رئيسة مجلس النواب الديمقراطية نانسي بيلوسي تصفق للرئيس ترامب خلال خطاب حالة الاتحاد
رئيسة مجلس النواب الديمقراطية نانسي بيلوسي تصفق للرئيس ترامب خلال خطاب حالة الاتحاد

تفاعل مغردون مع ردود فعل بعض الحاضرين خلال خطاب حالة الاتحاد الذي ألقاه الرئيس الأميركي دونالد ترامب الثلاثاء.

ورد بعض أعضاء الحزب الديمقراطي على نقاط ذكرها الرئيس ترامب في خطابه في تغريدات مختلفة على تويتر.

وغردت عضوة مجلس النواب الديمقراطية إلهان عمر في اللحظة التي أشار ترامب فيها إلى الطفلة غرايس (10) أعوام، التي نجحت في محاربة السرطان. وقالت " إن استخدام معاناة مجموعة لتبرير وضع أطفال مجموعة أخرى في أقفاص الحجز لا يعبر عن وحدة، أنما هي تعبير عن سياسات الانقسام والقهر والكراهية التي بنى علها الفرد ـ 1 مهنته السياسية عليها".

​​وتداول الباحث جيمس زغبي صورة للنائبة عمر وهي تشعر بالحزن بسبب ما قاله الرئيس ترامب عن المهاجرين غير الشرعيين، مؤكدا أنه لا يجب اعتبار أي إنسان غير شرعي، ومشيرا أن والده كان لاجئا غير شرعيا في عشرينيات القرن الماضي.

​​ونشر مغرد أخر صورة كل من النائبة رشيدة طليب وعضوة الكونغرس الكسندريا أوكاسيو كورتيز ترتديان صورة جاكلين رومسي إحدى الأطفال الذين ماتوا في مكان احتجاز للمهاجرين على الحدود.

​​ونشرت وكالة رويترز صورا لردود فعل رئيسة مجلس النواب الديمقراطية نانسي بيلوسي خلال إلقاء ترامب لخطاب حالة الاتحاد.

وهذه  مقطع فيديو قصير  تصفق فيه بيلوسي لترامب عندما تحدث عن ضرورة وقف "السياسيات الانتقامية".

​​كما نشر حساب رويترز على تويتر صورة للسناتور بيرني ساندرز خلال إلقاء ترامب للخطاب وبدا عليه التجهم.

وأعاد مغرد ​نشر صورة يظهر فيها الطفل جوشوا ترامب الذي دعي لحضورر خطاب حالة الاتحاد، وهو نائم.

​​

Protesters are seen as tear gas smoke rises up in the air in front of the White House, following the death in Minneapolis…
Protesters are seen as tear gas smoke rises up in the air in front of the White House, following the death in Minneapolis police custody of George Floyd, in Washington DC, U.S., May 31, 2020 in this still image obtained from social media video. KYLE…

ازدادت حدة الإحتجاجات، التى كانت سلمية فى معظم يوم الثلاثاء، في وقت مبكر من صباح الأربعاء، حيث استهدفت قوات تنفيذ القانون المتظاهرين برذاذ الفلفل وأطلق بعض المتظاهرين ألعابا نارية ضد السلطات في ميدان لافاييت بالقرب من البيت الأبيض.

ونقلت مراسلة الحرة أنه تم إخلاء الساحة المقابلة للبيت الأبيض من الصحفيين وتوسيع دائرة الإغلاق.

وتم استقدام المزيد من القوات والتعزيزات الأمنية من الحرس الوطني إلى محيط البيت الأبيض، وهذا مؤشر على أن الأمور قد تتصاعد في الساعات المقبلة.

وأشارت مراسلة الحرة إلى أن هناك قرارا على ما يبدو لإبعاد المتظاهرين من الإقتراب من البيت الأبيض.

ونقلت مراسلة صحيفة واشنطن بوست، هانا نتانسون، في تغريدة على تويتر أن المئات تدفقو مرة أخرى إلى خارج البيت الأبيض منذ اقتراب منتصف الليل.

واعتقلت شرطة العاصمة أحد المتظاهرين خارج فندق ترامب في وسط العاصمة واشنطن في وقت مبكر من صباح الأربعاء بعد أن انفصل المتظاهر عن مجموعة كانت تسير نحو مبنى الكابيتول الأميركي وركب دراجته مباشرة قرب طابور من ضباط المدينة على الدراجات.

وكتبت مراسلة واشنطن بوست جيسكيا كونتريرا أن المحتجون أمضوا أكثر من ساعة سيرا في المدينة، مرورا ً بوكالة مكافحة المخدرات ومكتب التحقيقات الفيدرالي والجيش، جنباً إلى جنب مع شرطة العاصمة. ولم يتم اعتراضهم وسمح لهم بالمرور دون حوادث.

 ومنذ مقتل الأميركي من أصول إفريقية جورج فلويد، على يد رجل شرطة ضغط على عنقه لعدة دقائق، شهدت الولايات المتحدة مظاهرات واحتجاجات عنيفة منذ أكثر من 8 أيام، للمطالبة بإنزال أقصى العقوبات بحق مرتكب الجريمة المعتقل ديريك شوفين، وثلاثة شرطيين آخرين لا يزالون طلقاء.

وانتشرت الاضطرابات منذ أسبوع إلى أن عمت أكثر من مئة مدينة أميركية، مترافقة مع آلاف التوقيفات وعدد من القتلى. وكرم ترامب مساء الثلاثاء شرطيا سابقا قتل في موقع كان تجري فيه أعمال نهب في سانت لويس بولاية ميزوري.

وقتل جورج فلويد البالغ  من العمر 46 عاما اختناقا في 25 مايو وهو يردد "لا يمكنني التنفس" وينادي والدته، مطروحا أرضا مكبّل اليدين، وشرطي يركع على عنقه لتثبيته بركبته، فيما زملاؤه الثلاثة الآخرون يراقبون المشهد بدون أن يتدخلوا.

وأكدت عمليتا تشريح أن الوفاة نتجت عن الضغط على العنق.

وأقالت الشرطة ديريك شوفين، العنصر الذي أقدم على توقيف فلويد، ثم أوقف ووجهت إليه تهمة القتل غير العمد. لكن المحتجين وأقرباء فلويد يطالبون بملاحقة الشرطيين الثلاثة الآخرين الذين شاركوا في عملية التوقيف أيضا.