مسلم أميركي بعد الفراغ من الصلاة في أحد مساجد فيرجينيا
مسلم أميركي بعد الفراغ من الصلاة في أحد مساجد فيرجينيا

لم تعد نسبة النساء المسلمات اللاتي يتزوجن من غير ديانتهن في الولايات المتحدة الأميركية هامشية، فعلى الرغم من أن النسبة أقل من الرجال المسلمين، إلا أن الفارق بدأ يتضاءل بشكل ملحوظ في السنوات الأخيرة.

هذا ما خلصت إليه دراسة قامت بإعدادها منظمة السياسة الاجتماعية والتفاهم الأميركية في 2018، وتناولت موضوع الزواج المختلط بين الأديان في الولايات المتحدة.

وخلصت الدراسة أيضاً إلى أن المسلمين في أميركا يتساوون تقريباً مع المسيحيين (الكاثوليك، البروتستانت، والإيفانجيليكان) في نسبة زواجهم من دين مختلف. فيما يتفوق اليهود في المجتمع الأميركي على أتباع الديانتين السابقتين في الزواج المختلط.

​​وعلى الرغم من معارضة العلماء المسلمين في أميركا لزواج النساء المسلمات من أتباع ديانات أخرى، إلا أن نسب الدراسة تؤكد وجود هذه الظاهرة وتزايدها.

بينت الدراسة أيضاً أن احتمالية الزواج المختلط تتضاعف لدى المسلمين الذين ولدوا في الولايات المتحدة الأميركية بالمقارنة مع أولئك الذين ولدوا خارجها، فيما تتضاعف الاحتمالية نفسها لدى المسلمين من أصول إفريقية بالمقارنة مع المسلمين من ذوي الأصول الأخرى.

ومن النتائج المفاجئة التي خلصت إليها الدراسة أن نسبة الزواج المختلط تتضاعف لدى المسلمين الذين لم يحصلوا على تعليم عال، بالمقارنة مع المسلمين الحاصلين على شهادات جامعية والذين يميلون للزواج من الدين ذاته. ترجع الدراسة تفسير هذه الظاهرة إلى احتمالية أن تكون البيئة الجامعية في أميركا فرصة للتعارف بين الجنسين من الديانة ذاتها.

يذكر أن حملات حقوقية أميركية ظهرت في السنوات الأخيرة لتدعو إلى إيجاد مخرج شرعي لزواج النساء المسلمات من ديانات مختلفة. منها حملة "حقها في الزواج".

شاهد فيديو من مؤسسة (ابن رشد) يقدم تجارب وأطروحات عن الزواج المختلط وسط المجتمع الأميركي المسلم:

​​

تتجاوز الأرقام متوسط التقديرات
تتجاوز الأرقام متوسط التقديرات

  بلغ عدد الأميركيين المتقدمين بطلبات للحصول على إعانات البطالة الأسبوع الماضي مستوى قياسيا مرتفعا للأسبوع الثاني على التوالي، متجاوزا ستة ملايين.

وفرضت المزيد من السلطات تدابير للبقاء في المنازل لكبح جائحة فيروس كورونا، التي يقول اقتصاديون إنها تدفع الاقتصاد صوب الركود.

وقالت وزارة العمل الأميركية الخميس إن الطلبات الجديدة للحصول على إعانة البطالة ارتفعت إلى 6.65 مليون طلب في أحدث أسبوع من مستوى غير معدل بلغ 3.3 مليون طلب في الأسبوع السابق.

وتتجاوز الأرقام متوسط التقديرات البالغ 3.50 مليون في مسح أجرته رويترز لخبراء اقتصاديين. وبلغت أعلى التقديرات في المسح 5.25 مليون.

ويقدم التقرير الحكومي الأسبوعي أوضح برهان حتى الآن على أن أطول ازدهار للتوظيف في التاريخ الأميركي انتهى على الأرجح في مارس.

وأدت الجائحة إلى ارتفاع غير مسبوق في عدد الأميركيين الذين يطلبون مساعدة حكومية. وتجاوزت طلبات الإعانة بالفعل تلك التي بلغت مستوى ذروة عند 665 ألفا خلال الركود في الفترة بين عامي 2007 و2009، حين جرت خسارة 8.7 مليون وظيفة.

وقد دفعت عمليات التسريح المتسارعة العديد من الاقتصاديين إلى توقع أن يصل عدد الوظائف المفقودة إلى 20 مليون وظيفة بحلول نهاية أبريل. وهذا من شأنه أن يزيد عن ضعف الوظائف التي فقدت خلال فترة الركود العظيم البالغ عددها 8.7 مليون وظيفة.

وقد يرتفع معدل البطالة إلى 15 في المئة هذا الشهر، وهو أعلى من الرقم القياسي السابق البالغ 10.8 في المئة  الذي سجل أثناء الركود العميق في عام 1982.

ويقوم العديد من أصحاب العمل بخفض كشوف رواتبهم في محاولة للاستمرار لأن إيراداتهم انهارت، وخاصة في المطاعم والفنادق والصالات الرياضية ودور السينما.

ويخضع أكثر من ثلثي سكان الولايات المتحدة  لأوامر البقاء في المنزل، التي تفرضها معظم الولايات الأميركية. وقد أدى ذلك إلى تكثيف الضغط على الشركات، التي يواجه معظمها الإيجار والقروض وغيرها من الفواتير التي يجب دفعها.