الرئيس الأميركي دونالد ترامب ملقيا خطاب حالة الاتحاد
الرئيس الأميركي دونالد ترامب ملقيا خطاب حالة الاتحاد

أعلن طبيب البيت الأبيض الجمعة أنّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب يتمتّع "بصحّة جيّدة جداً"، وذلك إثر خضوع الملياردير الجمهوري البالغ 72 عاماً لفحوصات طبيّة استغرقت أربع ساعات.

وقال الطبيب شون كونلي في بيان نشره البيت الأبيض "يسرّني أن أعلن أن رئيس الولايات المتّحدة يتمتّع بصحّة جيدّة جدّاً وأتوقّع أن يظلّ كذلك لحين انتهاء ولايته الرئاسية وإلى ما بعد ذلك".

وكان ترامب توجّه بعد ظهر الجمعة إلى مستشفى وولتر ريد العسكري في ضاحية واشنطن للخضوع لفحوصات طبيّة.

وترامب لا يحتسي الكحول ولا يدخّن السجائر لكنّه يشرب الكثير من الكوكا كولا لايت ويتناول وجبات سريعة بكثرة.

والنقطة السلبية الوحيدة في التقرير الطبي هي أن على الرئيس الأميركي الـ45 أن ينتبه لوزنه (108 كيلوغرامات، وطوله 190 سنتيمتر)، وأن يمارس تمارين رياضية.

وقال هوغان جيدلي المتحدث باسم البيت الأبيض لـ"سي أن أن" إن "الرئيس أقر بأنه لا يتبع هذا البرنامج بدقة".

ولفت الطبيب في بيانه إلى أنّ ترامب لم يضطر خلال الزيارة التي قام بها إلى المستشفى لإجراء هذه الفحوص الطبية إلى الخضوع لأي تخدير.

ولدى عودته إلى البيت الأبيض من المستشفى العسكري اكتفى ترامب بتحية الصحفيين لدى ترجّله من المروحية الرئاسية لكنّه لم يتوقف للرد على أيّ من أسئلتهم.

والرئيس الأميركي غير ملزم الخضوع لفحوص طبية ولا نشر نتائجها. لكن هذا الأمر أصبح تقليدا.

أميركا تستعد للأسوأ في الأيام القادمة
أميركا تستعد للأسوأ في الأيام القادمة

خلال الأسبوعين الماضيين، تفشى الفيروس بشكل كبير في الولايات المتحدة وخاصة في ولاية نيويورك، فقد سجلت البلاد أكثر من 160 ألف حالة إصابة، ونحو 3170 حالة وفاة، مع توقعات بوصول عدد الوفيات إلى 100 ألف.

الطبيب الأميركي شاميت باتيل، المختص بالأمراض الباطنية في مستشفى بيث إسرائيل في مانهاتن، أكد أنه يستعد للأسوأ في الأيام القليلة القادمة، آملا بأن لا يضطر للاختيار بين المرضى المحتاجين للعلاج.

وقال: "لم نتخط طاقتنا بعد، لكننا نستعد لذلك السيناريو" معربا عن اعتقاده بأن المستشفى "خطط بشكل جيد"، مشيراً إلى أنه قبل 10 أيام كان يعالج نصف هذه العدد.

وتتوافق أعداد المرضى بالفيروس في مستشفى بيث اسرائيل مع الارتفاع الكبير لحالات الإصابة المسجلة مدينة نيويورك والتي ازدادت من 463 حالة مؤكدة قبل أسبوعين فقط إلى 36 ألف إصابة الإثنين.

وأضاف باتيل: "بهذه النسبة التي أراها، فإن الذروة قد تكون في أي وقت بين نهاية هذا الأسبوع إلى أي يوم الأسبوع المقبل".

 

ما هو الأسوأ؟

والأسوأ بالنسبة لباتيل قد يكون وضعا شبيها بما شهدته بعض المناطق في إيطاليا، حيث تخطى النظام الصحي قدرته ولم يعد بإمكانه رعاية جميع المرضى، وقال: "يتعين علينا أن نكون أسرع في الرصد والتخمين ووضع خطة العلاج لكل مريض" متوقعا أن يزداد عدد المرضى بمرتين أو ثلاث مرات عن الأعداد التي تشاهد الآن.

وأشار إلى أنه "لا يمكن التعامل مع ازدياد عدد المرضى الذي نشهده يوميا بأكثر من ثلاث مرات وتوفير العلاج الفعال لهم".

 

نقص الإمدادات

إضافة إلى قلقه من زيادة المرضى مقارنة بعدد الطواقم الطبية، يخشى باتيل من النقص المحتمل في المعدات وخصوصا أجهزة التنفس، فحاكم نيويورك أندرو كومو ورئيس بلديتها بيل دي بلازيو، يتحدثان يوميا عن النقص في تلك الأجهزة.

وقال باتيل: "إذا ارتفع عدد المرضى المحتاجين لعلاج في المستشفى بسرعة ولديك عددا محدودا من أجهزة التنفس، لا يمكنك بالضرورة وضع المرضى على الأجهزة"، مضيفا "ثم تضطر للبدء بالاختيار".

خارج المستشفى، يخشى باتيل بشأن احتمال أن ينقل العدوى إلى عائلته. فهو يقيم مع والده البالغ من العمر ثمانين عاما، والذي يعاني من مرض باركنسون، وعمته المصابة بالسرطان، وقال "لا أريد أن أعود إلى هناك وأنقل العدوى إليهما لأني لا أعتقد أنهما سيتحملان ذلك على الإطلاق".

ويبقي باتيل مسافة مترين معهما، ويستخدم المناديل المضادة للبكتيريا بكثرة، ويحرص على أن يكون لديهما ما يكفي من الطعام، ويشرح قائلا: "أمضي الكثير من الوقت في غرفتي ثم أخرج من الغرفة لتفقدهما بانتظام".