عاصفة ثلجية سابقة في مدينة سياتل
عاصفة ثلجية سابقة في مدينة سياتل

تتعرض مدينة سياتل بولاية واشنطن غرب الولايات المتحدة لعاصفة ثلجية هي الأقوى خلال الـ 20 عاما الماضية، مما اضطر المسؤولين لإعلان حالة الطوارئ.

ووصل ارتفاع الثلوج المتساقطة على المدينة خلال يوم واحد إلى أكثر من 16 سنتيمترا، وهو  المعدل نفسه الذي يسقط على المدينة خلال عام كامل، وفقا لهيئة الأرصاد الجوية التي توقعت سقوط المزيد السبت.

​​وأثرت العاصفة الثلجية على أكثر من 15 مليون شخص في أنحاء غرب الولايات المتحدة، وطالبت السلطات الناس بالبقاء في منازلهم.

​​وتسببت الرياح العاتية التي صاحبت العاصفة الثلجية، ووصلت سرعتها في بعض المناطق إلى 60 ميلا في الساعة، في مشاكل أكبر لسكان المدينة نتيجة سقوط أشجار وأعمدة كهرباء.

​​ويتوقع أن تظل درجات الحرارة أدنى من درجة التجمد حتى بعد ظهر الإثنين، فيما تسببت العاصفة في اضطراب حركة الطيران في ولاية واشنطن وأجزاء من ولاية أوريغون.

يرجع سكان المقاطعة سبب تفشي الوباء إلى جنازة حضرها العشرات منهم
يرجع سكان المقاطعة سبب تفشي الوباء إلى جنازة حضرها العشرات منهم

هجر الناس شوراع مقاطعة دوغرتي في جنوب غرب جورجيا الأميركية بعدما حصلت المقاطعة على اهتمام مفاجىء غير مرغوب فيه، لتحولها إلى بؤرة لفيروس كورونا المستجد في الولاية.

ووفق صحيفة واشنطن بوست الأميركية فقد سجلت المقاطعة أعلى معدلات الإصابة بالفيروس كما أن عدد الوفيات كبير مقارنة بالكثافة السكانية لمناطق أخرى في نفس الولاية.

ويرجع سكان المقاطعة سبب تفشي الوباء إلى جنازة حضرها العشرات في مدينة ألباني، ووصل عدد الحالات حتى الآن إلى 607 إصابة بالفيروس منها 30 حالة وفاة، من 5967 حالة إصابة و 198 حالة وفاة سجلتها الولاية.

ووفق الصحيفة يعزى التفشي في مقاطعة دوغرتي إلى حد كبير إلى جنازة في أواخر فبراير اجتذبت أكثر من 100 من المشيعين، بمن فيهم رجل من أتلانتا توفي بعد بضعة أيام من القداس.

وسرعان ما مرض الأقارب والأصدقاء الذين حضروا الجنازة. وكذلك موظفي دار الجنازة والمصلين في الكنيسة التي أقيم فيها القداس. 

كما أن مقاطعة دوغرتي وغيرها من المجتمعات المحلية في جورجيا خارج المناطق الحضرية الكبرى في الولاية لا تتوفر لها إمكانية الحصول على الرعاية الصحية الكافية. 

و استدعي الحرس الوطني، الذي جلب الأطباء والممرضين والممرضين الممارسين من أماكن أخرى للمساعدة. 

وقال عمدة ألباني بو دوبرو إن الفيروس جاء إلى مدينته "كاللص في الليل". 

وأضاف "لم يكن لدينا أي وقت للاستعداد". "كان لدينا أشخاص يموتون قبل أن يقدر أي شخص خارج المستشفى خطورة الوضع". 

وتلقت الكنيسة التي نظمت الجنازة انتقادات، بدءا من الجنازة نفسها إلى بطء بعض القساوسة في توقيف عقد الخدمات، كما أشار بعض السكان إلى ماراثون سنيكرز، الذي أقيم في 7 مارس وجذب عدة مئات من العدائين من جميع أنحاء البلاد، كحدث كبير آخر يمكن أن يكون يلعب دوراً في جلب الفيروس إلى المدينة.