من احتفالات سابقة بعيد الحب في أميركا
من احتفالات سابقة بعيد الحب في أميركا

عيد الحب يفقد بريقه لدى الأميركيين

كشف استطلاع تراجع شهية الأميركيين للاحتفال بعيد الحب في 2019، مقارنة بما كان عليه الأمر قبل 10 أعوام.

ويشير الاستطلاع الذي أجراه الاتحاد الوطني للبيع بالتجزئة ومقره واشنطن، إلى إن 51 في المئة من الأميركيين سيحتفلون بعيد الحب هذا العم، نزولا من 63 في المئة في 2009.

ويحتفل العالم بعيد الحب في الـ 14 شباط/ فبراير من كل عام.

من استطلاع الاتحاد الوطني للبيع بالتجزئة

الخبر غير سار للعشاق، إلا أن المفرح في الأمر أن معدل إنفاق الفرد على الهدايا يتجاوز 160 دولارا مقارنة مع 103 دولارات في 2009، رغم أن أن الجدال وارد بالقول إن الأميركيون كان في 2009 يعانون بسبب تبعات الأزمة الاقتصادية العالمية.

وتعزى الزيادة في معدل الإنفاق في عيد الحب في 2019 إلى توسيع شريحة متلقي الهدايا في هذه المناسبة، إذ لن تقتصر على الأحباء فقط، بل ستشمل أيضا: أفراد آخرين من العائلة، أصدقاء، زملاء المدرسة والمدرسين، زملاء العمل، وحتى أنها ستشمل الحيوانات الأليفة في المنزل.

​​​توقعات الإنفاق في عيد الحب في أميركا بالأرقام في 2019

- 230 دولار مخصصات بعض الرجال للهدايا والاحتفال.

- 98 دولار مخصصات بعض النساء للهدايا والاحتفال.

- 280 دولار مخصصات الفئة العمرية 35-44 عاما على الهدايا والاحتفال.

- 240 دولار مخصصات الفئة العمرية 25-34 عاما على الهدايا والاحتفال.

- 886 مليون دولار المشتريات من الحيوانات الأليفة خلال العيد.

- 3.9 مليار دولار المشتريات من المجوهرات خلال العيد.

امرأة تسير في نيويورك وتحمل هدية في عيد الحب 2018

​​

​​- 2.1 مليار دولار المشتريات من الملابس خلال العيد.

- 1.9 مليار دولار المشتريات من الزهور والورد.

- 1.8 مليار دولار المشتريات من الحلوى والشكولاتة.

- 1.3 مليار دولار بطاقات الهدايا للمشتريات.

- 933 مليون دولار المشتريات من بطاقات المعايدة.

المرة الأولى في التاريخ التي تنقل فيها شركة تجارية بشرا إلى مدار الأرض
المرة الأولى في التاريخ التي تنقل فيها شركة تجارية بشرا إلى مدار الأرض

تطلق شركة سبايس إكس السبت اثنين من رواد وكالة ناسا إلى الفضاء، في حدث تاريخي تأجل الأربعاء بسبب سوء أحوال الطقس.

وسيطلق صاروخ "فالكون 9" والكبسولة "كرو دراغن" من منصة الإطلاق 39A في مركز كينيدي للفضاء بولاية فلوريدا.

وتنطلق الرحلة من نفس المكان الذي نقل منه صاروخ "ساتورن 5" مهمة أبولو 11، أول رحلة مأهولة إلى القمر، ومنه انطلقت أول وآخر مهمات للمركبات الفضائية الأميركية.

والمهمة التي أطلق عليها اسم ديمو-2 (Demo-2) ستنقل رائدي الفضاء روبرت بينكن ودوغلاس هيرلي، إلى المحطة الدولية.

وسيكون بينكن قائد العمليات المشتركة للمهمة الفضائية، حيث سيكون مسؤولا عن أنشطة مثل الالتقاء بمحطة الفضاء والالتحام بها والانفصال عنها.

أما هيرلي، الذي شارك في آخر ممهة فضائية قام بها المكوك أتلانتس في يوليو 2011، فسيكون قائد المركبة الفضائية، المسؤول عن أنشطة مثل الانطلاق والهبوط والاسترداد.

وستكون هذه الرحلة المرة الأولى في التاريخ التي تنقل فيها شركة تجارية بشرا إلى مدار الأرض، كما تشكل لحظة مهمة لوكالة ناسا وعشاق الفضاء الذين انتظروا حوالي 10 أعوام لرؤية عودة الرحلات البشرية إلى الفضاء إلى البر الأميركي. 

يذكر أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أعلن في وقت سابق أنه سيحضر عملية الإطلاق.