نائب حاكم ولاية فرجينيا الأميركية الديمقراطي جاستن فيرفاكس
نائب حاكم ولاية فرجينيا الأميركية الديمقراطي جاستن فيرفاكس

يواجه نائب حاكم ولاية فرجينيا الأميركية الديمقراطي جاستن فيرفاكس خطر الإقالة بعد ساعات فقط من قيام امرأة ثانية باتهامه بالاعتداء الجنسي عليها.

وأعلن العضو في برلمان الولاية باتريك هوب، وهو ديمقراطي أيضا، أنه سيبدأ إجراءات تقديم طلب الإقالة ما لم يستقل فيرفاكس بحلول يوم الإثنين.

وادعت ميريديث واطسون أن فيرفاكس اغتصبها في عام 2000 عندما كانا طالبين في جامعة ديوك. ووصفت محامية المرأة الحادث بأنه حصل "مع سبق الإصرار والترصد".

وكانت امرأة أخرى تدعى فينيسا تايسون اتهمت أيضا فيرفاكس الأربعاء الماضي بالتحرش بها جنسيا خلال مؤتمر عام للحزب الديمقراطي نظم في بوسطن عام 2004.

وتصاعدت الأزمة السياسية في ولاية فرجينيا بعدما اعترف النائب العام في الولاية مارك هيرينغ بأنه صبغ وجهه باللون الأسود في حفل جامعي في الثمانينيات، ليصبح ثالث سياسي رفيع من الحزب الديمقراطي في هذه الولاية تلاحقه فضيحة ما.

وإلى جانب هيرينغ يكافح حاكم الولاية رالف نورثام، وهو ديمقراطي أيضا، لحماية مستقبله السياسي بعدما ظهرت له الأسبوع الماضي صورة عنصرية نشرت في كتاب مدرسي سنوي يعود لعام 1984.

​​

ومن شأن هذا الجدل المثار حول أعلى ثلاثة سياسيين منتخبين في الفرع التنفيذي من الإدارة في فرجينيا أن يؤدي إلى احتمال أن يفقد الديمقراطيون تلك المناصب لصالح الجمهوريين.

 

تظاهرة أمام جامعة كولومبيا احتجاجا على اعتقال الطالب محمود خليل

قررت قاضية هجرة الجمعة أن بوسع إدارة الرئيس دونالد ترامب المضي قدما في قضية ترحيل الطالب في جامعة كولومبيا والناشط الفلسطيني محمود خليل الذي اعتقل في مدينة نيويورك الشهر الماضي.

وقالت القاضية جيمي كومانس من محكمة لاسال للهجرة في لويزيانا إن ليس لديها سلطة نقض قرار يتعلق بخليل اتخذه وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الشهر الماضي بموجب قانون عام 1952 للهجرة والجنسية.

وقرر روبيو أنه يجب ترحيل خليل لأن وجوده في الولايات المتحدة له "عواقب وخيمة محتملة على السياسة الخارجية"، لكن قرار القاضية ليس القول الفصل فيما إذا كان خليل سيجري ترحيله.

وفي قضية منفصلة بمحكمة نيوجيرزي الاتحادية، أوقف قاضي المحكمة الجزئية الأميركية مايكل فاربيارز الترحيل بينما ينظر في ادعاء خليل بأن اعتقاله في الثامن من مارس يمثل انتهاكا للتعديل الأول للدستور الأميركي الذي يكفل حرية التعبير.

وولد خليل في مخيم للاجئين الفلسطينيين بسوريا، ويحمل الجنسية الجزائرية وحصل على الإقامة الدائمة في الولايات المتحدة بشكل قانوني العام الماضي.

وخليل من الشخصيات البارزة في حركة الاحتجاج الطلابية المؤيدة للفلسطينيين التي هزت حرم جامعة كولومبيا في مدينة نيويورك. أما زوجة خليل، نور عبد الله، فهي مواطنة أميركية.

وقالت الإدارة الأميركية إن خليل وغيره من الطلاب الأجانب الذين يشاركون في احتجاجات مؤيدة للفلسطينيين يضرون بمصالح السياسة الخارجية الأميركية، مستشهدة ببند في قانون الهجرة والجنسية يمنح وزير الخارجية سلطة واسعة لتحديد متى يمكنه ترحيل مواطن أجنبي.

وقالت كومانس إن الكونجرس منح في هذا القانون وزير الخارجية "حكما منفردا" في تقرير ذلك.

وجاء قرار القاضية بعد جلسة استماع استغرقت 90 دقيقة عقدت في محكمة داخل مجمع سجن للمهاجرين محاط بسياح من أسلاك شائكة مزدوجة يديره متعاقدون حكوميون من القطاع الخاص في ريف لويزيانا.

ووصف خليل (30 عاما) نفسه بأنه سجين سياسي. واعتقل خليل من المبني السكني التابع لجامعة كولومبيا ونقل إلى سجن لويزيانا.

وقال محامو خليل إن إدارة ترامب استهدفته بسبب تعبيره عن رأيه وهو حق يكفله التعديل الأول للدستور الأميركي ويتضمن الحق في انتقاد السياسة الخارجية الأميركية.

وتدير وزارة العدل نظام محاكم الهجرة الأميركية وتعين قضاته بمعزل عن الحكومة.

وقدمت إدارة ترامب رسالة من صفحتين كدليل على وجوب ترحيل خليل.وكتب روبيو في الرسالة أنه يجب ترحيله لدوره في "احتجاجات معادية للسامية وأنشطة مخلة بالنظام العام تعزز وجود مناخ عدائي للطلبة اليهود في الولايات المتحدة".

ولم يتهم روبيو في الرسالة خليل بمخالفة أي قانون لكنه قال إن من حق وزارة الخارجية إلغاء الوضع القانوني لأي مهاجر حتى إن كانت معتقداته وصلاته وتصريحاته "قانونية".

وقال خليل إن انتقاد دعم الحكومة الأميركية لإسرائيل في حربها في غزة يتم الخلط بينه وبين معاداة السامية بشكل خاطئ.

وفي القضية المطروحة أمام فاربيارز، يطعن خليل فيما يصفه بعدم مشروعية اعتقاله واحتجازه ونقله إلى سجن لويزيانا بعيدا عن عائلته ومحاميه في مدينة نيويورك بنحو 1930 كيلومترا.