باحثون عن عمل في معرض وظائف في شيكاغو- أرشيف
باحثون عن عمل في معرض وظائف في شيكاغو- أرشيف

قفز نمو الوظائف في الولايات المتحدة في كانون الثاني/يناير مع توظيف أرباب الأعمال أكبر عدد من العاملين في 11 شهرا، بما يشير إلى قوة كامنة في الاقتصاد على الرغم من توقعات متشائمة دفعت مجلس الاحتياطي الفدرالي (البنك المركزي الأميركي) لتوخي الحذر بشأن المزيد من الزيادات في أسعار الفائدة هذا العام.

وأظهر تقرير الوظائف الشهري لوزارة العمل الأميركية الجمعة أن نمو الوظائف لم يتأثر بشكل ملحوظ بالإغلاق الجزئي للحكومة الذي استمر 35 يوما.

لكن أطول إغلاق في تاريخ الحكومة والذي انتهى قبل أسبوع، دفع معدل البطالة إلى أعلى مستوى في سبعة أشهر عند 4.0 في المئة ارتفاعا من 3.9 في المئة.

وقالت وزارة العمل إن عدد الوظائف في القطاعات غير الزراعية قفز 304 آلاف وظيفة الشهر الماضي وهي أكبر زيادة منذ شباط/فبراير 2018.

لكن بيانات شهري تشرين الثاني/نوفمبر وكانون الأول/ديسمبر جرت مراجعتها بالخفض لتظهر 70 ألف وظيفة أقل بالمقارنة مع التقديرات السابقة.

وارتفع متوسط الأجر في الساعة ثلاثة سنتات أو 0.1 في المئة في كانون الثاني/يناير بعد أن زاد 0.4 في المئة في كانون الأول/ديسمبر لتبلغ الزيادة السنوية في الأجور 3.2 في المئة.

الرئيس الأميركي دونالد ترامب
الرئيس الأميركي دونالد ترامب

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب الجمعة، أن الولايات المتحدة ستنهي علاقتها بمنظمة الصحة العالمية بعد فشل الأخيرة في تنفيذ إصلاحات في طريقة إدارتها لأزمة كورونا.

وكانت الولايات المتحدة قد أعربت أكثر من مرة عن مخاوفها تجاه طريقة إدارة منظمة الصحة العالمية لأزمة كورونا وتقاعسها عن التحذير المبكر من المرض، وانحيازها للصين. 

وقال ترامب في مؤتمر صحافي الجمعة "لأنهم (منظمة الصحة العالمية) فشلوا في تنفيذ الإصلاحات المطلوبة بشدة، سننهي اليوم علاقتنا بالمنظمة وسنعيد توجيه هذه الأموال إلى دول أخرى حول العالم والاحتياجات الصحية العالمية الأخرى التي تحتاجها"، بحسب موقع شبكة "فوكس نيوز" الأميركية.

وكان ترامب قد أعلن في وقت سابق هذا الشهر عن تجميد تمويل الولايات المتحدة لمنظمة الصحة العالمية، فيما تعتبر المساهم الرئيسي للتبرعات في المنظمة.

وواجهت منظمة الصحة العالمية انتقادات متزايدة من المحافظين الأميركيين بشأن استجابتها لأزمة كورونا المستجد.

وألقى المنتقدون اللوم على المنظمة، في ترك الدول الأخرى غير جاهزة لمواجهة الوباء، فيما رأى البعض أن المنظمة ساعدت الصين في إخفاء درجة تفشي المرض داخل حدودها.