأدافع دائما عن الحق الأول في إعلان استقلالنا، الحق في الحياة".

وشارك نائب الرئيس، مايك بنس، وزوجته كارين أيضا في الفعالية وهي "المسيرة السنوية من أجل الحياة" التي يقودها معارضون لحق الإجهاض في الولايات المتحدة.

وقال ترامب إنه سيدعم الجهود التي يقودها الجمهوريون في مجلس الشيوخ لحظر تمويل دافعي الضرائب للإجهاض، بشكل دائم.

وأشار ترامب إلى الجهود التي بذلتها إدارته خلال العامين الماضيين لمنع عمليات الإجهاض، بما في ذلك حظر المساعدات الخارجية للمنظمات "التي تروج لعمليات الإجهاض".

وأكد بنس دعمه الشديد للمشاركين في المسيرة، وأشاد في كلمته بتسمية ترامب لقضاة محافظين في المحكمة العليا.

وحدث ذلك قبل يوم واحد من مسيرة نسوية مؤيدة للحق في الإجهاض في أميركا.

الرئيس الأميركي دونالد ترامب
الرئيس الأميركي دونالد ترامب

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب الجمعة، أن الولايات المتحدة ستنهي علاقتها بمنظمة الصحة العالمية بعد فشل الأخيرة في تنفيذ إصلاحات في طريقة إدارتها لأزمة كورونا.

وكانت الولايات المتحدة قد أعربت أكثر من مرة عن مخاوفها تجاه طريقة إدارة منظمة الصحة العالمية لأزمة كورونا وتقاعسها عن التحذير المبكر من المرض، وانحيازها للصين. 

وقال ترامب في مؤتمر صحافي الجمعة "لأنهم (منظمة الصحة العالمية) فشلوا في تنفيذ الإصلاحات المطلوبة بشدة، سننهي اليوم علاقتنا بالمنظمة وسنعيد توجيه هذه الأموال إلى دول أخرى حول العالم والاحتياجات الصحية العالمية الأخرى التي تحتاجها"، بحسب موقع شبكة "فوكس نيوز" الأميركية.

وكان ترامب قد أعلن في وقت سابق هذا الشهر عن تجميد تمويل الولايات المتحدة لمنظمة الصحة العالمية، فيما تعتبر المساهم الرئيسي للتبرعات في المنظمة.

وواجهت منظمة الصحة العالمية انتقادات متزايدة من المحافظين الأميركيين بشأن استجابتها لأزمة كورونا المستجد.

وألقى المنتقدون اللوم على المنظمة، في ترك الدول الأخرى غير جاهزة لمواجهة الوباء، فيما رأى البعض أن المنظمة ساعدت الصين في إخفاء درجة تفشي المرض داخل حدودها.