انهيار مبنى سكني في إسطنبول
انهيار مبنى سكني في إسطنبول

أعلنت السلطات التركية قبل قليل، أن عدد القتلى في حادث انهيار المبنى السكني في اسطنبول، قد ارتفع إلى عشرة قتلى حتى الآن.

تحديث 22:05

توفي شخصان على الأقل وأصيب آخرون في انهيار مبنى في مدينة إسطنبول، الأربعاء.

وتداولت وسائل إعلام تركية  فيديو لكاميرا مراقبة، يوثق لحظة انهيار المبنى المؤلف من سبعة طوابق.

​​وأكدت السلطات التركية انتشال ستة أشخاص علقوا بين أنقاض المبنى المدمر، وهم يتلقون العلاج في المستشفى حاليا.

وأظهرت الصور المتداولة للمبنى المنهار في الجانب الشرقي من المدينة نشاطا مكثفا لفرق الإنقاذ والإسعاف خلال بحثها عن مصابين آخرين وجثث ربما لم تكتشف بعد بين الركام.

وكان المبنى يضم 14 شقة، فيها قرابة 30 شخصا لحظة الانهيار. وتعتقد السلطات بوجود 15 شخصا، منهم تحت الأنقاض.

وتداولت بعض المواقع معلومات حول الطوابق الثلاثة الأخيرة من المبنى، التي يقال إنها شيدت بشكل غير قانوني. كما قيل إن بعض المباني المجاورة أخليت لضمان سلامة ساكنيها.

 

 

قالت الشرطة المحلية في بيان إنّه لم تُسجَّل على الأرجح إصابات في صفوف المتظاهرين
قالت الشرطة المحلية في بيان إنّه لم تُسجَّل على الأرجح إصابات في صفوف المتظاهرين

حاولت شاحنة صهريج شق طريقها بين آلاف المتظاهرين على جسر في وسط مينيابوليس في مينيسوتا، وهو الأمر الذي استدعى تدخلا لعدد كبير من عناصر الشرطة.

وقالت الشرطة المحلية في بيان إنّه لم تُسجَّل على الأرجح إصابات في صفوف المتظاهرين، واصفة ما حصل بأنه واقعة "مزعجة جدا".

وأصيب سائق الشاحنة بجروح لكنّ حياته ليست في خطر، وقد اعتُقل ونُقل إلى المستشفى. 

 

والتظاهرة التي خرجت احتجاجا على وفاة جورج فلويد بأيدي الشرطة، انطلقت من الكابيتول في سانت لويس حيث برلمان مينيسوتا، واتجهت التظاهرة التي ضمت نحو ألفي شخص في اجواء سلمية نحو وسط مينيابوليس.

أصيب سائق الشاحنة بجروح لكنّ حياته ليست في خطر

وعلى طول الطريق، أغلقت الشرطة وعناصر من الحرس الوطني الطرق المحيطة لتأمين الموكب. ولم يتضح كيف أمكن لسائق الشاحنة الاقتراب من المتظاهرين.

وبينما كان المتظاهرون يعبرون جسرًا على طريق سريع، تقدَّم الرجل بشاحنته باتجاه الحشد، وقال شاهد لقناة "كاي إس تي بي" المحلية إن متظاهرين ألقوا درّاجاتهم تحت شاحنته في محاولة لإيقافه.

ووصلت عشرات من سيارات الشرطة سريعا وأبعدت المتظاهرين عن الجسر.

وصلت عشرات من سيارات الشرطة سريعا وأبعدت المتظاهرين عن الجسر

وكانت وفاة جورج فلويد في ولاية مينيسوتا سبباً لاحتجاجات عنيفة أجبرت قوّات الحرس الوطني على تسيير دوريّات في مدن أميركيّة عدّة الأحد.