جوشوا ترامب
جوشوا ترامب

أعلن البيت الأبيض أن طفلا يدعى جوشوا ترامب سيكون بين ضيوف الرئيس دونالد ترامب والسيدة الأولى ميلانيا خلال إلقاء الرئيس خطاب "حالة الاتحاد" في الكونغرس.

الطفل الذي يتحدر من ولاية ديلاوير ويبلغ 11 عاما، قال والداه إنه يتعرض للتنمر في المدرسة بسبب لقبه العائلي، الذي هو في أصل لقب أمه ميغان ترامب.

البيت الأبيض قال في بيان حول ضيوف الرئيس في خطاب "حالة الاتحاد" إن جوشوا تعرض للتنمر بسبب لقبه العائلي. وأضاف أنه ممتن للسيدة الأولى والرئيس لدعمهما له.

وقالت الأم في تصريحات صحافية إن الأطفال في مدرسة برانديواين في مدينة ويلمينغتون كانوا ينعتونه بـ"الأحمق".

الأب بوبي بيرتو قال إن المضايقات بدأت مع الطفل الذي لا يمت بصلة قرابة للرئيس ترامب، مع تسلم الرئيس مهامه في البيت الأبيض.

العائلة اضطرت إلى سحب ابنها من المدرسة وتعليمه في المنزل لمدة عام كامل.

ومع دخوله مدرسة متوسطة هذا العام، أملت العائلة في أن تتغير الظروف للأفضل، وقابلوا مسؤولي المدرسة والمعلمين فيها لإبلاغهم بالمعاناة التي مر بها الابن.

مارك ميير مدير مدرسة "تالي" المتوسطة قال إن المدرسين كانوا يفعلون ما في وسعهم لعدم ذكر لقبه العائلي.

لكن الأمور لم تتغير، واستمر التنمر، وعاقبت المدرسة خمسة تلاميذ.

وأخيرا اضطرت العائلة لتغيير لقبه العائلي ليأخذ لقب الأب "بيرتو" بدلا من "ترامب"، وقد وافقت إدارة المدرسة على تغيير اسمه في سجلاتها.

 

الإصابات المسجلة في الولايات المتحدة هي الأعلى في العالم
الإصابات المسجلة في الولايات المتحدة هي الأعلى في العالم

أعلن مسؤولون كوريون جنوبيون السبت أنه تم منح الضوء الأخضر إلى ثلاث شركات كورية جنوبية مصنعة لمعدات فحص فيروس كورونا المستجد لتصدير أجهزتها إلى الولايات المتحدة.

وأفادت الخارجية الكورية الجنوبية أن الشركات التي لم تسمها، حازت على موافقة مسبقة تحت بند الاستخدام الطارئ من إدارة الغذاء والدواء في الولايات المتحدة بما يسمح ببيع المنتجات فيها.

والإصابات المسجلة في الولايات المتحدة هي الأعلى في العالم.

وأثارت استجابة الحكومة الأميركية للأزمة الجدل وسط اتهامات لها بعدم القيام بالتجهيزات اللازمة.

وقال رئيس كوريا الجنوبية مون جاي-إن مطلع هذا الأسبوع إن نظيره الأميركي دونالد ترامب طلب أجهزة الفحص تلك على الرغم من أن البيت الأبيض لم يؤكد الطلب.

وقال مون إن ترامب تعهد بمساعدة المصنعين الكوريين الجنوبيين في الحصول على موافقة الجهات الرقابية.

وكشف مصنّع كوري جنوبي لأجهزة الفحص لفرانس برس هذا الأسبوع أنهم يجرون 350 ألف فحص يوميا وهو ما يعادل تقريبا عدد الفحوصات التي أجريت منذ اكتشاف الوباء، على أن تتم زيادة الإنتاجية اليومية لنحو مليون الشهر المقبل.

وبينما كانت البلد الأكثر تأثرا في العالم بعد الصين، تبدو كوريا الجنوبية قد نجحت في احتواء الفيروس بفضل استراتيجية "تتبع، افحص، عالج".

وتم فحص نحو 380 ألف شخص في عملية تتم بالمجان إن كان هناك إحالة من طبيب أو صلة بإصابة مثبتة.
ويستغرق التشخيص نحو ست ساعات بينما تظهر النتيجة خلال يوم.

وتعافى أكثر من نصف إصابات البلاد البالغ عددها 9478 "بفضل الفحوصات الواسعة والمشاركة الفعالة في العزل الاجتماعي" بحسب ما أفادت السلطات السبت.