ديفيد ألين بويلو -الصورة نشرها مكتب مدير مقاطعة باسكو في فلوريدا
ديفيد ألين بويلو -الصورة نشرها مكتب مدير مقاطعة باسكو في فلوريدا

ظل ديفيد ألين بويلو (58 عاما) يردد في أكثر من مناسبة: "على الولايات المتحدة أن تتخلص من كل هذه العناصر" ويقصد الشرق أوسطيين، وفقا للشرطة.

لكنه في الوقت الحالي بدأ يركز على التخلص من الجيران، وكانوا هذه المرة عائلة عراقية مكونة من أربعة أطفال وأمهم، عاشوا في الحي الذي يسكنون فيه في مدينة هوليدي بفلوريدا فترة أطول من بويلو نفسه، حسب ما قال كريسكو نوكو مدير مقاطعة باسكو.

نوكو قال إن "هذه العائلة كانت تعيش بسلام هنا "، وأضاف "يجب أن يشعر هؤلاء الأطفال بالترحيب في هذا المجتمع، هذا شيء مروع للغاية".

بدأت القصة يوم الاثنين عندما وضع مسامير قرب منزل العائلة على أمل أن تتسبب في تخريب إطارات سيارتهم، حسب تقرير الشرطة.

"سنقوم بالتخلص منهم بطريقة أو بأخرى"، هذا ما قاله بويلو أثناء الحادث وفقا لشهود عيان تحدثوا لمكتب مدير مقاطعة باسكو.

بعدها بيوم قام بويلو بالسطو على منزل العائلة، حسب تقرير الشرطة، وعندما وصل رجال الشرطة قال بويلو عن العائلة: "إنهم لا ينتمون إلى هنا".

وتعمل السلطات حاليا على التحقيق في القضية على أنها جريمة كراهية خاصة بعد أن اعترف بويلو بدخول منزل العائلة العراقية، وقال خلال التحقيقات إن من واجبه الشخصي طرد الأسرة من المنطقة.

 

كانت التسجيلات التي سربتها تريب عن لوينسكي وعلاقتها بالرئيس كلينتون آنذاك قد أدت إلى محاكمة عزل كلينتون في 1998، على ضوء الفضيحة التي فجرتها.
كانت التسجيلات التي سربتها تريب عن لوينسكي وعلاقتها بالرئيس كلينتون آنذاك قد أدت إلى محاكمة عزل كلينتون في 1998، على ضوء الفضيحة التي فجرتها.

توفيت ليندا تريب، مفجرة الفضيحة الجنسية للرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون، نقلا عن صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، التي أكدت، الأربعاء، تلقيها الخبر من أحد أصدقاء تريب المقربين.

وفارقت تريب الحياة عن عمر يناهز 70 عاما.

وبالتزامن مع تداول خبر وفاتها، غردت مونيكا لوينسكي، شريكة كلينتون بالفضيحة، عبر حسابها على تويتر، قائلة "الماضي لا يهم لدى سماعي أن ليندا تريب مريضة جدا، أتمنى لها الشفاء. لا أقدر على تصور مدى صعوبة الأمر على عائلتها".

وعانت تريب من سرطان البنكرياس، الذي تم تشخيص إصابتها به قبيل مفارقتها الحياة بأقل من أسبوع.

وبحكم الظروف التي يفرضها تفشي فيروس كورونا، فلم يوجد إلى جانب تريب بالعناية المشددة من عائلتها سوى زوجها ديتير راوش وابنتهما آليسون فولي.

وكانت آليسون قد قالت الثلاثاء إن "أمي تغادر الأرض. لا أدري إن كنت قادرة على النجاة من ألم القلب هذا".

وكانت التسجيلات التي سربتها تريب عن لوينسكي وعلاقتها بالرئيس كلينتون آنذاك، قد أدت إلى محاكمة عزل كلينتون في 1998، على ضوء الفضيحة التي فجرتها.

وفي حديث حصري لصحيفة "ديلي ميل"، وصفتها صديقتها المقربة منذ أكثر من عشرين عاما، دايان سبريدبري، بأنها "شخص رائع".

وقالت: "كنا كالأخوات. أحببتها. وقلبي مكسور الآن".

"لكنني سعيدة لها لأن (وفاتها) وقعت بسلام شديد. أُخبرت بأنها توفيت والابتسامة على وجهها"، أضافت.

وتابعت صديقتها المقربة "تناقشنا حول الموت مرات عدة، وتحدثنا عنه عندما واجهت سرطان الثدي قبل 18 عاما. لم يكن (الموت) شيئا تهابه".

وبحسب وسائل الإعلام، فلن تكون هناك جنازة لتريب، نظرا للظروف الراهنة جراء تفشي فيروس كورونا المستجد.

ومن المتوقع أن يقام لها عزاء على مستوى ضيق في وقت لاحق.

وتركت تريب خلفها زوجها وابنتها وابن اسمه رايان.

وخلال فترة عملها في البيت الأبيض، تقربت تريب من مونيكا لوينسكي وسجلت لها محادثة، بشكل سري، تبين علاقتها بكلينتون، كادت أن تطيح بالرئيس.

وكانت تريب قد قالت آنذاك إن "الرئيس لديه عشيقة"، واستخدمت التسجيلات لحماية نفسها وإثبات صحة أقوالها.

لم تتمتع تريب ببداية الأمر بحصانة تحميها من عواقب ما سربته، فواجهت تهما مرتبطة بتسجيل محادثة لوينسكي بشكل غير قانوني، وتسريبه إلى وسائل الإعلام.

وكانت لوينسكي قد عبرت خلال إحدى جلسات المحكمة عن خيانة تريب لها، وقالت آنذاك "أكره ليندا تريب".