الرئيس السلفادوري المنتخب مع السفيرة الأميركية
الرئيس السلفادوري المنتخب مع السفيرة الأميركية

​​كثيرا ما توصف العلاقات بين الولايات المتحدة والسلفادور بالمتشعبة والمعقدة، لكن يبدو أن هذه العلاقات قد تشهد تحسناً في المرحلة المقبلة من تاريخ السلفادور، التي انتخبت للتو رئيسها الجديد، نجيب أبو كيلة.

وتلقى أبو كيلة عرضاً لدعم أميركي خلال المرحلة الانتقالية التي تعيشها البلاد، قدمته السفيرة الأميركية في بلاده، جين مينز.

وغردت مينز، مباركة لأبو كيلة، عقب لقاء جمعهما الخميس.

وقالت مينز "مرة أخرى، أبارك للرئيس المنتخب (نجيب أبو كيلة). لدى الولايات المتحدة والسلفادور تاريخ من التعاون وروابط دبلوماسية وثيقة. ستواصل الولايات المتحدة دعم جهود السلفادور في تنمية الاقتصاد، تعزيز الأمن وتمتين المؤسسات".

وبحسب وسائل إعلام محلية، فقد بحث أبو كيلة والسفيرة الأميركية "توثيق العلاقات الثنائية" والتقارب بين البلدين.

كانت العلاقات الثنائية ما بين القطرين قد بدأت منذ 1863، عقب استقلال السلفادور عن إسبانيا. وعززت تلك العلاقات بوجود مليوني سلفادوري في أميركا، يعتبرون الولايات المتحدة وطنهم.

واعتبرت الولايات المتحدة السلفادور شريكاً رئيسياً في شأن الحد من تدفق اللاجئين غير الشرعيين نحو الولايات المتحدة، بالإضافة إلى الحد من التهديد الذي تشكله العصابات عابرة الحدود.

كما تلعب السلفادور جهوداً هامة في تأمين الحدود الأميركية كواحدة من الجارات اللاتينية السبع للولايات المتحدة. (بيليز، كوستاريكا، غواتيمالا، السلفادور، غواتيمالا، هندوراس، نيكاراغوا وبنما).

الرئيس السلفادوري المنتخب نجيب أبو كيلة هو سياسي ورجل أعمال، من مواليد عام 1981. انتخب رئيساً في الثالث من شباط/فبراير 2019. جذوره فلسطينية، تعود أصول والده أرماندو أبو كيلة قطان إلى بيت لحم والقدس، أما والدته فهي سلفادورية اسمها أولغا أبو كيلة.

ينتمي الرئيس المنتخب لجبهة فارابوندو مارتي للتحرير الوطني اليسارية، وهو حزب أسسه الفلسطيني الأصل شفيق حنظل، وطرد منه لاحقاً عام 2017.

وكان أبو كيلة رئيساً لأكثر من بلدية آخرها "سان سلفادور".

الممتثل الأميركي تايلر بيري معروف بسخائه ومبادراته الإنسانية
الممتثل الأميركي تايلر بيري معروف بسخائه ومبادراته الإنسانية

يعيش الملايين في ظروف قاسية، وزاد انتشار فيروس كورونا المستجد من معاناتهم ليس بسبب الوباء نفسه فحسب، بل بسبب تبعاته الاقتصادية والتحديات التي فرضها الواقع الجديد على توفير لقمة العيش. 

في مختلف دول العالم وجد ملايين الموظفين العاملين في المطاعم والمحلات التجارية والخدمات أنفسهم بلا عمل فجأة. أو أنهم باتوا يتقاضون رواتب أقل بسبب الإغلاق والحجر الصحي.

لكن رغم تلك السوداوية التي أضافها فيروس كورونا على حياة الناس، إلأ أن الممثل والمخرج الأميركي تايلر بيري، مصدر الأنباء السارة هذه المرة. فقد أفادت وسائل إعلام أميركية بأن الرجل ترك بقشيشا في مطعم في ولاية جورجيا، بـ21 ألف دولار لدعم النُدُل الذين فقدوا عملهم بسبب الوباء العالمي. 

وخلال أخذه طلبية من مطعم هيوستن في مدينة أتلانتا، قدم بيري 500 دولارا إلى 42 نادلا ما رفع قيمة هديته السخية إلى 21 ألف دولار.

وتعد سلسة مطاعم هيوستن التابعة لمجموعة هيلستون والمنتشرة في عدد من مناطق البلاد، من الأماكن التي يتردد عليها بيري باستمرار.

وشهد عدد كبير جدا من العاملين في المطاعم في جميع أنحاء الولايات المتحدة تقليص ساعات عملهم أو إلغاء وظائفهم وتسريحهم في ظل إصدار عدد كبير من الولايات أوامر بالبقاء في المنازل وتعليمات إلى المطاعم بإغلاق أبوابها أمام زبائنها والاكتفاء بخيارات التوصيل أو أخذ الطلبيات من دون الجلوس في المحل.

وفي ولاية جورجيا سجلت حتى صباح الثلاثاء، 7558 حالة إصابة بكوفيد-19، فيما وصلت الوفيات إلى 294.

وبيري الذي جسد شخصية السيدة المسنة مديا (Madea) الساخرة، معروف بسخائه. فقد دفع تكاليف بضائع حجزها زبائن في فرعين لمحلات وولمرت في أتلانتا في ديسمبر 2018.

وتجاوزت قيمة هديته التي سبقت أعياد الميلاد، لأشخاص لا يعرفهم 430 ألف دولار.

ويمكن للأفراد في كثير من المحلات الأميركية حجز بضائع إلى حين قدرتهم على الدفع.